النهار
الأربعاء 11 فبراير 2026 11:17 مـ 23 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نهاية مروعة لتجارة المخدرات.. المؤبد وغرامة نصف مليون لعاطل بشبرا الخيمة احتجاز وتعذيب داخل غرفة مغلقة.. المؤبد لربة منزل وعامل بشبرا الخيمة نقيب الإعلاميين يهنئ ضياء رشوان بمناسبة اختياره وزيرًا للإعلام بعد منافسة دولية قوية.. جامعة مصر للمعلوماتية تفوز بمنحة ” فولبرايت ” للبحث العلمي لعام 2026 وزير الاتصالات المهندس رأفت هندي يؤكد استكمال التوسع في الخدمات الرقمية لبناء مجتمع رقمى متكامل ردا علي الشائعات.. الاتحاد المصري لكره القدم ينفي امكانيه إلغاء النسخه الحاليه من الدوري المصري بعد ترقيته لرتبة فريق.. ننشر السيرة الذاتية لقائد القوات البحرية إجتماع المجلس التنفيذي لوزراء الخارجية الأفارقة بأديس أبابا يؤكد اهمية تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات الراهنة انتخاب المغرب لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقي بأغلبية ثلثي الأصوات لجنة مركزية تتفقد محطة تحلية كوتوناي بحلايب وميناء صيد أبو رماد عمرو فتحي ” إي آند مصر” ترسخ استراتيجية ذكاء اصطناعي مستدامة قائمة على البيانات والحوكمة والتحول المؤسسي الشامل تعديل موعد معسكر المنتخب قبل مواجهه منتخبي السعوديه واسبانيا

المحافظات

تكريم وكيلة إدارة فاقوس التعليمية وإهدائها خاتم ذهب.. دعاء: عمري ما قفلت الباب في وجه حد


تكريم وكيلة إدارة فاقوس التعليمية وإهدائها خاتم ذهب.. دعاء: عمري ما قفلت الباب في وجه حد ودا ثمن المحبة تزول المناصب وتتبدل الأدوار، تنتهي الوظائف ويمر العمر، ويبقى الأثر الطيب، ودعوة من قلب محب تلبي في السماء، تكريم وهدية يبقيان رمزا للسيرة العطرة، هذا ما وصفته وكيلة الإدارة التعليمية بفاقوس بمحافظة الشرقية، في حفل تكريم لها شهد حشد غفير من كل من تعامل معها طيلة فترة عملها، وخاتم ذهب وهدايا كثيرة تهادتها من محبيها.


التقت النهار المصرية بالسيدة دعاء جابر التي بلغت سن المعاش بعد رحلة عمل بمديرية التربية والتعليم بلغت 38 عاما منذ عملها في مدرسة الديدامون المشتركة بفاقوس بعد تخرجها من كلية الأداب في عام 1987، حتى انتهاء رحلة عملها بوكيلة الإدارة التعليمية بفاقوس بتكريم كبير حضره حشد غفير من العاملين في التعليم سواء معلمين أو موظفين وطلاب وأبناء المركز.

وقالت دعاء جابر وكيلة الادارة التعليمية في حديث خاص لـ النهار وأم ل3 أبناء "مهندس، صيدلانية وظابط شرطة" أنها شعرت بمزيج من الحزن والسعادة بسبب الحفل الكبير الذي تم تنظيمه لتكريمها ومنحها هدايا عديدة أبرزها خاتم دهب من العاملين في الإدارة التعليمية بفاقوس فضلا عن هدايا تلقتها من الطلاب والمعلمين وكافة زملائها وأفراد اخرين من المجتمع.

فالحزن الذي انتابها رغم التكريم بسبب أنتهاء فترة عملها وما زالت لديها طاقة وحب للعمل تهيئها للاستمرار، أما بالنسبة للسعادة فهي لم لم تتوقع كل المحبة التي لاقتها في الحفل الذي شهده وحضره المئات من محبيها في إحدى قاعات الاحتفالات بمدينة فاقوس. "قالوا لي القاعة صغيرة على استيعاب محبيكي وكتا بحاجة لاستاد".

وأشارت دعاء إلى أن زملائها جهزوا الحفل وأخطروها برغبتهم في تكريمها إلا أنها في البداية رفضت الحفل مشفقة على تكلفة الآخرين أو تعبهم بشأن تنظيم أو حضور الحفل إلا أنها وأمام إصرارهم وافقت وحضرت الحفل وتفاجئت بالحضور والحشد الكبير.

وقالت: تلقيت هدايا كثيرة ورود وشكولاتات وملابس وتحف وأغراض للمنزل كمفارش السرير وخاتم ذهب، وكل من شارك في حضور الحفل من طلابي وأبنائي وزملائي أدين لهم بالمحبة والامتنان. وأكدت أنها وجدت المحبة التي كانت تسعى إليها بأن فتحت بابها للجميع دون كسر خاطر أحد مع أقصى جهد بذلته لحل المشكلات وتذليل العقبات في العمل قدر استطاعتها. عمري ما قفلت الباب في وجه أحد.

موضوعات متعلقة