النهار
الأربعاء 19 أغسطس 2026 01:45 مـ 5 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دراسة كاسبرسكي: الجيل Z يتبنى الذكاء الاصطناعي كصديق... لكن هل يستخدمونه بأمان؟ قرة إنرجي تحقق نموًا قويًا في التعاقدات الجديدة إلى 5 مليارات جنيه خلال النصف الأول من 2026 خبير في الشئون الإسرائيلية والعبرية لـ ”النهار” : الرواية التاريخية واليهودية عكس أكاذيب نتنياهو حول الجولان الأربعاء المقبل.. «الطفل» على شاشة المركز الثقافي الروسي بالقاهرة في «ليلة السينما» زلزال التغييرات في الجيش والحرس الثوري.. إعادة هيكلة أم استعداد للمواجهة؟ هل ستكون «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» سيفًا مسلطًا على رقبة إيران؟ بين نار طهران وحياد أربيل.. كردستان العراق في اختبار السير على حبل المتاعب أحمد شوبير يكشف موقف إمام عاشور من الاستمرار مع الأهلي تعاون مصري سعودي لتعزيز الاستدامة بالعاصمة الجديدة قطار يصطدم يبلدوزر دون وقوع إصابات بقرية الأشرف في قنا شباب الأهلي الإماراتي يحسم صفقة خوان بيزيرا من الزمالك ضبط 141 بطاقة تموينية و30 جوال دقيق مدعم قبل بيعها بالسوق السوداء بقنا

فن

ما زالت إفيهاته متداولة حتى الآن.. ذكرى وفاة ”برنس السنما” عادل أدهم

عادل أدهم
عادل أدهم

يوافق اليوم الأحد 9 فبراير ذكرى وفاة الفنان عادل أدهم الذى اشتهر بأداء الشخصيات ذات الطابع الشرير والتي نجح في أن يضفي عليها طابعًا كوميديًا ممزوجًا بالسخرية ما جعله من الفنانين القلائل بهذه النوعية من الأدوار الذين حازوا على تقدير وإعجاب الجمهور .

ولم يكن الشر في أفلام عادل أدهم مجرد عنف أو قسوة، بل كان مزيجا من الكاريزما والعمق النفسي قدم شخصيات لا تزال محفورة في ذاكرة المشاهدين، مثل دوره في "المرأة التي غلبت الشيطان"، و"بذور الشيطان"، إلى جانب أعمال أخرى مثل "حافية على جسر الذهب" و"الشيطان يعظ" ، حتى أنه لم يقدم دوراً إلا وترك بصمة فيه، وأمتع جمهوره بالعديد من إيفيهاته التي لا تزال تتردد حتى اليوم

النشأة والبداية الفنية

ولد عادل أدهم، في حي الجمرك بالإسكندرية في 8 مارس عام 1928، من أب مصري وأم تركية الأصل، وكان شغوفًا مُنذ صغره بممارسة رياضة ألعاب القوى ثم اختار رياضة الجمباز، وكان متفوقًا فيها بين زملائه، بالإضافة إلى ممارسة رياضة الملاكمة والمصارعة والسباحة، وذاع صيته في الإسكندرية، وأطلق عليه لقب "البرنس".

وكانت أولى الأعمال السينمائية للفنان الراحل فى عام 1945، وذلك من خلال فيلم “ليلى بنت الفقراء”، وظهر كراقص في مشهد صغير، ثم قدم عادل أدهم شخصية الراقص أيضا بفيلمي “البيت الكبير” و”ماكنش على البال” عام 1950، بعد ذلك ابتعدعن السينما وقام بالعمل في بورصة القطن، وعمل بها سنوات عديدة قبل أن يعود للفن من جديد عام 1964 من خلال فيلم “هل أنا مجنونة”، ومن هنا كانت الانطلاقة الحقيقية لبرنس السينما.

عادل أدهم أيقونة الشر والكوميديا

قدم عادل أدهم للسينما ما يقرب من 84 عملًا فنيًا امتزجت فيهم الموهبة مع الإبداع والفن الحقيقي، حيث اشتهر بتقديم أدوار الشر، وساعده في ذلك صوته الحاد وملامحه الجادة الماكرة، ليقدم مجموعة من الشخصيات التي لا تزال محفورة في ذاكرة الجمهور.

قدم عشرات الأفلام حتى وفاته أشهرها “لصوص لكن ظرفاء”، “أخطر رجل في العالم”، “نورا”، “يوم عسل”، “حرامي الورقة”، “حافية على جسر الذهب”، “إبليس في المدينة”، “الشيطان يعظ”، “القرش”، “سواق الهانم”، و”الراية الحمراء”.

وفاة عادل أدهم

في عام 1995، أصيب عادل أدهم بمرض السرطان وسافر إلى فرنسا للعلاج على نفقة الدولة، لكنه عاد إلى مصر بعد أيام قليلة وفي يوم 9 من شهر فبراير عام 1996، رحل عن عالمنا داخل مستشفى الجلاء العسكري عن عمر ناهز 67، وبرحيل عادل أدهم، فقدت السينما المصرية أحد أهم أعمدتها في تقديم أدوار الشر بلمسة فنية خاصة، لم يكن مجرد ممثل يجيد تقمص الشخصيات، بل كان فنانًا من طراز نادر، استطاع أن يغير مفهوم الشر في السينما، ويمنحه عمقًا يجعل المشاهد يتردد قبل أن يصدر حكمًا قاطعًا على شخصياته، وربما هذا هو سر بقاء اسمه حتى اليوم، كواحد من أعظم من مروا على الشاشة المصرية.