النهار
الأربعاء 11 فبراير 2026 10:30 مـ 23 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقيب الإعلاميين يهنئ ضياء رشوان بمناسبة اختياره وزيرًا للإعلام بعد منافسة دولية قوية.. جامعة مصر للمعلوماتية تفوز بمنحة ” فولبرايت ” للبحث العلمي لعام 2026 وزير الاتصالات المهندس رأفت هندي يؤكد استكمال التوسع في الخدمات الرقمية لبناء مجتمع رقمى متكامل ردا علي الشائعات.. الاتحاد المصري لكره القدم ينفي امكانيه إلغاء النسخه الحاليه من الدوري المصري بعد ترقيته لرتبة فريق.. ننشر السيرة الذاتية لقائد القوات البحرية إجتماع المجلس التنفيذي لوزراء الخارجية الأفارقة بأديس أبابا يؤكد اهمية تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات الراهنة انتخاب المغرب لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقي بأغلبية ثلثي الأصوات لجنة مركزية تتفقد محطة تحلية كوتوناي بحلايب وميناء صيد أبو رماد عمرو فتحي ” إي آند مصر” ترسخ استراتيجية ذكاء اصطناعي مستدامة قائمة على البيانات والحوكمة والتحول المؤسسي الشامل تعديل موعد معسكر المنتخب قبل مواجهه منتخبي السعوديه واسبانيا حبس ربة منزل 4 أيام لاتهامها بتعذيب طفلتها وحرق وجهها بكفر الشيخ ”إس إيه بي” تعزز استثماراتها في مصر لتسريع التحول الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي

فن

ابنة عبد المنعم العمايري تؤكد تعرضه للاعتداء الوحشي داخل أحد المناطق بسوريا

عبد المنعم العمايري
عبد المنعم العمايري

أكدت مريم ابنة الفنان السوري عبد المنعم العاميري تعرض والدها للاعتداء العنيف بالضرب داخل أحد المناطق بسوريا.

ونشرت ستوري عبر حسابها بموقع تبادل الصور والفيديوهات، انستجرام، أكدت من خلالها قائلة:" عبد المنعم عمايري لن ينفي، والخبر صحيح"

ونشرت ستوريهات أخرى، قالت من خلالها:" بلد حرة؟ وين الحرية إذا شخص يضرب أبي أمام عينيّ ويتركه ملقى على الأرض فاقدًا للوعي؟ هل هذه هي الحضارة التي نتحدث عنها؟".

وأضافت: "والدي تعرض للضرب والركل على بطنه بطريقة وحشية، أين القانون والأخلاق؟ كيف يمكن أن يحدث هذا في بلد يقال إنه يسعى لبناء مستقبل أفضل؟".

وفي منشور آخر، تساءلت مريم عبد المنعم عمايري عن غياب العدالة، قائلة: "أين القانون والدين الذي يمنع مثل هذه الأفعال؟ هل يسمح لك بضرب رجل في عمر والدك حتى يفقد وعيه؟ أين الحضارة التي تعدون بها؟"، مضيفة: "حق والدي ومنظرنا كعائلة، من يعيدهما لنا؟ كيف يمكن أن نصمت على مثل هذه التصرفات الوحشية؟".