النهار
السبت 25 يوليو 2026 01:58 صـ 8 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خاص| حقيقة تولي حسين لبيب رئاسة شركة الكرة.. مصدر بالزمالك يكشف التفاصيل بين عدن وتعز.. رحلة صحفية في عالم نزع الألغام مخرج حفل لقاء البابا تواضروس بأطفال ملتقى «لوجوس جونيور»: هدفنا ظهور الحدث بصورة احترافية تعكس أهميته ورسالته الوطنية وول ستريت جورنال: البحرين والكويت نفذتا غارات جوية سرية داخل إيران وهذا دور الإمارات في العملية حرب مبكرة على مقعد البيت الأبيض.. من يقود حملة التشويه ضد «جي دي فانس»؟ الزمالك يكشف أسباب تأجيل الإعلان رسمياً عن شركة الكرة حقيقة حصول الزمالك على الرخصة الافريقية وانتهاء الأزمة المصري يبدأ معسكر الإسماعيلية غدًا استعدادًا للموسم الجديد فتح باب الترشح لانتخابات النادي المصري نهاية أكتوبر المقبل المساعدة الافتراضية “حوراء” تبهر متدربي اتحاد الإعلاميين الأفرو آسيوى -- تجربة تدريبية غير مسبوقة تمزج بين الإنسان والذكاء الاصطناعي اللجنة المشتركة للعودة إلى الديار تستكمل ترتيبات تفويج السودانيين من الإسكندرية والعجمي استعدادًا لانطلاق الرحلة غدًا إخلاء سبيل المحامية المتهمة بحيازة سلاح بكفالة بالإسكندرية

عربي ودولي

منتدى دراية: إدارة ترامب تخرق القانون الدولي.. والشعب يصطف خلف الرئيس

ردا على التهديدات التي صدرت عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتصريحاته التي طالب خلالها بتهجير الشعب الفلسطيني الشقيق إلى مصر والأردن.
أعرب منتدى دراية للسياسات العامة ودراسات التنمية، عن وقوفه والشعب المصري بالكامل خلف القيادة السياسية، وهو ما تجلى في مشاركة كافة أطياف المجتمع في مظاهرات حاشدة أمام معبر رفح، تأييدا للموقف الرسمي للدولة الوطنية.

وقال الدكتور صلاح هاشم رئيس منتدى دراية: إن تصريحات الرئيس الأمريكي تنم عن جهل سياسي مطبق بالقضية الفلسطينية، ومخالفة صريحة لكل القوانين الدولية التي تكفل السيادة الكاملة للدول على أراضيها، كما تكشف بوضوح إصرار الإدارة الأمريكية على مخطط الشرق الأوسط الجديد.

وأضاف هاشم: نحن أمة لا تقبل التهديد، عصيةٌ على الضغوط، إما أن نعيش حرة كريمة وإما أن نموت دافعاً عن الشرف والأرض والكرامة،
نؤمن بأن الأزمات تصنع الرجال، وأن الشدائد تفرز المعادن، ومعدن أمتنا نفيس، ويظهر وقت الأزمات، وجميعنا خلف القيادة السياسية الوطنية وقواتنا المسلحة الباسلة، ونعلنها صريحة واضحة لا للتهجير لا للتهديد.