النهار
الأربعاء 4 مارس 2026 10:35 مـ 15 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل سيسقط النظام الإيراني؟.. خبير يحسم الأمر نهائياً هل سيسقط النظام الإيراني؟.. خبير يحسم الأمر نهائياً علا الشافعي: «صحاب الأرض» سيبقى وثيقة تاريخية تعود إليها الأجيال في الليلة الخامسة عشرة من رمضان.. الجامع الأزهر يواصل استقبال آلاف المصلين لأداء صلاتي العشاء والتراويح الجندي في درس التراويح بالأزهر: قيام الليل طريق تزكية النفوس وبلوغ مراتب الكمال الإيماني غداً.. الشاعر محمد رمضان يلقي احدث قصائده في ”بيت الشاعر” بالجمالية تحركات دبلوماسية مكثفة لوزارة الخارجية تسفر عن الإبقاء على مستوى ارشادات السفر الخاصة بمصر السفير الكوبي بمصر يوقع في سجل التعازي بسفارة إيران بالقاهرة أطفال روسيا يصنعون فانوس رمضان أبو الغيط: استمرار الهجمات الايرانية خطأ استراتيجي يعمق الشرخ الايراني العربي سفير أذربيجان لـ ”النهار” :أدعو طرفي الحرب في المنطقة إلى الالتزام بالقوانين الدولية دماء الأطفال على الكتب.. ماذا قالت صحيفة «هآرتس» العبرية على هجمات إيران؟

المحافظات

أول دليفري سيدة بالمنوفية.. حكاية فتاة لم توقفها الآراء السلبية عن حُلمها

مهنة لم تعد تقتصر على الرجال فقط بل اقتحمت السيدات سوق العمل بها من أجل كسب لقمة العيش، الدليفري أصبحت للكثيرين بحثا عن المال الحلال وخاضت السيدات هذه المهنة في تحد وثقة كبيرة.

آية فتاة شابة أم لطفلين من قرية كفر عليم بمدينة بركة السبع في محافظة المنوفية، قررت أن تبدأ عملها كأول سيدة في مركز بركة السبع تعمل في توصيل الطلبات والدليفري.


آية ام لطفلين صغار محمد ونور، قررت منذ 3 سنوات أن تخرج للعمل من أجل كسب لقمة العيش وتربية أبنائها وعملت مشروع لنفسها وهو بيع المخللات وعرفها الجميع وأصبح لها اسمها في مدينة بركة السبع.

بداية الفكرة

وتقول آية، إنها بدأت العمل من أجل تربية أبنائها وكسب لقمة العيش ولكن مع غلاء الاسعار والخضروات أصبحت مهنة بيع المخللات غير مجزية لها فقررت شراء اسكوتر والعمل على توصيل الطلبات بالإضافة إلى مشروعها الأصلي في المخللات.

قيادة الاسكوتر

واضافت أنها ترددت كثيرا في العمل في مهنة الدليفري وقيادة الاسكوتر وسط المدينة وخاصة أنها سيدة، ولكن شجعتها أسرتها وساعدها والدها في أن يجلس صباحا بدلا منها في بيع المخللات وتقوم هي بتوصيل الطلبات.

نظرة الناس ليست سهلة

وأشارت آية إلى أن النظرة السلبية لها أكثر من الإيجابية ولكنها تحاول فالأمر ليس سهلا لأن الأهالي ليست معتادين أن تخرج فتاة للعمل دليفري وتقود اسكوتر وسط شوارع المدينة والقرى.

سأتحدى كل شيء

وأوضحت أنها ستتحدي ظروفها ونظرة الأشخاص السلبية وستكمل عملها من أجل تحقيق أحلامها وأن يكون لديها محل كبير ملك لها تصنع وتبيع فيه المخللات ويصبح مشهورا، الي جانب حلمها في أن تمتلك اسكوتر يعمل بالبنزين وليس بالكهرباء.

وأكدت أنها رغم السلبيات إلا أن هناك من يشجعها وخاصة السيدات يستوقفهن أثناء سيرها للحصول على رقمها.