النهار
الأربعاء 29 يوليو 2026 05:28 صـ 13 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من الخرطوم.. «الجهاز العربي للتسويق» يقود شراكة عربية لتعزيز النقل الذكي ودعم إعادة إعمار السودان الأولي علي شعبة أدبي.. أسعى للالتحاق بكلية الحقوق لأصبح مستشارة وتكشف كواليس سر تفوقها جريمة خلف الأبواب المغلقة.. سقوط طالب اعتدي على شقيقته القاصر بشبرا الخيمة مدير معهد ناصر يكشف: أول روبوت جراحي يدخل الخدمة خلال شهرين.. ومدينة النيل الطبية تدعم السياحة العلاجية والتحول الرقمي مدينة النيل الطبية تحقق حلم الأطفال.. مستشفى متكامل للجراحات الدقيقة وزراعة الأعضاء مدير عام معهد ناصر يكشف تفاصيل مدينة النيل الطبية.. 6 أجهزة معجل خطي لأول مرة في مصر ونقلة غير مسبوقة لعلاج الأورام هاني خيري: عصام عبدالفتاح أفضل شخصية مصرية لرئاسة لجنة الحكام رحيل جون إدوارد واستمرار معتمد جمال.. قرارات هامة لمجلس الزمالك المهرجان القومي للمسرح المصري يناقش خصوصية «مسرح المرأة» وتحدياته ضمن مسار «وصلة» صفحة جديدة للاستثمار الصناعي...الإيجار المنتهي بالتملك يقود حزمة تيسيرات غير مسبوقة للأراضي والتراخيص والمصانع المتعثرة السفير عبدالمطلب ثابت يلتقي السيد نبيل فهمي ويهنئه بتكليفه بمهام الأمين العام لجامعة الدول العربية سفير الصومال لدى مصر يعزي فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر في وفاة الدكتور محمد الكامل

عربي ودولي

أطفال قتلهم البرد ... بعد أن تحولت خيام النازحين لما يشبه الثلاجة!

أطفال قتلهم البرد ... بعد أن تحولت خيام النازحين لما يشبه الثلاجة!
أطفال قتلهم البرد ... بعد أن تحولت خيام النازحين لما يشبه الثلاجة!

مع حلول ساعات المساء، تُشغل الأمهات في خيام النازحين في احتضان أطفالهم، في محاولات يائسة لإكسابهم قليلا من الدفء في ظل تدني درجات الحرارة في هذه الوقت من العام.

حيثُ تحولت خيام النازحين لما يشبه الثلاجة فلا عوازل تقي من درجات الحرارة المنخفضة، فيتسرب الهواء البارد من ثنايا الخيام ليضرب بقسوة جلود الأطفال والصغار التي تتضاعف معاناتهم بسبب نوبات التشنج التي تلازمهم طوال الليل.

وأعلنت وزارة الصحة بغزة أن البرد القارس تسبب بوفاة أطفال نتيجة انعدام وسائل التدفئة. كان آخر هؤلاء الشهداء الطفلة الرضيعة عائشة صبح، والتي لم يتجاوز عمرها العشرين يوما، فارقت الحياة بعد أن تجمد الدم في عروقها بسبب تدني درجات الحرارة في الخيام، عندما عجزت والدتها عن توفير ملابس شتوية لها تقيها برد الشتاء. وتقضي معظم الأمهات ساعات الليل الطويل في تدفئة أطفالهم ، فمعاناتهم تتضاعف بسبب سلطات الاحتلال التي ضاعفت من هذه المعاناة، بعدم سماحها بإدخال خيام جديدة أو "كرفانات" يمكن أن تكون حلا بديلا، ولو على نحو مؤقت في ظل تدني درجات الحرارة.

وكشف تقرير لمنظمة "اليونيسيف" أن غالبية أطفال غزة لا يجدون ملابس شتوية، فيضطرون لارتداء ملابس صيفية لا تتناسب مع درجات الحرارة المنخفضة، وقد أثر ذلك في مناعتهم التي تدهورت بشكل سلبي، فأصيبوا بأمراض الجهاز التنفسي دون توفر دواء لهم.

وفي الجانب الآخر تواصل إسرائيل بارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 445 ، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، مع ارتكاب مجازر ضد المدنيين، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 95 بالمئة من السكان.

موضوعات متعلقة