النهار
الأحد 14 يونيو 2026 01:15 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اختبارات سيتى كلوب تصل طنطا لإنتقاء الموهوبين..وتطبيق الكارت الذهبى لأول مرة فى اختيار المميزين كثافات مرورية بالقاهرة والجيزة صباح الأحد.. وانتشار أمني لتسيير الحركة “المسلماني” يستقبل وزير المالية أحمد كجوك قبل بدء صالون ماسبيرو الثقافي التصوير بدون إذن جريمة.. كيف تحمي نفسك من انتهاك الخصوصية على مواقع التواصل؟ الأرصاد: حار نهارًا معتدل ليلًا والعظمى بالقاهرة تسجل 34 درجة مولوا الإرهاب.. محاكمة 97 متهما بقضية ”خلية مدينة نصر” عرضوا سلامة المجتمع للخطر.. محاكمة 30 متهما بقضية خلية الدعم المالى الانضمام لجماعة إرهابية.. محاكمة 63 متهما بخلية الهيكل الإدارى للإخوان أمن الإسماعيلية يضبط السيارة المتسببة في حادث الفنان محمد مرزبان رادار المرور يضبط 1011 سيارة بسرعة جنونية خلال 24 ساعة ترتيب المجموعة الثاللثة بعد تعادل البرازيل أمام المغرب بكأس العالم 2026 اسكتلندا تهزم هايتي وتعتلي صدارة المجموعة الثالثة في مونديال 2026

تقارير ومتابعات

باحث مصري يكتشف طريقة لحقن ابار الصحراء باستخدام الأقمشة لتخزين المياه تحت الأرض

استخدام الاقمشة البلاستيكية الغير منسوجة فى الحقن البالونى لابار الصحراء كصوامع لتخزين المياه تحت الارض
صرح أ.د. السيد أحمد النشار استاذ زائر بجامعة لودز البولندية , أستاذ المنسوجات والملابس، جامعة كفر الشيخ، مصر لجريدة النهار ،أنه يمكن استخدام الاقمشة البلاستيكية الغير منسوجة فى الحقن البالونى لابار الصحراء كصوامع لتخزين المياه تحت الارض
،حيث ﻳﻌﺘﻤﺪ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﺣﺘﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﺮﺳﻰ ﻣﻄﺮﻭﺡ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺴﻄﺤﻴﺔ ﻭﺗﺤﻠﻴﺔ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﺒﺤﺮ.
ﻭﻳﺨﺪﻡ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ ﺧﻤﺲ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﻣﻴﺎﻩ ﺗﺸﻤﻞ ﻣﺤﻄﺔ ﻣﻴﺎﻩ ﺑﺮﺝ ﺍﻟﻌﺮﺏ، ﻭﻣﺤﻄﺔ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﻦ ﻭﺛﻼﺙ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺗﺤﻠﻴﺔ ﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺒﺤﺮ، ﻫﺬﺍ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺮﺟﺔ ﻣﻦ ﺍﻵﺑﺎﺭ ﻭﺧﺰﺍﻧﺎﺕ ﺗﺠﻤﻴﻊ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻷﻣﻄﺎﺭ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﺍﻟﻨﺠﻴﻠﺔ ﻭﺳﻴﻮﻩ. اما عن مجموع ابار الصحراء بصفة عامة، وتعد من المشاكل الواردة هى تسرب المياه من الابار الصناعية بنسبة60% نظرا لنوعة التربة... ﻗﺪ ﺃﻅﻬﺮﺕ ﺍﻟﻤﺴﻮﺡ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﺔ ﺷﻜﻮﻯ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻁﻖ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪﺓ ﺑﺼﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ ﻣﻦ ﻧﻘﺺ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻁﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﺗﺘﻮﻓﺮ ﺑﻬﺎ ﺧﺰﺍﻧﺎﺕ ﺗﺨﺰﻳﻦ ﺍﻷﻣﻄﺎﺭ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺔ ﻻ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﺑﻬﺎ ﺧﺰﺍﻧﺎﺕ ﺁﺑﺎﺭ ﻣﻴﺎﻩ ﺟﻮﻓﻴﺔ ﻣﻨﺨﻔﻀﺔ ﺍﻟﻤﻠﻮﺣﺔ، ﺣﻴﺚ ﻳﺠﺮﻱ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻁﻖ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺨﺪﻭﻣﺔ ﺑﺸﺒﻜﺎﺕ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﺸﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﻤﻨﻘﻮﻟﺔ ﺑﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻓﻨﺎﻁﻴﺲ ﻭﺗﺸﻴﺮ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺘﻌﺪﺍﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺴﻜﺎﻥ ﺃﻥ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻷﺳﺮ ﺍﻟﻤﺘﺼﻠﺔ ﺑﺎﻟﻤﻴﺎﺓ ﻓﻰ ﺭﻳﻒ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ 36% ﻣﻘﺎﺑﻞ 87% ﻓﻰ ﺍﻟﺤﻀﺮ ، ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺴﻄﺤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﻘﻮﻟﺔ مﻌﺮﺿﻬ ﻟﻤﺨﺎﻁﺮ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ ﺍﻟﻨﺎﺟﻤﺔ ﻋﻦ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺑﻌﺪ ﺗﻨﻘﻴﺘﻬﺎ ﻟﻤﺴﺎﻓﺎﺕ ﺑﻌﻴﺪﺓ. ﺃﻣﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺠﻮﻓﻴﺔ ﻛﻤﺼﺪﺭ ﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺸﺮﺏ، ﻓﻨﻮﻋﻴﺘﻬﺎ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻟﻤﻠﻮﺣﺔ ﺍﻟﻨﺎﺟﻤﺔ ﻋﻦ ﻗﺮﺏ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺠﻮﻓﻴﺔ ﻟﻤﻌﻈﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺰ.
ﻭﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﻧﻘﻠﻬﺎ ﻋﻦ ﻁﺮﻳﻖ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺑﻔﻨﻄﺎﺱ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﺮﺳﻰ ﻣﻄﺮﻭﺡ، ﻓﻬﻲ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻏﻴﺮ ﺁﻣﻨﺔ ﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ. ﻭﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻤﺮﻛﺰ ﺳﻴﻮﻩ، ﻓﺘﺘﻮﻓﺮ ﻟﻪ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﺸﺮﺏ ﺍﻟﻨﻘﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻵﺑﺎﺭ ﺍﻟﺠﻮﻓﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺗﻔﻊ ﺩﺭﺟﺔ ﻧﻘﺎء ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺑﻬﺎ ﻧﻈﺮﺍ ﻟﻮﺟﻮﺩﻫﺎ ﺑﺎﻟﺨﺰﺍﻥ ﺍﻟﺠﻮﻓﻲ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﺑﺎﻟﺼﺤﺮﺍء ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ.
بالتكنولوجيا الحديثة أمكن التعلب على هذة المشاكل (تسرب المياه من الابار فى رمال الصحراء- والحد من التلوث) أمكن عمل دراسات معملية عن إستخدام الاقمشة البلاستيكية الغير منسوجة فى الحقن البالونى لأبار الصحراء كصوامع لتخزين المياه تحت الارض.. هذا الاتجاه الحديث يعد نهضة علمية فى مجال تكنولوجيا انتاج ةتشكيل حر للبلاستيك بحسب طبيعة وعمق الابار فى الصحراء والتى تقوم هذة الطريقة ببطانة الجدران الداخلية ببالون بلاستك يأخد فى التشكيل لاسطح الابار بكافى تجاعيده... ومن جانب اخر تكون تخزين المياه فى مكن محكم تحت الارض اكثر امنا, ومنع التبخر والحفاظ على المياه بصورة صحية. وأيضا للحد من التسريب"الرشح" الذى يصل الى 60% فقد من كمية المياه فى الابار. علاوة عن منع التلوث وتجميع مياه الامتار فى اماكن يصعب فيها نقل المياه اليها... وبذلك يمكن استخدامها لتجميع مياه الامطار وايضا تجميع مياه تحليه الابار المالحة ,, بكميات ضخمة كمخازن استراتيجية للمياه ..وامكان استخدامها للشرب والزراعة فى اماكن تندر فيها الحياه ... بذلك يصبح الموضوع ذات قيمة عالية فى مجال التنمية المستدامة.. والتوسع فى التجربة ونقلها الى دولة المغرب بالتعاون مع المركز القومى للبحوث فى دولة المغرب الشقيق.. وهذا ما يجعلنا نسعى الى توطين هذة التكنولوجيا ويكون لمصر الريادة فى انتاج جانبين الاول هو: "تكنولوجيا الالات والمعدات المستخدمة محلية الصنع" .. الجانب الثانى هو التشكيل والبناء بانواع من البلاستيك بحامات صحية صديقة للبئية لابار المياه وفق اشتراطات صحية دولية تسهم فى نقل التجربة الى الدول العربية التى تغلب فيها الصحراء والاحتياج لتخزين المياه.

موضوعات متعلقة