النهار
الخميس 25 يونيو 2026 01:12 مـ 9 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
PCE تحصد جائزة أفضل شركة استشارات هندسية متكاملة في مصر لعام 2026 جامعة المنصورة ضمن أفضل 400 جامعة عالميًا في تصنيف التايمز للتنمية المستدامة 2026 محافظ الإسماعيلية يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية للعام الدراسي ٢٠٢٥/ ٢٠٢٦ بنسبة نجاح ٧٠.٤٢ ٪ مياه القناة: بروتوكول مع الهيئة المصرية العامة للبترول لدعم الصيانة ورفع كفاءة التشغيل السكرتير العام يجري قرعة توزيع 52 وحدة سكنية للمرأة العيلة بالغردقة محافظ الفيوم يناقش مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مشكلات الري والكهرباء والتأمين الصحي استغاثة من أصحاب سيارات الربع نقل بكفر الشيخ بسبب تعطل ”سيستم المؤسسة”: الأزمة مستمرة منذ أكثر من شهر رئيس جامعة المنوفية يدلي بصوته في انتخابات جمعية الرعاية الصحية والاجتماعية للعاملين.. وإعلان نتائج مجلس الإدارة الجديد بعد منافسة بين ١٨ مرشحًا تحذير للجهات المتأخرة.. وزير الإنتاج الحربي: تذليل العقبات لضمان الانتهاء من مشروعات ”حياة كريمة” وفق الخطة مطالب بإعادة النظر في شروط القبول بكليات الألسن لطلاب البكالوريا تأييد استمرار حبس المتهمة بدهس بائعة الشاي بحدائق الأهرام على ذمة التحقيقات الجيزة تستعرض إنجاز 800 مشروع بـ«حياة كريمة» و97% نسبة البت في طلبات التصالح

فن

ابنة عبد المنعم العمايري تؤكد تعرضه للاعتداء الوحشي داخل أحد المناطق بسوريا

عبد المنعم العمايري
عبد المنعم العمايري

أكدت مريم ابنة الفنان السوري عبد المنعم العاميري تعرض والدها للاعتداء العنيف بالضرب داخل أحد المناطق بسوريا.

ونشرت ستوري عبر حسابها بموقع تبادل الصور والفيديوهات، انستجرام، أكدت من خلالها قائلة:" عبد المنعم عمايري لن ينفي، والخبر صحيح"

ونشرت ستوريهات أخرى، قالت من خلالها:" بلد حرة؟ وين الحرية إذا شخص يضرب أبي أمام عينيّ ويتركه ملقى على الأرض فاقدًا للوعي؟ هل هذه هي الحضارة التي نتحدث عنها؟".

وأضافت: "والدي تعرض للضرب والركل على بطنه بطريقة وحشية، أين القانون والأخلاق؟ كيف يمكن أن يحدث هذا في بلد يقال إنه يسعى لبناء مستقبل أفضل؟".

وفي منشور آخر، تساءلت مريم عبد المنعم عمايري عن غياب العدالة، قائلة: "أين القانون والدين الذي يمنع مثل هذه الأفعال؟ هل يسمح لك بضرب رجل في عمر والدك حتى يفقد وعيه؟ أين الحضارة التي تعدون بها؟"، مضيفة: "حق والدي ومنظرنا كعائلة، من يعيدهما لنا؟ كيف يمكن أن نصمت على مثل هذه التصرفات الوحشية؟".