النهار
الأحد 13 سبتمبر 2026 10:50 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأعلى للشئون الإسلامية يختتم دورة ”التعليق الصوتي والدوبلاج” ضمن برنامج ”صيفنا بهجة” بالعرائس والأغاني الوطنية.. طابور أول يوم دراسة يشعل البهجة بين الطلاب بالإسماعيلية غداً الاثنين.. ضعف الضغوط عن الأدوار العليا بمدينة بني سويف مدير تعليم بني سويف في لقائه بـ عددًا من الإعلاميين والصحفيين: الإعلام شريك أساسي في العملية التعليمية وإتاحة المعلومات بصورة واضحة تقضي... «الأهلي بالمنصورة الجديدة» يوافق على رغبة أهالي الدلتا ويمد فترة الاشتراك في العضوية بعثة شباب اليد أبطال أفريقيا تصل القاهرة ظهر الإثنين الزمالك يفوز برباعية نظيفة أمام الميناء الجيبوتي مصر تنضم للأسواق العالمية.. تريدلاين تعلن فتح الحجز المسبق لسلسلة iPhone 18 رسمياً عمومية «طائرة الجيزة» تعتمد الميزانية وتشيد بأداء مجلس الإدارة ”مسرح بلا إنتاج” يعود.. الإسكندرية تستقبل العالم في دورته الـ16 الفراعنة يقهرون تونس في النهائي.. ويكتبون ريمونتادا التتويج محافظ قنا يشهد حفل تأبين الراحلة ناهد الضوي مدير مؤسسة أنشطة الفتيات

عربي ودولي

وزير القانون الباكستاني يؤكد على التزام الحكومة بسلطة قضائية مستقلة

شدد وزير القانون الباكستاني عزام نظير ترار، أمس الجمعة، على التزام الحكومة بسلطة قضائية مستقلة بينما سلط الضوء على المخالفات في قضية تسوية بقيمة 190 مليون جنيه إسترليني.

وأضاف عزام نظير ترار في حديثه للإعلاميين أن قضية الـ190 مليون جنيه استرليني ظهرت لأول مرة مع تولي الحكومة الحالية مهامها.

يشار الى أنه تم مناقشة الأمر في اجتماع لمجلس الوزراء حيث تم الكشف عن أن وحدة استرداد الأصول في المملكة المتحدة قد بدأت تحقيقًا.

وكان حسين نواز من بين الذين وردت أسماؤهم في القضية، لكن تمت تبرئته لاحقًا بعد التحقيق. ثم تحول التركيز إلى عائلة مالك رياض.

وأوضح ترار أنه بموجب القانون كان ينبغي تسليم المبلغ المسترد إلى الحكومة الاتحادية .

وخلال الإدارة السابقة، تم تقديم مظروف مختوم في مجلس الوزراء من قبل شهزاد أكبر ورئيس الوزراء السابق عمران خان.

وأبلغوا مجلس الوزراء أن الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة في المملكة المتحدة (NCA) صادرت 190 مليون جنيه إسترليني وأنه يجب إعادة المبلغ إلى باكستان.

وتم الحصول على الموافقة على هذا التحويل سرا، وقام أكبر، بصفته وكيل باكستان، بالتوقيع على اتفاقية تتعلق بالأموال.

وعندما تولت الحكومة الجديدة السلطة، أمر رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف مكتب المحاسبة الوطني (NAB) بالتحقيق في الأمر.

كما تم تشكيل لجنة وزارية لفحص التفاصيل، فيما تم تكليف مكتب النائب العام برفع دعوى أمام المحكمة العليا بحجة أن الأموال مملوكة لدافعي الضرائب ويجب إيداعها في الخزانة الفيدرالية.

وعلى الرغم من الجهود التي بذلتها الحكومة، استمرت القضية لأكثر من عام.

كما انتقد ترار قادة حركة الإنصاف الباكستانية لإدلائهم بتصريحات إعلامية بدلاً من عرض قضيتهم في المحكمة.

وأصدرت المحكمة الابتدائية أحكامًا بالسجن لمدة 10 و7 سنوات على من ثبتت إدانتهم.

وفى ختام كلمتة شدد وزير القانون على التزام الحكومة بالشفافية والعدالة مع التأكيد على دور القضاء في معالجة مثل هذه القضايا.