النهار
الأحد 9 أغسطس 2026 10:47 صـ 24 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدينة مصر تحقق مبيعات بقيمة 28.4 مليار جنيه خلال النصف الأول من 2026 تكتيك «حصار أموال ترامب».. الديمقراطيون يخططون لخنق عائلة الرئيس ماليًا بدلاً من «خيار العزل» رسائل «اتفاق مكة» العابرة للقارات.. كيف ترى إسرائيل التحالف بين السعودية وتركيا وباكستان؟ مصيدة «حياكة السجاد».. كيف تستغل طهران مفاوضات مسقط لشرعنة التحكم بشريان الطاقة العالمي؟ القناة 13 الإسرائيلية: الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال التحرك منفردًا ضد إيران «فخ المضيق».. كيف وضعت طهران واشنطن بين نار التضخم الياباني وشروط السلم الخمسة؟ نيويورك بوست: «جبل الفأس» النووي الإيراني يعود إلى مرمى ترامب مداهمات أمنية للقهاوي والكافيهات بطوخ.. ضبط مخدرات وسلاح و12 متهماً أهالي قليوب يمسكون لصاً حاول سرقة هاتف طالبة في الشارع مصر تقتحم «النادي العالمي للوبائيات».. وتكتب شهادة وفاة «التراكوما» و«البلهارسيا» رسمياً رئيس لجنة الحكام : الفراعنة الدولية لجمباز الايروبيك خطوة في استعدادات كأس العالم 2028 أدعى القبض على شقيقه دون وجه حق.. والأمن ضبطناه بـ«هيروين وفرد خرطوش» بشبرا الخيمة

تقارير ومتابعات

باحث مصري يكتشف طريقة لحقن ابار الصحراء باستخدام الأقمشة لتخزين المياه تحت الأرض

استخدام الاقمشة البلاستيكية الغير منسوجة فى الحقن البالونى لابار الصحراء كصوامع لتخزين المياه تحت الارض
صرح أ.د. السيد أحمد النشار استاذ زائر بجامعة لودز البولندية , أستاذ المنسوجات والملابس، جامعة كفر الشيخ، مصر لجريدة النهار ،أنه يمكن استخدام الاقمشة البلاستيكية الغير منسوجة فى الحقن البالونى لابار الصحراء كصوامع لتخزين المياه تحت الارض
،حيث ﻳﻌﺘﻤﺪ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﺣﺘﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﺮﺳﻰ ﻣﻄﺮﻭﺡ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺴﻄﺤﻴﺔ ﻭﺗﺤﻠﻴﺔ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﺒﺤﺮ.
ﻭﻳﺨﺪﻡ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ ﺧﻤﺲ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﻣﻴﺎﻩ ﺗﺸﻤﻞ ﻣﺤﻄﺔ ﻣﻴﺎﻩ ﺑﺮﺝ ﺍﻟﻌﺮﺏ، ﻭﻣﺤﻄﺔ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﻦ ﻭﺛﻼﺙ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺗﺤﻠﻴﺔ ﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺒﺤﺮ، ﻫﺬﺍ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺮﺟﺔ ﻣﻦ ﺍﻵﺑﺎﺭ ﻭﺧﺰﺍﻧﺎﺕ ﺗﺠﻤﻴﻊ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻷﻣﻄﺎﺭ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﺍﻟﻨﺠﻴﻠﺔ ﻭﺳﻴﻮﻩ. اما عن مجموع ابار الصحراء بصفة عامة، وتعد من المشاكل الواردة هى تسرب المياه من الابار الصناعية بنسبة60% نظرا لنوعة التربة... ﻗﺪ ﺃﻅﻬﺮﺕ ﺍﻟﻤﺴﻮﺡ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﺔ ﺷﻜﻮﻯ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻁﻖ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪﺓ ﺑﺼﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ ﻣﻦ ﻧﻘﺺ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻁﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﺗﺘﻮﻓﺮ ﺑﻬﺎ ﺧﺰﺍﻧﺎﺕ ﺗﺨﺰﻳﻦ ﺍﻷﻣﻄﺎﺭ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺔ ﻻ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﺑﻬﺎ ﺧﺰﺍﻧﺎﺕ ﺁﺑﺎﺭ ﻣﻴﺎﻩ ﺟﻮﻓﻴﺔ ﻣﻨﺨﻔﻀﺔ ﺍﻟﻤﻠﻮﺣﺔ، ﺣﻴﺚ ﻳﺠﺮﻱ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻁﻖ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺨﺪﻭﻣﺔ ﺑﺸﺒﻜﺎﺕ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﺸﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﻤﻨﻘﻮﻟﺔ ﺑﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻓﻨﺎﻁﻴﺲ ﻭﺗﺸﻴﺮ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺘﻌﺪﺍﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺴﻜﺎﻥ ﺃﻥ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻷﺳﺮ ﺍﻟﻤﺘﺼﻠﺔ ﺑﺎﻟﻤﻴﺎﺓ ﻓﻰ ﺭﻳﻒ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ 36% ﻣﻘﺎﺑﻞ 87% ﻓﻰ ﺍﻟﺤﻀﺮ ، ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺴﻄﺤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﻘﻮﻟﺔ مﻌﺮﺿﻬ ﻟﻤﺨﺎﻁﺮ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ ﺍﻟﻨﺎﺟﻤﺔ ﻋﻦ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺑﻌﺪ ﺗﻨﻘﻴﺘﻬﺎ ﻟﻤﺴﺎﻓﺎﺕ ﺑﻌﻴﺪﺓ. ﺃﻣﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺠﻮﻓﻴﺔ ﻛﻤﺼﺪﺭ ﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺸﺮﺏ، ﻓﻨﻮﻋﻴﺘﻬﺎ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻟﻤﻠﻮﺣﺔ ﺍﻟﻨﺎﺟﻤﺔ ﻋﻦ ﻗﺮﺏ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺠﻮﻓﻴﺔ ﻟﻤﻌﻈﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺰ.
ﻭﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﻧﻘﻠﻬﺎ ﻋﻦ ﻁﺮﻳﻖ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺑﻔﻨﻄﺎﺱ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﺮﺳﻰ ﻣﻄﺮﻭﺡ، ﻓﻬﻲ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻏﻴﺮ ﺁﻣﻨﺔ ﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ. ﻭﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻤﺮﻛﺰ ﺳﻴﻮﻩ، ﻓﺘﺘﻮﻓﺮ ﻟﻪ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﺸﺮﺏ ﺍﻟﻨﻘﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻵﺑﺎﺭ ﺍﻟﺠﻮﻓﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺗﻔﻊ ﺩﺭﺟﺔ ﻧﻘﺎء ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺑﻬﺎ ﻧﻈﺮﺍ ﻟﻮﺟﻮﺩﻫﺎ ﺑﺎﻟﺨﺰﺍﻥ ﺍﻟﺠﻮﻓﻲ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﺑﺎﻟﺼﺤﺮﺍء ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ.
بالتكنولوجيا الحديثة أمكن التعلب على هذة المشاكل (تسرب المياه من الابار فى رمال الصحراء- والحد من التلوث) أمكن عمل دراسات معملية عن إستخدام الاقمشة البلاستيكية الغير منسوجة فى الحقن البالونى لأبار الصحراء كصوامع لتخزين المياه تحت الارض.. هذا الاتجاه الحديث يعد نهضة علمية فى مجال تكنولوجيا انتاج ةتشكيل حر للبلاستيك بحسب طبيعة وعمق الابار فى الصحراء والتى تقوم هذة الطريقة ببطانة الجدران الداخلية ببالون بلاستك يأخد فى التشكيل لاسطح الابار بكافى تجاعيده... ومن جانب اخر تكون تخزين المياه فى مكن محكم تحت الارض اكثر امنا, ومنع التبخر والحفاظ على المياه بصورة صحية. وأيضا للحد من التسريب"الرشح" الذى يصل الى 60% فقد من كمية المياه فى الابار. علاوة عن منع التلوث وتجميع مياه الامتار فى اماكن يصعب فيها نقل المياه اليها... وبذلك يمكن استخدامها لتجميع مياه الامطار وايضا تجميع مياه تحليه الابار المالحة ,, بكميات ضخمة كمخازن استراتيجية للمياه ..وامكان استخدامها للشرب والزراعة فى اماكن تندر فيها الحياه ... بذلك يصبح الموضوع ذات قيمة عالية فى مجال التنمية المستدامة.. والتوسع فى التجربة ونقلها الى دولة المغرب بالتعاون مع المركز القومى للبحوث فى دولة المغرب الشقيق.. وهذا ما يجعلنا نسعى الى توطين هذة التكنولوجيا ويكون لمصر الريادة فى انتاج جانبين الاول هو: "تكنولوجيا الالات والمعدات المستخدمة محلية الصنع" .. الجانب الثانى هو التشكيل والبناء بانواع من البلاستيك بحامات صحية صديقة للبئية لابار المياه وفق اشتراطات صحية دولية تسهم فى نقل التجربة الى الدول العربية التى تغلب فيها الصحراء والاحتياج لتخزين المياه.

موضوعات متعلقة