النهار
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 10:50 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مرموش يقود هجوم توتنهام أمام ليفربول في كأس الرابطة 9 قرارات لاتحاد الكرة في اجتماع اليوم.. استراتيجية 2038 والتحول الرقمي الأبرز محمد هلوان يكتب| كثيرون حول الثقافة.. قليلون حول تعريفها: حين يصبح غياب المفهوم أزمة في الهوية التعليم تحدد موعد أول امتحانات شهرية لطلاب صفوف النقل في العام الدراسي 2026/2027 خلال لقائه بمسؤولى السكة الحديد: محافظ بني سويف يناقش مستجدات مشروع تطوير وتحديث أنظمة الإشارات تنفيذ 12 حملة رقابية استهدفت: تموين بني سويف يحرر 70 مخالفة في 24 ساعة شملت الباعة الجائلين بمحيط المدارس وزير التربية والتعليم يستقبل السفير الياباني لدى مصر لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال التعليم استعدادًا لانطلاق عام جامعي جديد.. رئيس جامعة كفر الشيخ يترأس اجتماعًا موسعًا لمتابعة جاهزية البرامج والقطاعات ​دراسة SAS وIDC: غياب الشفافية يدفع 97% من الموظفين لتجاوز قرارات الذكاء الإصطناعي ​بأكثر من 2000 مدرب معتمد.. «القومي للإتصالات» و«هواوي» يتوسعان في «بنك المواهب الرقمية» «إمحوتب» و«ميم فلو» و«باث فايندر».. ابتكارات لطلاب «مصر للمعلوماتية» تعزز التحول الرقمي ​«اورنچ مصر» و«كيربوينت» تطلقان شراكة إستراتيجية لتسريع رقمنة الصيدليات وتعزيز الإدارة الذكية

فن

ما زالت إفيهاته متداولة حتى الآن.. ذكرى وفاة ”برنس السنما” عادل أدهم

عادل أدهم
عادل أدهم

يوافق اليوم الأحد 9 فبراير ذكرى وفاة الفنان عادل أدهم الذى اشتهر بأداء الشخصيات ذات الطابع الشرير والتي نجح في أن يضفي عليها طابعًا كوميديًا ممزوجًا بالسخرية ما جعله من الفنانين القلائل بهذه النوعية من الأدوار الذين حازوا على تقدير وإعجاب الجمهور .

ولم يكن الشر في أفلام عادل أدهم مجرد عنف أو قسوة، بل كان مزيجا من الكاريزما والعمق النفسي قدم شخصيات لا تزال محفورة في ذاكرة المشاهدين، مثل دوره في "المرأة التي غلبت الشيطان"، و"بذور الشيطان"، إلى جانب أعمال أخرى مثل "حافية على جسر الذهب" و"الشيطان يعظ" ، حتى أنه لم يقدم دوراً إلا وترك بصمة فيه، وأمتع جمهوره بالعديد من إيفيهاته التي لا تزال تتردد حتى اليوم

النشأة والبداية الفنية

ولد عادل أدهم، في حي الجمرك بالإسكندرية في 8 مارس عام 1928، من أب مصري وأم تركية الأصل، وكان شغوفًا مُنذ صغره بممارسة رياضة ألعاب القوى ثم اختار رياضة الجمباز، وكان متفوقًا فيها بين زملائه، بالإضافة إلى ممارسة رياضة الملاكمة والمصارعة والسباحة، وذاع صيته في الإسكندرية، وأطلق عليه لقب "البرنس".

وكانت أولى الأعمال السينمائية للفنان الراحل فى عام 1945، وذلك من خلال فيلم “ليلى بنت الفقراء”، وظهر كراقص في مشهد صغير، ثم قدم عادل أدهم شخصية الراقص أيضا بفيلمي “البيت الكبير” و”ماكنش على البال” عام 1950، بعد ذلك ابتعدعن السينما وقام بالعمل في بورصة القطن، وعمل بها سنوات عديدة قبل أن يعود للفن من جديد عام 1964 من خلال فيلم “هل أنا مجنونة”، ومن هنا كانت الانطلاقة الحقيقية لبرنس السينما.

عادل أدهم أيقونة الشر والكوميديا

قدم عادل أدهم للسينما ما يقرب من 84 عملًا فنيًا امتزجت فيهم الموهبة مع الإبداع والفن الحقيقي، حيث اشتهر بتقديم أدوار الشر، وساعده في ذلك صوته الحاد وملامحه الجادة الماكرة، ليقدم مجموعة من الشخصيات التي لا تزال محفورة في ذاكرة الجمهور.

قدم عشرات الأفلام حتى وفاته أشهرها “لصوص لكن ظرفاء”، “أخطر رجل في العالم”، “نورا”، “يوم عسل”، “حرامي الورقة”، “حافية على جسر الذهب”، “إبليس في المدينة”، “الشيطان يعظ”، “القرش”، “سواق الهانم”، و”الراية الحمراء”.

وفاة عادل أدهم

في عام 1995، أصيب عادل أدهم بمرض السرطان وسافر إلى فرنسا للعلاج على نفقة الدولة، لكنه عاد إلى مصر بعد أيام قليلة وفي يوم 9 من شهر فبراير عام 1996، رحل عن عالمنا داخل مستشفى الجلاء العسكري عن عمر ناهز 67، وبرحيل عادل أدهم، فقدت السينما المصرية أحد أهم أعمدتها في تقديم أدوار الشر بلمسة فنية خاصة، لم يكن مجرد ممثل يجيد تقمص الشخصيات، بل كان فنانًا من طراز نادر، استطاع أن يغير مفهوم الشر في السينما، ويمنحه عمقًا يجعل المشاهد يتردد قبل أن يصدر حكمًا قاطعًا على شخصياته، وربما هذا هو سر بقاء اسمه حتى اليوم، كواحد من أعظم من مروا على الشاشة المصرية.