النهار
الأربعاء 21 يناير 2026 01:07 مـ 2 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البيان الختامي للورشة الحوارية الدور العربي الجامع في صون وحدة اليمن واستعادة الاستقرار استبعاد مدير مستشفى حلوان العام لضعف الإشراف والمتابعة.. وتوجيهات بتوفير كراسي للمرضى تباين امتحانات الإعدادية بالمحافظات..«أولياء أمور مصر» ترصد صعوبة العلوم وتسريب الهندسة بقنا «نايس دير» أول شركة مصرية للذكاء الاصطناعي في التأمين الصحي تصل إلى مليون عميل مديرية تموين الفيوم تضبط 64 مخالفة تموينية متنوعة وتغلق مصنعًا غير مرخص لتصنيع الزبدة سيراميكا يتصدر الدوري المصري.. هل يتحول الحلم إلى إنجاز تاريخي؟ «الإسكان» تتابع الموقف التنفيذي لمشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» قرارات تهدد الاستقرار.. أهالي بنها يناشدون الدولة لحماية دور الرعاية حملة كبرى لري الفيوم لرفع المخلفات وتطهير الترع لتأمين وصول المياه إلى 13 ألف فدان ريلمي تطلق سلسلةrealme C85 في مصر بمتانة ومقاومة مياه IP69 Pro صفقة هادي رياض إلى الأهلي تتعطل بسبب خلاف مالي.. وبتروجت يخرج اللاعب من الحسابات لا تهاون في جودة المياه.. توجيهات حاسمة من رئيس مياه القليوبية لكيميائيي المحطات

فن

آخر تطورات الحالة الصحية للإعلامي محمد سعيد محفوظ بعد تعرضه لحادث مروع| تفاصيل

الإعلامي محمد سعيد محفوظ
الإعلامي محمد سعيد محفوظ

كشفت شقيقة الإعلامي محمد سعيد محفوظ، عن أحداث جديدة بعد تعرضه لحادث سير خلال الفترة القليلة الماضية أدى إلى فقدانه الوعي والاضطرار لإجراء عملية جراحية.

ونشرت أماني سعيد عبر حسابها الرسمي موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك منشور قائلة: د. محمد سعيد محفوظ ما زال يخضع للعلاج تحت رعاية فريق من الأطباء، جروح الجبهة والجفن الأيمن التي تسبب فيها ارتطام رأسه بعجلة القيادة بدأت في الالتئام، بعد الجراحة التجميلية الدقيقة والصعبة، نظراً لانكشاف العظم وتهتك العضلات وزوال جزء من الجفن.

وأضافت: حتى الآن يرى الأطباء أن الكسر في عظمة الوجنة أسفل العين اليمني سيلتئم مع الوقت، ما زلنا ننتظر حسم آراء الأطباء حول كسور الفقرات القطنية من العمود الفقري؛ إما أن يبقى محمد حبيس القميص الطبي لبضعة أشهر، أو يخضع لتدخل جراحي عاجل.

وتابعت حديثها: تابعنا ادعاء البعض أن حادث شقيقي مدبر، وأنّ له علاقة بقضية المخرج عمر زهران، وهذا أمر لم يرد بخاطرنا مطلقاً، ونستبعده تماماً، ومن حكمة الله سبحانه وتعالى أن محمد لا يتذكر أي شئ عن تفاصيل الحادث، حيث فقد الوعي قبل ارتطامه بمفترق الطرق الأسمنتي، وحتى إفاقته من المارة.

واختتمت :لا نستطيع أن نصف امتناننا وشكرنا لكل من يشاركنا هذه المحنة بالاتصال أو الرسائل أو التعليقات، خاصة من كبار المسؤولين والأساتذة وشكر خاص لأسرة ميدياتوبيا التي لا تفارقه دعمكم هو الدواء الحقيقي.