النهار
الإثنين 10 أغسطس 2026 06:44 مـ 25 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الخنبشي يحصن منشآت حضرموت الحيوية ويشدد على أعلى درجات الجاهزية على مسرح نقابة الصحفيين.. 4 عمرات مجانية وعمرتان بخصم 50% عبر قرعة علنية “محرري الحوادث”: نقف صفًا واحدًا خلف نقابة الصحفيين في مواجهة الكيانات الوهمية بعد أزمة «فتاة الأوبر».. «الصحفيين» تتفق مع نقابة العاملين على ضوابط جديدة للعضوية كازاموند تحتفي بدمياط وأهلها بحملة تضع الإنسان في قلب الحكاية النائب أحمد بلال البرلسي يوجّه سؤالًا برلمانيًا للحكومة حول ظاهرة ”منتحلي الصفة والكيانات الوهمية” «فلامنجو الكورنيش» في قبضة البيئة.. ضبط الطائر بالإسكندرية وإرساله لمحمية أشتوم الجميل تمهيدًا لإطلاقه توجيهات عاجلة من الرئيس السيسي بشأن استغلال الأراضي المطلة على الشواطئ المصرية توجيهات عاجلة من الرئيس السيسي بشأن تسليم الوحدات بالمشاريع العقارية في مواعيدها الرئيس السيسي يوجه بإطلاق حزمة التسهيلات الضريبية الثالثة كواليس فبركة «استراتيجية السنوار».. تسريبات أمنية غير موثوقة تستنفر الشارع الإسرائيلي ضد الجيران «القنطرة غرب » تراهن على «النسيج».. مشروع صيني جديد باستثمارات 117 مليون دولار

عربي ودولي

خبير في شؤون الشرق الأوسط يحلل للنهار

خطاب الرئيس عون نهاية 30 عام من سيطرة سوريا وحزب الله


في اعقاب جلسة مجلس النواب اللبناني التاريخية برئاسة الرئيس نبيه بري والتي افضت الي انتخاب العماد جوزيف عون قائد الجيش السابق رئيسا للجمهورية اللبنانية بأغلبية كبيرة وهي تعتبر مرحلة سياسية كبيرة وهامة .
يقول الكاتب والمحلل السياسي الدكتور السيد رشاد بري الخبير في شؤون الشرق الأوسط ان خطاب الرئيس اللبناني الجديد جوزيف عون اتسم بالقوة والمتانة وانه سيحتوي الجميع وسيكون رئيسا للجميع وفيه نجزم بأنها المرة الاولي التي يتم فيها انتخاب رئيس بدون ضغوط سوريا او حزب الله وهو ما كان واضحا في اخر رئيسين في بيروت حيث ان اميل لحود كان بدعم وصناعة سورية ورعاية بشار الاسد شخصيا والرئيس ميشيل عون كان بوصاية حزب الله وسلم البلد كاملة لحزب الله واليوم وبضغط دولي فرنسي سعودي امريكي مصري اماراتي تم انتخاب عون لانقاذ البلد وهي علي حافة الانهيار.
واضاف بري ان عملية انتخاب رئيس جديد للبنان يعتبر امل جديد يفتح امام اللبنانيين بعد اكثر من ثلاثين شهرا من الشغور الرئاسي.
واشار بري ان الثنائي الشيعي وجد نفسه لا بد ان يكون وسط الإجماع الوطني للبنانيين وبالاشارة الي تاريخ الرئيس الجديد والذي يتميز من خلال صفاته الشخصية وهي الاصرار على تنفيذ المهمة في تحويل لبنان من تصدير المشاكل الي الاقليم الي دولة مزدهرة ومتطورة .