النهار
الجمعة 10 يوليو 2026 03:45 مـ 24 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سنعود أقوى ودية البداية.. رسالة مؤثرة من محمد صلاح للجماهير بعد عودة المنتخب سلتيك يراقب إمام عاشور.. والأهلي يتحرك لتأمين نجمه بعقد جديد بعد التألق المونديال العميد وعلم فلسطين .. شرفتونا استقبال تاريخي لبعثة منتخب مصر بعد الوصول للعلمين 5 مشاهد معبرة من استقبال حاشد لبعثة منتخب مصر في العلمين بعد المشاركة التاريخية في المونديال حسام حسن في أول تصريحات بعد وصوله : فرحة الشعب المصري بالدنيا منتخب مصر ينهي مشواره المونديالي في المركز الـ15 بعد وداع كأس العالم 2026 ”دار الشفاء”: التوعية سلاحنا الأول للوقاية.. ومحاضرات تثقيفية لتعزيز صحة المرضى التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026 سفير الصومال يشيد باقرار مجلس الوزراء الصومالي مذكرة التفاهم مع مصر في مجال النقل البحري والموانئ ويؤكد : تعزز الشراكة الاستراتيجية بين... رسميًا...«التعليم» تعلن ضوابط امتحانات الدور الثاني لطلاب ”أبناؤنا في الخارج”2026 الجامعة العربية تستنكر هبوط طائرة إيرانية في مطار صنعاء دون تنسيق مع الحكومة اليمنية وتؤكد: انتهاك صارخ لسيادة اليمن وخرقا خطيرا... رئيس حزب العدل يبحث مع سفيرة الاتحاد الأوروبي سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية

فن

ابنة عبد المنعم العمايري تؤكد تعرضه للاعتداء الوحشي داخل أحد المناطق بسوريا

عبد المنعم العمايري
عبد المنعم العمايري

أكدت مريم ابنة الفنان السوري عبد المنعم العاميري تعرض والدها للاعتداء العنيف بالضرب داخل أحد المناطق بسوريا.

ونشرت ستوري عبر حسابها بموقع تبادل الصور والفيديوهات، انستجرام، أكدت من خلالها قائلة:" عبد المنعم عمايري لن ينفي، والخبر صحيح"

ونشرت ستوريهات أخرى، قالت من خلالها:" بلد حرة؟ وين الحرية إذا شخص يضرب أبي أمام عينيّ ويتركه ملقى على الأرض فاقدًا للوعي؟ هل هذه هي الحضارة التي نتحدث عنها؟".

وأضافت: "والدي تعرض للضرب والركل على بطنه بطريقة وحشية، أين القانون والأخلاق؟ كيف يمكن أن يحدث هذا في بلد يقال إنه يسعى لبناء مستقبل أفضل؟".

وفي منشور آخر، تساءلت مريم عبد المنعم عمايري عن غياب العدالة، قائلة: "أين القانون والدين الذي يمنع مثل هذه الأفعال؟ هل يسمح لك بضرب رجل في عمر والدك حتى يفقد وعيه؟ أين الحضارة التي تعدون بها؟"، مضيفة: "حق والدي ومنظرنا كعائلة، من يعيدهما لنا؟ كيف يمكن أن نصمت على مثل هذه التصرفات الوحشية؟".