النهار
الخميس 6 أغسطس 2026 10:09 مـ 21 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس البارالمبية المصرية متحدثًا في برنامج ماجستير إدارة الأعمال في إدارة الرياضة بجامعة إسلسكا بتألق ملكي.. يمني علاء الدين الحسيني عروساً للمستشار عمر محسن عبد الكريم 25حافلة تقل 1250 سوداني إلى الوطن.. ديوان الزكاة ولجنة الأمل يواصلان العودة الطوعية ويطلقان خطة لتوسيع الشراكات وعودة المواطنين من دول... الجازولي يستقبل مستشار مفتي الجمهورية تحت شعار ” ليلة في حب مصر.. الحب يجمعنا ومصر وطن يضمنا” الجازولية تحتفل بمولد مؤسسها تحت شعار ”ليلة في حب مصر .. الحب يجمعنا ومصر وطن يضمنا” زايتشيكوف يستقبل وفد الطلاب الروس «آل الشيخ» يوجّه بالتأكيد على الدعاة بعدم التدخل في القضايا الفكرية والفقهية والخلافات المثارة في الدول الأخرى مفتي الجمهورية يؤكد لـ ”دعاة بريطانيا”: العقل المنضبط بالوحي ركيزة أساسية في فهم النصوص واستنباط معانيها الصحيحة رئيس البورصة المصرية يلتقي رئيس جهاز التمثيل التجاري للترويج لسوق المال وجذب الاستثمارات الأجنبية سبايدر مان المعادي.. ضبط أجنبي يعتلي أسطح السيارات ويعرض حياته والمواطنين للخطر في واقعة القفز الجنوني بالقاهرة المقاولون العرب يتعاقد مع الموريتاني إدريسا تيام محمد صلاح: لم أتوقع هذا الاستقبال.. وسأقاتل من أجل طرابزون

فن

ابنة عبد المنعم العمايري تؤكد تعرضه للاعتداء الوحشي داخل أحد المناطق بسوريا

عبد المنعم العمايري
عبد المنعم العمايري

أكدت مريم ابنة الفنان السوري عبد المنعم العاميري تعرض والدها للاعتداء العنيف بالضرب داخل أحد المناطق بسوريا.

ونشرت ستوري عبر حسابها بموقع تبادل الصور والفيديوهات، انستجرام، أكدت من خلالها قائلة:" عبد المنعم عمايري لن ينفي، والخبر صحيح"

ونشرت ستوريهات أخرى، قالت من خلالها:" بلد حرة؟ وين الحرية إذا شخص يضرب أبي أمام عينيّ ويتركه ملقى على الأرض فاقدًا للوعي؟ هل هذه هي الحضارة التي نتحدث عنها؟".

وأضافت: "والدي تعرض للضرب والركل على بطنه بطريقة وحشية، أين القانون والأخلاق؟ كيف يمكن أن يحدث هذا في بلد يقال إنه يسعى لبناء مستقبل أفضل؟".

وفي منشور آخر، تساءلت مريم عبد المنعم عمايري عن غياب العدالة، قائلة: "أين القانون والدين الذي يمنع مثل هذه الأفعال؟ هل يسمح لك بضرب رجل في عمر والدك حتى يفقد وعيه؟ أين الحضارة التي تعدون بها؟"، مضيفة: "حق والدي ومنظرنا كعائلة، من يعيدهما لنا؟ كيف يمكن أن نصمت على مثل هذه التصرفات الوحشية؟".