النهار
الجمعة 12 يونيو 2026 03:52 مـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قضية شمس المغربي وطليقها سعد الصغير... من بلاغ قديم إلى اتهامات جديدة تهز الرأي العام (تفاصيل) بعد إنكاره الزواج منها .. شمس تنشر صورة عقد زواجها من سعد الصغير وزارة الاتصالات تطلق حملة رسائل توعوية لتعزيز الأمان الرقمي وحماية الأطفال على الإنترنت عبر منصة ”واعي.نت” عايزة تبتزني .. سعد الصغير يرد على اتهامات طليقته شمس بخطفها وإجهاضها جمارك مطار الغردقة الدولي تضبط محاولة تهريب كمية من مخدر الفودو 23 يونيو.. أولى جلسات محاكمة «بيج ياسمين» بتهمة الاعتداء على القيم الأسرية رموه جنب المصرف.. حبس 3 متهمين بقتل طفل في الشرقية لسرقة توك توك «تنظيم الاتصالات »يبحث مع سفير السويد سبل التعاون في التحول الرقمي والأمن السيبراني بتهمة الاعتداء على القيم الأسرية .. إحالة بيج ياسمين للمحكمة الاقتصادية رفض يدفع مصاريف علاجي..زوجة تقيم دعوى طلاق للضرر امام محكمة الاسرة مصرع شابين في حادث انقلاب سيارة نقل واشتعال النار بها فى الصف جنايات الشيخ زايد تقضي بحبس 6 متهمين سنة مع إيقاف التنفيذ في قضية سرقة خليجي

عربي ودولي

هل أصبحت واشنطن تحت سيطرة إيلون ماسك؟

غلاف مجلة التايم
غلاف مجلة التايم

في تحقيق مثير نشرت مجلة التايم تفاصيل صادمة عن الدور المتنامي لإيلون ماسك داخل الحكومة الأمريكية، بعد أن قاد حملة لتفكيك وكالة التنمية الدولية (USAID)، مما أدى إلى إيقاف عملها بالكامل. المواجهة بدأت عندما حاول فريق تابع له فرض سيطرته على مقر الوكالة، ما كشف عن خطة أوسع تهدف إلى إعادة تشكيل الحكومة الفيدرالية بأكملها. هل أصبح ماسك اللاعب الأقوى في واشنطن؟ وما تداعيات هذه الخطوة على مستقبل الدولة ؟ وإليك ملخصًا لأبرز ما جاء في المقال:

1. المواجهة في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)
• في 1 فبراير، حاول فريق من الموظفين المرتبطين بإيلون ماسك دخول مقر USAID في واشنطن.
• رفض موظفو الوكالة السماح لهم بالوصول الكامل إلى المكاتب والمرافق الحساسة.
• لم يكن هناك استخدام للقوة، ولكن الحدث كشف عن التغيرات العميقة في الحكومة الفيدرالية.

2. من هو فريق DOGE؟
• فريق DOGE (إدارة كفاءة الحكومة) هو مجموعة مؤقتة بلا ميثاق قانوني أو موقع رسمي، بقيادة ماسك.
• هدفهم تفكيك البيروقراطية الفيدرالية عبر خفض الميزانيات، طرد الموظفين، وإضعاف الوكالات الحكومية.
• مصدر قوتهم: تفويض مباشر من الرئيس ترامب.

3. تصعيد التوتر مع USAID
• سمحت قيادة USAID لفريق ماسك بالبقاء في المقر بضعة أيام في يناير، لكن مطالبهم زادت لاحقًا لتشمل الوصول إلى المرافق السرية.
• عندما تم رفض طلباتهم، هددوا بالاستعانة بالمارشال الأمريكيين لإخلاء المبنى.
• نشر ماسك تغريدة وصف فيها الوكالة بأنها “منظمة إجرامية” يجب تدميرها.
• بعد ذلك، توقفت USAID عن العمل، ووُضع معظم موظفيها في إجازة، وتم إغلاق مكاتبها عالميًا.

4. تأثير السيطرة على الحكومة
• استحوذ فريق DOGE على الخدمة الرقمية الأمريكية (USDS) وأجزاء من إدارة الموارد البشرية الفيدرالية (OPM).
• وكالات أخرى مثل وزارة التعليم ووزارة الخزانة تحت ضغط مماثل.
• ماسك لا يتسامح مع المعارضة، حيث أُجبر مسؤول في وزارة الخزانة على التقاعد بعد رفضه منح DOGE صلاحيات معينة.
• هناك دعاوى قضائية من الموظفين الحاليين والسابقين ضد هذه التحركات.

5. مشروع تقليص الحكومة
• هناك خطة قديمة تدعى “مشروع 2025”، وضعها المحافظون، تهدف إلى تفكيك الحكومة الفيدرالية واستبدال الموظفين المهنيين بأتباع موالين للرئيس.
• ترامب نفى سابقًا دعمه للخطة، لكنه أعطى الضوء الأخضر لماسك لتنفيذ أجزاء منها.

6. رد الفعل الشعبي والقانوني
• هناك تزايد في الاحتجاجات والمقاومة القانونية ضد تحركات ماسك.
• المحاكم أصدرت أوامر بوقف تجميد الإنفاق الفيدرالي وتأجيل الاستقالات الجماعية.
• النقابات رفعت دعاوى قضائية ضد DOGE لحماية حقوق الموظفين الحكوميين.

7. التأثير العالمي والمحلي
• على المستوى المحلي: ملايين الموظفين الحكوميين يواجهون خطر فقدان وظائفهم.
• على المستوى الدولي: توقف USAID يعني حرمان الملايين من الغذاء والدواء والمساعدات.

8. مستقبل الحكومة الأمريكية في خطر
• التحركات تقود إلى إضعاف مؤسسات الدولة لصالح سلطة مركزية أقوى تحت إدارة ترامب وماسك.
• هناك توقعات بتغييرات هائلة في الحكومة، سواء عبر القضاء أو التشريعات أو الاحتجاجات الشعبية.
• حتى الجمهوريون بدأوا في التساؤل عن مدى نفوذ ماسك، واحتمالية تدخل الكونغرس لكبح جماحه.

9. هل سيتمكن أحد من إيقاف ماسك؟
• الديمقراطيون يحاولون مقاومة الاستيلاء عبر القضاء والكونغرس، لكن النفوذ المتزايد لماسك يجعل من الصعب إيقافه.
• مستقبل الحكومة الفيدرالية غير واضح، والموظفون الحكوميون يشعرون بالعجز أمام هذه التغييرات الجذرية.

ماسك، بدعم من ترامب، يقود حملة لتقليص البيروقراطية الفيدرالية بشكل غير مسبوق، مما يؤدي إلى إغلاق وكالات، طرد موظفين، وإعادة هيكلة الحكومة بالكامل. الأمر يواجه مقاومة قانونية وشعبية، لكن حتى الآن، لم يتمكن أحد من إيقافه إيقاف