النهار
الجمعة 26 يونيو 2026 07:52 مـ 10 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصرع شاب إثر انقلاب سيارة سوزوكي بعد انفجار إطارها في المرج العاصمة الجديدة تحصد جائزتين دوليتين في BIG 5 Awards 2026 برلمانية: 30 يونيو أعادت تصحيح مسار الدولة ورسخت الإرادة الشعبية النائب أسامة شرشر يهنئ الأخ والصديق المهندس جلال جعفر والمحاسب أسامة مرعي بمناسبة زفاف الأستاذ حسين والآنسة ريم فنلندا.. قرار إلغاء حظر استيراد وتخزين الأسلحة النووية يدخل حيز التنفيذ رسميا أبرزها النرويج ضد فرنسا.. جدول مباريات اليوم الجمعة 26 يونيو 2026 في كأس العالم أميركا تسلم باكستان 22 إيرانياً من طاقم ناقلة نفط محتجزة موعد مباراة منتخب مصر ضد إيران والقنوات الناقلة بمونديال 2026 أحمد الجروان يبحث مع رئيسة الجمعية الوطنية بأذربيجان تعزيز التعاون سلاح الجو الأمريكي يبدأ تطوير صاروخ جديد يبلغ مداه ألف ميل بحري الحزب الاتحادي الديمقراطي يشيد بقرار الرئيس السيسي بزيادة المعاشات 15% ويصفه نالانحياز للمواطن وتعزيز مسار الحماية الاجتماعية وزيرة صهيونية : طموحات تركيا للتوسع خارج حدودها وزعامة المنطقة تشكل تهديدا حقيقيا

منوعات

”جيل z وألفا راحت عليهم.. ”بيتا”:بداية حقبة جديدة في العالم

مع حلول عام 2025، ينتهي عهد جيل "ألفا" (2010-2024)، ليبدأ فصل جديد مع ما يُعرف بـ"جيل بيتا"، الذي يُتوقع أن يكون الجيل الأكثر تأثرًا بالابتكارات التكنولوجية والمشكلات البيئية العالمية، حسبما أشارت صحيفة ديلي ميل البريطانية، هذا الجيل يمثل بداية لعصر مختلف، حيث ستكون حياتهم مزيجًا من الفرص اللامحدودة والتحديات التي لم يسبق لها مثيل.

سمات جيل بيتا ومستقبله

وفقًا للباحث مارك ماكريندل، الذي اشتهر بتصنيف الأجيال، يُتوقع أن يشكل "جيل بيتا" نسبة تصل إلى 16% من سكان الأرض بحلول عام 2035، وسيعيش معظمهم حتى القرن الثاني والعشرين، مما يمنحهم دورًا أساسيًا في إعادة تشكيل العالم.

من أبرز ما يُميز هذا الجيل:

1. ثورة تقنية شاملة: سيندمجون مع تقنيات مثل السيارات ذاتية القيادة، الأجهزة الصحية الذكية، والبيئات الافتراضية التي قد تصبح جزءًا من حياتهم اليومية.

2. ضغوط بيئية واجتماعية: سيواجهون تحديات كبرى مثل تفاقم أزمة المناخ، وتأثيرات التحولات الاجتماعية التي سترافق التقدم التكنولوجي.

3. مجتمع افتراضي متصل: ستختفي الحواجز بين العالمين المادي والرقمي، ليعيشوا في واقع مختلط يعتمد على التكنولوجيا في جميع جوانب الحياة.

تسميات الأجيال.. ضرورة أم عبء؟

رغم الزخم الذي يصاحب إطلاق اسم "جيل بيتا"، فإن هناك انتقادات لهذه التصنيفات، إذ أعلن مركز بيو للأبحاث في 2022 توقفه عن استخدامها، مشيرًا إلى أن هذه التسميات قد تكون سطحية وغير دقيقة، ورغم ذلك، تظل هذه المصطلحات أداة لفهم التحولات الثقافية والاجتماعية التي تطرأ على المجتمعات.

تاريخ الأجيال على مر العصور

لكل جيل بصمته التي شكلت ملامح حقبته:

الجيل الأعظم (1900-1924): وُلد في ظل الحروب العالمية الأولى.

الجيل الصامت (1925-1945): عاش تقلبات الكساد الكبير والحرب العالمية الثانية.

جيل طفرة المواليد (1946-1964): شهد ازدهارًا اقتصاديًا بعد الحرب.

جيل إكس (1965-1979): عاصر فترة التحولات الثقافية.

جيل الألفية (1980-1994): ارتبط ببزوغ عصر الإنترنت.

جيل زد (1995-2012): أول جيل تربى في بيئة متصلة رقميًا.

جيل ألفا (2010-2024): الجيل الذي شهد الانتقال الكامل للعصر الرقمي.

"جيل بيتا": بين الأمل والخطر

ينطلق "جيل بيتا" إلى حياة مليئة بالإمكانات، لكنه أيضًا يواجه تحديات كبرى، وبينما سيستفيدون من تقنيات الذكاء الاصطناعي والابتكارات العلمية، يبقى التحدي الأكبر في قدرتهم على استخدام هذه الأدوات لإيجاد حلول للمشكلات البيئية والاجتماعية.