النهار
الأربعاء 28 يناير 2026 03:29 مـ 9 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ترتيب الدوري المصري قبل مباراة الزمالك وبتروجت «كيما» تقفز بأرباحها إلى 1.19 مليار جنيه خلال النصف الأول إسلام عزام يعلن استكمال المقومات التنظيمية والتشغيلية لإطلاق سوق العقود الآجلة (المشتقات) في مصر أطقم مركز الملك سلمان الإغاثي توزع حزما جديدة من المساعدات على الأسر النازحة في جنوب قطاع غزة ”صوفية مصر” تشكر ملك المغرب بعد قرار تجديد مسجد وضريح الإمام الجزولي بمراكش اتفاقية تعاون بين جامعتي دمنهور وطوكيو للعلوم باليابان البورصة المصرية تعلن جاهزيتها لإطلاق سوق العقود الآجلة «ڤاليو» تدعم المواهب المصرية الشابة برعاية بطلة الإسكواش الصاعدة تاليا إسلام أحمد وكيل «قوى عاملة النواب» لـ”النهار”: ضرائب الهواتف تُحمّل الأسر العائدة أكثر من 100 ألف جنيه دون مبرر لليوم السابع.. جناح الأزهر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب يبدأ تقديم خدماته المعرفية والتوعوية المتنوعة للجمهور ملتقى الأزهر للقضايا المعاصرة: تحويل القبلة ابتلاء إلهي كشف صدق الاتباع وأسقط شبهات السفهاء عبد المنعم إمام لـ”النهار”: إلغاء إعفاء الهواتف المستوردة يحمل المواطنين أعباء غير مبررة

فن

آخر تطورات الحالة الصحية للإعلامي محمد سعيد محفوظ بعد تعرضه لحادث مروع| تفاصيل

الإعلامي محمد سعيد محفوظ
الإعلامي محمد سعيد محفوظ

كشفت شقيقة الإعلامي محمد سعيد محفوظ، عن أحداث جديدة بعد تعرضه لحادث سير خلال الفترة القليلة الماضية أدى إلى فقدانه الوعي والاضطرار لإجراء عملية جراحية.

ونشرت أماني سعيد عبر حسابها الرسمي موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك منشور قائلة: د. محمد سعيد محفوظ ما زال يخضع للعلاج تحت رعاية فريق من الأطباء، جروح الجبهة والجفن الأيمن التي تسبب فيها ارتطام رأسه بعجلة القيادة بدأت في الالتئام، بعد الجراحة التجميلية الدقيقة والصعبة، نظراً لانكشاف العظم وتهتك العضلات وزوال جزء من الجفن.

وأضافت: حتى الآن يرى الأطباء أن الكسر في عظمة الوجنة أسفل العين اليمني سيلتئم مع الوقت، ما زلنا ننتظر حسم آراء الأطباء حول كسور الفقرات القطنية من العمود الفقري؛ إما أن يبقى محمد حبيس القميص الطبي لبضعة أشهر، أو يخضع لتدخل جراحي عاجل.

وتابعت حديثها: تابعنا ادعاء البعض أن حادث شقيقي مدبر، وأنّ له علاقة بقضية المخرج عمر زهران، وهذا أمر لم يرد بخاطرنا مطلقاً، ونستبعده تماماً، ومن حكمة الله سبحانه وتعالى أن محمد لا يتذكر أي شئ عن تفاصيل الحادث، حيث فقد الوعي قبل ارتطامه بمفترق الطرق الأسمنتي، وحتى إفاقته من المارة.

واختتمت :لا نستطيع أن نصف امتناننا وشكرنا لكل من يشاركنا هذه المحنة بالاتصال أو الرسائل أو التعليقات، خاصة من كبار المسؤولين والأساتذة وشكر خاص لأسرة ميدياتوبيا التي لا تفارقه دعمكم هو الدواء الحقيقي.