النهار
الخميس 19 مارس 2026 09:57 مـ 30 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دبلوماسي مصري سابق: الحرب على إيران “مُخطط لها منذ 2009” وتحذيرات من تصاعد نهج اليمين في إسرائيل مجدي عبد الكريم مدير مديرية التموين بدمياط لـ” النهار”: زيادة الحصص الموردة للمحطات وشركة «بوتاجاسكو» لزيادة معدلات استهلاك الغاز .. وتكثيف الحملات... مصدر أمني ينفي وقوع انفجار داخل منتجع سكني بالقاهرة القبض على تشكيل عصابي يدير مراهنات إلكترونية عبر تطبيق 1xBet في أسيوط أبو الغيط يدين العدوان الإيراني الغاشم علي منشأة غازية في مدينة رأس لفان الصناعية في قطر محافظ القليوبية يفتح ملف ”أزمة الأطباء”.. خطة عاجلة لتطوير المنظومة الصحية الألعاب النارية تحت المجهر.. حملات أمنية موسعة لحماية المواطنين حكاية أم صنعت علماء.. أشكار زغلول تتصدر مشهد الأم المثالية بالقليوبية بالتعاون مع ”التمثيل التجاري”... خطة متكاملة لتعزيز تواجد ”شباب الأعمال” في أسواق إفريقيا عضو المنظمة المصرية لحقوق الانسان يهنئ الرئيس والشعب المصري بمناسبة عيد الفطر المبارك توجيهات عاجلة من وزير الري استعدادا لعيد الفطر رئيس بيراميدز: سلامة وصحة اللاعبين أهم من أي بطولة

المحافظات

تكريم وكيلة إدارة فاقوس التعليمية وإهدائها خاتم ذهب.. دعاء: عمري ما قفلت الباب في وجه حد


تكريم وكيلة إدارة فاقوس التعليمية وإهدائها خاتم ذهب.. دعاء: عمري ما قفلت الباب في وجه حد ودا ثمن المحبة تزول المناصب وتتبدل الأدوار، تنتهي الوظائف ويمر العمر، ويبقى الأثر الطيب، ودعوة من قلب محب تلبي في السماء، تكريم وهدية يبقيان رمزا للسيرة العطرة، هذا ما وصفته وكيلة الإدارة التعليمية بفاقوس بمحافظة الشرقية، في حفل تكريم لها شهد حشد غفير من كل من تعامل معها طيلة فترة عملها، وخاتم ذهب وهدايا كثيرة تهادتها من محبيها.


التقت النهار المصرية بالسيدة دعاء جابر التي بلغت سن المعاش بعد رحلة عمل بمديرية التربية والتعليم بلغت 38 عاما منذ عملها في مدرسة الديدامون المشتركة بفاقوس بعد تخرجها من كلية الأداب في عام 1987، حتى انتهاء رحلة عملها بوكيلة الإدارة التعليمية بفاقوس بتكريم كبير حضره حشد غفير من العاملين في التعليم سواء معلمين أو موظفين وطلاب وأبناء المركز.

وقالت دعاء جابر وكيلة الادارة التعليمية في حديث خاص لـ النهار وأم ل3 أبناء "مهندس، صيدلانية وظابط شرطة" أنها شعرت بمزيج من الحزن والسعادة بسبب الحفل الكبير الذي تم تنظيمه لتكريمها ومنحها هدايا عديدة أبرزها خاتم دهب من العاملين في الإدارة التعليمية بفاقوس فضلا عن هدايا تلقتها من الطلاب والمعلمين وكافة زملائها وأفراد اخرين من المجتمع.

فالحزن الذي انتابها رغم التكريم بسبب أنتهاء فترة عملها وما زالت لديها طاقة وحب للعمل تهيئها للاستمرار، أما بالنسبة للسعادة فهي لم لم تتوقع كل المحبة التي لاقتها في الحفل الذي شهده وحضره المئات من محبيها في إحدى قاعات الاحتفالات بمدينة فاقوس. "قالوا لي القاعة صغيرة على استيعاب محبيكي وكتا بحاجة لاستاد".

وأشارت دعاء إلى أن زملائها جهزوا الحفل وأخطروها برغبتهم في تكريمها إلا أنها في البداية رفضت الحفل مشفقة على تكلفة الآخرين أو تعبهم بشأن تنظيم أو حضور الحفل إلا أنها وأمام إصرارهم وافقت وحضرت الحفل وتفاجئت بالحضور والحشد الكبير.

وقالت: تلقيت هدايا كثيرة ورود وشكولاتات وملابس وتحف وأغراض للمنزل كمفارش السرير وخاتم ذهب، وكل من شارك في حضور الحفل من طلابي وأبنائي وزملائي أدين لهم بالمحبة والامتنان. وأكدت أنها وجدت المحبة التي كانت تسعى إليها بأن فتحت بابها للجميع دون كسر خاطر أحد مع أقصى جهد بذلته لحل المشكلات وتذليل العقبات في العمل قدر استطاعتها. عمري ما قفلت الباب في وجه أحد.

موضوعات متعلقة