النهار
الخميس 19 مارس 2026 07:54 مـ 30 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مجدي عبد الكريم مدير مديرية التموين بدمياط لـ” النهار”: زيادة الحصص الموردة للمحطات وشركة «بوتاجاسكو» لزيادة معدلات استهلاك الغاز .. وتكثيف الحملات... مصدر أمني ينفي وقوع انفجار داخل منتجع سكني بالقاهرة القبض على تشكيل عصابي يدير مراهنات إلكترونية عبر تطبيق 1xBet في أسيوط أبو الغيط يدين العدوان الإيراني الغاشم علي منشأة غازية في مدينة رأس لفان الصناعية في قطر محافظ القليوبية يفتح ملف ”أزمة الأطباء”.. خطة عاجلة لتطوير المنظومة الصحية الألعاب النارية تحت المجهر.. حملات أمنية موسعة لحماية المواطنين حكاية أم صنعت علماء.. أشكار زغلول تتصدر مشهد الأم المثالية بالقليوبية بالتعاون مع ”التمثيل التجاري”... خطة متكاملة لتعزيز تواجد ”شباب الأعمال” في أسواق إفريقيا عضو المنظمة المصرية لحقوق الانسان يهنئ الرئيس والشعب المصري بمناسبة عيد الفطر المبارك توجيهات عاجلة من وزير الري استعدادا لعيد الفطر رئيس بيراميدز: سلامة وصحة اللاعبين أهم من أي بطولة ترامب يحذر إيران: أي استهداف جديد لقطر سيقابل برد “غير مسبوق” على حقل جنوب فارس

المحافظات

خبير الآثار محمد مصطفي: 448 قطعة المضبوطة مقلدة ومزيفة وصنعت للاحتيال على الأجانب

سارعت المواقع والصحف بنشر خبر سرقة 448 قطعة آثار غارقة من ميناء ابو قير وأن المضبوطات تعود للعصرين اليوناني والروماني، كما أنها ضمن الآثار الغارقة، وأن اللصوص قاموا بالغوص تحت قاع البحر لنهب الآثار الغارقة بمدينة الإسكندرية، إلا أن الأمن المصري كان لهم بالمرصاد.

ولكن بعد التحريات والمعاينة اثبتت عدم صحة ماتم نشره ،علما باعتراف المتهمين بحيازة قطع الأثرية بقصد الاتجار.

وفي تصريح خاص للدكتور محمد مصطفي خبير الاثار والمدير بقطاع التوثيق للاثار بالإسكندرية، ان كل هذا عاري تماما من الصحة ،وأن القوات البحرية بالإسكندرية تمنع الغواص بلا تصاريح أمنية، ولا يمكن استخراج قطعة واحدة غارقة من تحت المياه ،وأن جميع القطع مقلدة ومزيفة وواضح عليها طبقات الورنيش لاكتسابها لون مائل للاخضرار ،اعتبارا انها لها آلاف السنوات غارقة.

وبعد التحقيقات كشفت أنه توجد شركة علي مدخل بوابة الإسكندرية غير مرخصة تخصصت في تصنيع القطع الأثرية المقلدة وتباعها لم يرغب في اقتناء القطع .

وصرح الدكتور عبد الحميد عبد المجيد مدير الآثار الغارقة في مصر ،أنه في الفترة الأخيرة اكتشف بيع قطع أثرية في أماكن متفرقة بمبالغ خيالية ،وبعدالكشف عليها وجدنا انها مزيفة ويمكن أن يكشفها اي اثري أو متخصص ،وتباع من لديهم هوس امتلاك الآثار والاحتفال بجزء من التاريخ ،خاصة من الأجانب، بعضهم للتجارة في بلده والآخر للاقتناء للقطع نفسية ،ويتروح سعى بيع القطعة من ٣٠٠ ألف جنية لحد مليون جنية

وقد تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض علي المتهمين بحيازة القطع الأثرية المزيفة بقصد الاتجار.

وبمواجهة المتهمين، اعترفا بحيازتهما للقطع الأثرية بقصد الاتجار، والتي صنعت بغرض النصب والاحتيال علي الأجانب ورجال الأعمال.

موضوعات متعلقة