النهار
الإثنين 4 مايو 2026 06:48 صـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد سقوط شاشة عرض.. «أمهات مصر» تطالب بضوابط أمان مشددة في الحفلات المدرسية خبيرة تربوية تكشف مخاطر استخدام الإنترنت وتأثيره على التحصيل الدراسي جامعة الملك سلمان الدولية تنظم الملتقى الثالث للتوظيف بشرم الشيخ ورأس سدر بني سويف الرقمية: من ”صعيد مصر” إلى منصات العمل العالمية «من الأفكار إلى التطبيق.. 13 مشروعًا مبتكرًا يتألقون في Startup Grind بجامعة المنصورة الأهلية» مناقشة 5 مشروعات تخرج لطلاب «الإذاعة والتلفزيون» بآداب كفر الشيخ أسامة كمال: التوتر الأمريكي الإيراني يضغط على الاقتصاد العالمي ويهدد استقرار أسواق الطاقة أسامة كمال: استيراد البترول والغاز يضغط على الموازنة.. وإدارة أزمات الطاقة تتطلب قرارات معقدة إختيار درة ضمن أجمل 100 وجه في العالم.. تفاصيل فتوح أحمد: ربنا أكرمني بالخلفة بعد زواج أكتر من 20 سنة ووالدي كان قعيد أسامة كمال: استثمارات «ظهر» بـ14 مليار دولار تعزز ريادة مصر في شرق المتوسط كمركز إقليمي للطاقة بعد وفاته اليوم.. أول ظهور لهاني شاكر في عالم الفن

المحافظات

خبير الآثار محمد مصطفي: 448 قطعة المضبوطة مقلدة ومزيفة وصنعت للاحتيال على الأجانب

سارعت المواقع والصحف بنشر خبر سرقة 448 قطعة آثار غارقة من ميناء ابو قير وأن المضبوطات تعود للعصرين اليوناني والروماني، كما أنها ضمن الآثار الغارقة، وأن اللصوص قاموا بالغوص تحت قاع البحر لنهب الآثار الغارقة بمدينة الإسكندرية، إلا أن الأمن المصري كان لهم بالمرصاد.

ولكن بعد التحريات والمعاينة اثبتت عدم صحة ماتم نشره ،علما باعتراف المتهمين بحيازة قطع الأثرية بقصد الاتجار.

وفي تصريح خاص للدكتور محمد مصطفي خبير الاثار والمدير بقطاع التوثيق للاثار بالإسكندرية، ان كل هذا عاري تماما من الصحة ،وأن القوات البحرية بالإسكندرية تمنع الغواص بلا تصاريح أمنية، ولا يمكن استخراج قطعة واحدة غارقة من تحت المياه ،وأن جميع القطع مقلدة ومزيفة وواضح عليها طبقات الورنيش لاكتسابها لون مائل للاخضرار ،اعتبارا انها لها آلاف السنوات غارقة.

وبعد التحقيقات كشفت أنه توجد شركة علي مدخل بوابة الإسكندرية غير مرخصة تخصصت في تصنيع القطع الأثرية المقلدة وتباعها لم يرغب في اقتناء القطع .

وصرح الدكتور عبد الحميد عبد المجيد مدير الآثار الغارقة في مصر ،أنه في الفترة الأخيرة اكتشف بيع قطع أثرية في أماكن متفرقة بمبالغ خيالية ،وبعدالكشف عليها وجدنا انها مزيفة ويمكن أن يكشفها اي اثري أو متخصص ،وتباع من لديهم هوس امتلاك الآثار والاحتفال بجزء من التاريخ ،خاصة من الأجانب، بعضهم للتجارة في بلده والآخر للاقتناء للقطع نفسية ،ويتروح سعى بيع القطعة من ٣٠٠ ألف جنية لحد مليون جنية

وقد تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض علي المتهمين بحيازة القطع الأثرية المزيفة بقصد الاتجار.

وبمواجهة المتهمين، اعترفا بحيازتهما للقطع الأثرية بقصد الاتجار، والتي صنعت بغرض النصب والاحتيال علي الأجانب ورجال الأعمال.

موضوعات متعلقة