النهار
الخميس 29 يناير 2026 06:29 صـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رصاصة أنهت العمر وطعنة أكملت الجريمة.. مارس يحسم مصير فكهاني ونجله بقليوب رئيس جهاز تنمية العبور يفاجئ رافع المنطقة الصناعية الأولى لمتابعة كفاءة التشغيل معركة دامية وطلقات حاسمة.. مصرع «عيسى» وشريكه بمواجهة مسلحة مع الشرطة في بنها تم فرض كردون أمني.. إخلاء منزل من سكانه بعد انهيار آخر مكون من طابقين في قنا محافظ الدقهلية يتفقد معرض أهلا رمضان داخل الغرفة التجارية بالمنصورة حملة وعي جديدة.. مياه القليوبية تنتقل إلى بنها وقها لتصحيح السلوكيات الخاطئة طلاب كلية الزراعة بجامعة الفيوم يحصدون المركز الثالث على مستوى الجامعات المصرية في منتدى الابتكار الجامعي كاسبرسكي تكشف عن حملات وأدوات برمجية خبيثة جديدة تستخدم من قبل مجموعة HoneyMyte جائزة الشيخ زايد للكتاب تحتفي برموز ثقافية مصرية بالمعرض الدولي للكتاب مكتبة الإسكندرية تطلق كيف يُدار العالم اقتصاديًّا؟ مدخل إلى فهم الاقتصاد السياسي وتطبيقاته» 7 ساعات عمل ميداني بالمحلة الكبرى.. محافظ الغربية يقود حملة مكبرة لرفع الإشغالات وتحسين النظافة قراءة في كتاب «سؤال الأخلاق في مشروع الحداثة» للمدير مكتبة الإسكندرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب

عربي ودولي

وزير القانون الباكستاني يؤكد على التزام الحكومة بسلطة قضائية مستقلة

شدد وزير القانون الباكستاني عزام نظير ترار، أمس الجمعة، على التزام الحكومة بسلطة قضائية مستقلة بينما سلط الضوء على المخالفات في قضية تسوية بقيمة 190 مليون جنيه إسترليني.

وأضاف عزام نظير ترار في حديثه للإعلاميين أن قضية الـ190 مليون جنيه استرليني ظهرت لأول مرة مع تولي الحكومة الحالية مهامها.

يشار الى أنه تم مناقشة الأمر في اجتماع لمجلس الوزراء حيث تم الكشف عن أن وحدة استرداد الأصول في المملكة المتحدة قد بدأت تحقيقًا.

وكان حسين نواز من بين الذين وردت أسماؤهم في القضية، لكن تمت تبرئته لاحقًا بعد التحقيق. ثم تحول التركيز إلى عائلة مالك رياض.

وأوضح ترار أنه بموجب القانون كان ينبغي تسليم المبلغ المسترد إلى الحكومة الاتحادية .

وخلال الإدارة السابقة، تم تقديم مظروف مختوم في مجلس الوزراء من قبل شهزاد أكبر ورئيس الوزراء السابق عمران خان.

وأبلغوا مجلس الوزراء أن الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة في المملكة المتحدة (NCA) صادرت 190 مليون جنيه إسترليني وأنه يجب إعادة المبلغ إلى باكستان.

وتم الحصول على الموافقة على هذا التحويل سرا، وقام أكبر، بصفته وكيل باكستان، بالتوقيع على اتفاقية تتعلق بالأموال.

وعندما تولت الحكومة الجديدة السلطة، أمر رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف مكتب المحاسبة الوطني (NAB) بالتحقيق في الأمر.

كما تم تشكيل لجنة وزارية لفحص التفاصيل، فيما تم تكليف مكتب النائب العام برفع دعوى أمام المحكمة العليا بحجة أن الأموال مملوكة لدافعي الضرائب ويجب إيداعها في الخزانة الفيدرالية.

وعلى الرغم من الجهود التي بذلتها الحكومة، استمرت القضية لأكثر من عام.

كما انتقد ترار قادة حركة الإنصاف الباكستانية لإدلائهم بتصريحات إعلامية بدلاً من عرض قضيتهم في المحكمة.

وأصدرت المحكمة الابتدائية أحكامًا بالسجن لمدة 10 و7 سنوات على من ثبتت إدانتهم.

وفى ختام كلمتة شدد وزير القانون على التزام الحكومة بالشفافية والعدالة مع التأكيد على دور القضاء في معالجة مثل هذه القضايا.