النهار
الأحد 1 فبراير 2026 07:03 صـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس النائب البطريركي للروم الكاثوليك بمصر يختتم الأربعين ساعة سجود أمام القربان المقدس من أجل السلام طاقم تحكيم مصري لمباراة زامبيا وغانا في تصفيات الأمم الأفريقية لكرة الصالات يوسف شامل يتوج ببرونزية كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين بالقاهرة البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية يشارك بفاعليات معرض القاهرة للكتاب بلوحات لفرقة رضا الأستعراضية

فن

ابنة عبد المنعم العمايري تؤكد تعرضه للاعتداء الوحشي داخل أحد المناطق بسوريا

عبد المنعم العمايري
عبد المنعم العمايري

أكدت مريم ابنة الفنان السوري عبد المنعم العاميري تعرض والدها للاعتداء العنيف بالضرب داخل أحد المناطق بسوريا.

ونشرت ستوري عبر حسابها بموقع تبادل الصور والفيديوهات، انستجرام، أكدت من خلالها قائلة:" عبد المنعم عمايري لن ينفي، والخبر صحيح"

ونشرت ستوريهات أخرى، قالت من خلالها:" بلد حرة؟ وين الحرية إذا شخص يضرب أبي أمام عينيّ ويتركه ملقى على الأرض فاقدًا للوعي؟ هل هذه هي الحضارة التي نتحدث عنها؟".

وأضافت: "والدي تعرض للضرب والركل على بطنه بطريقة وحشية، أين القانون والأخلاق؟ كيف يمكن أن يحدث هذا في بلد يقال إنه يسعى لبناء مستقبل أفضل؟".

وفي منشور آخر، تساءلت مريم عبد المنعم عمايري عن غياب العدالة، قائلة: "أين القانون والدين الذي يمنع مثل هذه الأفعال؟ هل يسمح لك بضرب رجل في عمر والدك حتى يفقد وعيه؟ أين الحضارة التي تعدون بها؟"، مضيفة: "حق والدي ومنظرنا كعائلة، من يعيدهما لنا؟ كيف يمكن أن نصمت على مثل هذه التصرفات الوحشية؟".