النهار
الإثنين 16 مارس 2026 08:50 مـ 27 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نجم دولة التلاوة بلال سيف يؤم المصلين في صلاة التراويح بمسجد عمرو بن العاص صلاح عبد الله يشيد بأداء وائل عبد العزيز.. ويعلق: لازم الأستفادة منك في أدوار صعبة ومهمة الإقرار والوثائق القوية.. متى تصدر المحكمة حكمها دون سماع الشهود؟ رانيا محمود ياسين تشيد بأداء ريهام عبدالغفور في ” حكاية نرجس”.. فماذا قالت ؟ بعثة الترجي بطائرة خاصة قبل يومين من صدام الأهلي الملحمي تامر حسنى يقيم حفل سحور بحضور نجوم الفن والرياضة والإعلام البابا تواضروس الثاني : الشباب يقدمون صورة مشرفة لمصر والكنيسة أمام العالم رئيس الطائفة الإنجيلية يهنئ محافظ القاهرة بعيد الفطر ويشيد بتجديد الثقة فى قيادته للمحافظة ”الهوية المصريه” كلمة البابا تواضروس في افتتاح الدورة التدريبية للكهنة الجدد سقوط تشكيل لترويج المخدرات بالخانكة.. وضبط أسلحة نارية ومواد مخدرة بحوزتهم طارق النبراوي يهنئ محمد عبدالغني بانتخابه نقيبًا للمهندسين حريق هائل يلتهم محال موبيليا بالخانكة.. يخلف وفاة شخص وإصابة 3 آخرين

تقارير ومتابعات

«ابن الكيزاني.. يا من يتيه على الزمان بحسنه».. أحدث إصدارات هيئة الكتاب

أصدرت وزارة الثقافة، متمثلة في الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، ضمن إصدارات سلسلة ديوان الشعر المصري، كتاب «ابن الكيزاني.. يا من يتيه على الزمان بحسنه»، من تقديم الشاعر أحمد الشهاوي.
ويقول الشهاوي في تقديمه: «"ابن الكيزاني" هو ابن القلب لا الجوارح، جاهد وكابد، ونحا نحوا مختلفا كعادة أهل التصوف في زمانه أو الأزمنة السابقة عليه، حتى وصل إلى مقام القرب من الله، وحل مشكلته الروحية شعرا ونثرا الذي ضاع أغلبه وفقد، وأقام من الدين أساسا للتصوف، جمع بين الحقيقة أي المعنى الباطن المستتر وراء الشريعة، والشريعة أي الرسوم والأوضاع التي تعبر عن ظاهر الأحكام وتجري على الجوارح، أو بين علم الظاهر والباطن.
كان شيخا للمصريين في زمانه في الميدانين الشرعي والصوفي، انشغل بشعر الحب والغزل الإلهي، نشر التعاليم الصوفية في مصر في تحد كبير لسلطان الفاطميين وقتذاك حيث كانت مصر فاطمية، كأنه كان يمهد لعودة دولة بني العباس إلى مصر من خلال صلاح الدين الأيوبي الذي تواطأ مع الكيزاني للقضاء على الدولة الفاطمية عبر السلطان نور الدين زنكي (511 - 569 هجرية 1118 - 1174 ميلادية).
وقد ضايقه كثيرا بعض معاصريه من الفقهاء والأئمة وحسدوه على مكانته، إذ كان شاعرا شهيرا في زمانه؛ فآثر الانعزال، ولم يجد سوى الجبل مأوى له، فأكثر من خلواته، ولما جاءه الموت ودفن، نبش قبره، وأخرجت جثته؛ لتدفن في قبر آخر؛ لأنه لا يجوز من وجهة نظر نابش القبر دفن الصديق إلى جوار الزنديق، لقد كان خلافا أيديولوجيا، حيث اعتبره النباش من الكفار والمشركين، مع أن الحرية مكفولة للجميع في ذلك الزمان وفي كل زمان».
لقب «بالكيزاني» نسبة إلى صناعة الكوز، والكيزان الأكواب التي تصنع للشرب، وسمي بالمصري تارة وبالكيساني تارة أخرى، كان مفرطا في زهده وتقشفه وورعه، لا يعرف أحد مكانًا ولا زمانًا لولادته، ومن يتأمل نصوصه الشعرية سيلحظ كثرة ورود مفردة «الحبيب»، مما يشير إلى تجاربه الكثيرة في العشق.

موضوعات متعلقة