النهار
الثلاثاء 13 يناير 2026 04:21 صـ 24 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مابين مشاكل إنتاجية وتحضيرات لم تكتمل .. نجوم تخلوا عن منافسات الماراثون الدرامى الرمضاني 2026 تحول مفاجئ في السياسة السورية تجاه القاهرة.. الأسباب والدلالات الاقتصادية والسياسية وراء خطاب الرئيس أحمد الشرع الجديد «مياو مياو».. حين تتحول الطباعة إلى مهزلة وكتاب بلا كلمات يتجاوز ألف جنيه ربنا يشفيها ويخليها لبناتها وجمهورها.. عبير صبري توجه رسالة دعم لشيرين عبد الوهاب عقب أزمتها الأخيرة تحت رعاية مهرجان نقابة المهن التمثيلية المسرحي.. غدا ماستر كلاس للمخرج كريم الشناوي «الحياة السرية» تشعل جدلًا أدبيًا.. هويدا صالح ترد: العناوين ليست حكرًا والإبداع يُقاس بما بين الدفتين كاسبرسكي: 88.5% من هجمات التصيد الاحتيالي تهدف إلى سرقة بيانات تسجيل الدخول الدائري الأوسطى ينزف.. إنقلاب أتوبيس يسفر عن قتيل و23 مصابًا بالعبور استمرار نوة الفيضة الكبرى بالإسكندرية.. هيئة الصرف تدفع ب150 سيارة ومعدة للتعامل مع طوارئ النوة أمطار رعدية تضرب كفرالشيخ والمحافظ يرفع حالة الطوارئ لمواجهة تقلبات الطقس خبرة عسكرية ودور مدني.. «مصنع 81 الحربي» يشارك في حماية السفن والمباني الساحلية ببويات متطورة بعد نتفليكس.. عرض مسلسل ”CYPHER” التجربة العالمية للمؤلف محمد سيد بشير على منصة ”PRIME”

فن

ما زالت إفيهاته متداولة حتى الآن.. ذكرى وفاة ”برنس السنما” عادل أدهم

عادل أدهم
عادل أدهم

يوافق اليوم الأحد 9 فبراير ذكرى وفاة الفنان عادل أدهم الذى اشتهر بأداء الشخصيات ذات الطابع الشرير والتي نجح في أن يضفي عليها طابعًا كوميديًا ممزوجًا بالسخرية ما جعله من الفنانين القلائل بهذه النوعية من الأدوار الذين حازوا على تقدير وإعجاب الجمهور .

ولم يكن الشر في أفلام عادل أدهم مجرد عنف أو قسوة، بل كان مزيجا من الكاريزما والعمق النفسي قدم شخصيات لا تزال محفورة في ذاكرة المشاهدين، مثل دوره في "المرأة التي غلبت الشيطان"، و"بذور الشيطان"، إلى جانب أعمال أخرى مثل "حافية على جسر الذهب" و"الشيطان يعظ" ، حتى أنه لم يقدم دوراً إلا وترك بصمة فيه، وأمتع جمهوره بالعديد من إيفيهاته التي لا تزال تتردد حتى اليوم

النشأة والبداية الفنية

ولد عادل أدهم، في حي الجمرك بالإسكندرية في 8 مارس عام 1928، من أب مصري وأم تركية الأصل، وكان شغوفًا مُنذ صغره بممارسة رياضة ألعاب القوى ثم اختار رياضة الجمباز، وكان متفوقًا فيها بين زملائه، بالإضافة إلى ممارسة رياضة الملاكمة والمصارعة والسباحة، وذاع صيته في الإسكندرية، وأطلق عليه لقب "البرنس".

وكانت أولى الأعمال السينمائية للفنان الراحل فى عام 1945، وذلك من خلال فيلم “ليلى بنت الفقراء”، وظهر كراقص في مشهد صغير، ثم قدم عادل أدهم شخصية الراقص أيضا بفيلمي “البيت الكبير” و”ماكنش على البال” عام 1950، بعد ذلك ابتعدعن السينما وقام بالعمل في بورصة القطن، وعمل بها سنوات عديدة قبل أن يعود للفن من جديد عام 1964 من خلال فيلم “هل أنا مجنونة”، ومن هنا كانت الانطلاقة الحقيقية لبرنس السينما.

عادل أدهم أيقونة الشر والكوميديا

قدم عادل أدهم للسينما ما يقرب من 84 عملًا فنيًا امتزجت فيهم الموهبة مع الإبداع والفن الحقيقي، حيث اشتهر بتقديم أدوار الشر، وساعده في ذلك صوته الحاد وملامحه الجادة الماكرة، ليقدم مجموعة من الشخصيات التي لا تزال محفورة في ذاكرة الجمهور.

قدم عشرات الأفلام حتى وفاته أشهرها “لصوص لكن ظرفاء”، “أخطر رجل في العالم”، “نورا”، “يوم عسل”، “حرامي الورقة”، “حافية على جسر الذهب”، “إبليس في المدينة”، “الشيطان يعظ”، “القرش”، “سواق الهانم”، و”الراية الحمراء”.

وفاة عادل أدهم

في عام 1995، أصيب عادل أدهم بمرض السرطان وسافر إلى فرنسا للعلاج على نفقة الدولة، لكنه عاد إلى مصر بعد أيام قليلة وفي يوم 9 من شهر فبراير عام 1996، رحل عن عالمنا داخل مستشفى الجلاء العسكري عن عمر ناهز 67، وبرحيل عادل أدهم، فقدت السينما المصرية أحد أهم أعمدتها في تقديم أدوار الشر بلمسة فنية خاصة، لم يكن مجرد ممثل يجيد تقمص الشخصيات، بل كان فنانًا من طراز نادر، استطاع أن يغير مفهوم الشر في السينما، ويمنحه عمقًا يجعل المشاهد يتردد قبل أن يصدر حكمًا قاطعًا على شخصياته، وربما هذا هو سر بقاء اسمه حتى اليوم، كواحد من أعظم من مروا على الشاشة المصرية.