النهار
السبت 12 سبتمبر 2026 08:08 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«التعليم»: افتتاح مدرسة مصرية يابانية جديدة بالمقطم وفتح باب التقديم للعام الدراسي ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ النيران تشتعل في «كابينة كهرباء» بالشعراوي الجديد.. والحماية المدنية تتدخل للسيطرة بشبرا «التريند مقابل الفلوس».. ضبط صانعة محتوى بسبب فيديوهات الرقص في الخانكة استجابةً لشكوى.. ضبط 95 كيلو جرام فراخ ولحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي بأحد مطاعم بني سويف طلاب صيدلة جامعة بني سويف الأهلية يشاركون في مؤتمر Diabesity لعلاج السكري والسمنة الإسماعيلية تنهي استعداداتها لاستقبال 350 ألف طالب بالعام الدراسي الجديد بالخطأ خلال مشاجرة مع شقيقه.. القبض على المتهم بقتل والده بطلق ناري في قنا ”تعليم البحيرة”: جاهزية ٤٢٠٠ مدرسة لاستقبال 1.7 مليون طالب مع بدء العام الدراسى الجديد حالتهم خطرة.. إصابة 3 شباب إثر تصادم موتوسيكلين أمام مدخل معبد دندرة في قنا خلال مشاجرة بين أبنائه.. مصرع موظف على المعاش بطلق ناري خاطيء في قنا عاطف عبد اللطيف يثير مشكلة حق الاداء العلني و إلهام شاهين توضح الحقيقة بمهرجان الغردقة السيطرة على حريق داخل فرن شهير ببورسعيد دون إصابات

عربي ودولي

”روسيا وسوريا بعد الأسد”... ماذا تريد موسكو من محادثاتها في دمشق ؟

الرئيس الروسي بوتين
الرئيس الروسي بوتين

في زيارةٍ حملت في طياتها أكثر من مجرد بروتوكولات دبلوماسية، وبعد أن حط وفد روسي رفيع المستوى رحاله في دمشق لأول مرة في ولاية الإدارة الجديدة، أُعيد فتح ملف شائك بشأن مستقبل الوجود العسكري الروسي في سوريا، زيارة هي الأولى منذ سقوط حليفهم الأبرز بشار الأسد.. دمشق تستقبل وفدا روسيا رفيع المستوى، لكن خلف الأبواب المغلقة، ملفات حساسة وتساؤلات كثيرة..
ماذا تريد موسكو من محادثاتها في دمشق؟ وماذا تريد دمشق الجديدة من روسيا ؟ والأهم.. هل يستمر التحالف الروسي السوري، أو أن اللعبة تغيرت؟
وفي هذا الشأن يقول المحلل السياسي المختص في الشأن السوري ، الدكتور على حسين ، بأن سوريا بالنسبة لروسيا هي آخر موقع في الشرق الاوسط ، وبالتالي روسيا مضطرة أن تحافظ علي قاعدتها الجوية في حميميم والقاعدة البحرية في ميناء طرطوس ، لذلك نلاحظ روسيا اليوم مستعدة لتقديم بعض التنازلات في الملف الروسي من أجل أن تحافظ علي وجودها العسكري في المياة الدافئة مياة شرق البحر الأبيض المتوسط.
وأكد الدكتورعلى حسين ، بأن "موسكو" ليست مستعدة لخسارة قواعدها في حميميم وطرطوس. فطرطوس هي البوابة الروسية إلى البحر المتوسط، وحميميم نقطة ارتكاز عسكري مهمة للنفوذ الروسي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأضاف على حسين بأن الاتفاق علي تثبيت أحمد الشرع رئيسا للجمهورية العربية السورية في فترة انتقالية وتكليفه بتكوين مجلس شعب ، وكذلك حل جميع الأجهزة الأمنية التي كانت تتبع النظام ، بالاضافة الي حل الجيش السوري واعادة تذويب الفصائل المشتركة التي شاركت هيئة تحرير الشام في الاستيلاء علي السلطة في دمشق مشاركتهم في تشكيل حكومة وحدة وطنية. مع أن هذه القوات السورية التي سيطرت علي الموقف هي نفسها القوات التي كانت تضربها الطائرات الروسية في أدلب وفي اماكن آخري.
وختم قائلاً الروس يبحثون عن "ضمانات" لاستمرار وجودهم العسكري، مقابل دعم سياسي واقتصادي، وربما عسكري، للحكومة السورية الجديدة.. لكن دمشق هذه المرة تملك خيارات أوسع، فمع غياب الأسد، انفتح المشهد السوري على قوى إقليمية، بينها تركيا والدول العربية.