النهار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 09:29 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قنا تستعد لانطلاق الملتقى التوظيفى لتوفير 2315 وظيفة حميدتي وقياداته في مرمى النيران.. الجيش السوداني يضرب عمق الدعم السريع بعملية «الخيول الحديدية» مساعد وزير الخارجية الأسبق لـ«النهار»: لا قيمة عملية أو قانونية لاتفاق ترسيم الحدود البحرية بين تركيا وليبيا اللواء عادل العمدة لـ «النهار» يصف اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين تركيا وليبيا بـ «من لا يملك أعطى لمن لا يستحق» منتخب مصر 2011 ضمن أفضل المشاركين في مونديال المواهب بأذربيجان فحص 200 ألف طالب وطالبة ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأنيميا وسوء التغذية ببني سويف ضبط 168 صنفًا منتهية الصلاحية داخل محل بقالة بقلين في كفر الشيخ طلاب التربية الخاصة بالبحيرة يحصدون صدارة إقليم بحري في المنافسات الرياضية والفنية بعد 4 أيام على التنفس الصناعي.. إنقاذ حياة شاب من لدغة ثعبان ببني سويف في أول تصريح صحفي له .. سفير فنزويلا: سعيد بوجودي في مصر واتطلع لتعزيز الشراكة بين فنزويلا ومصر هيكتور أورتيجا: احتفال سفارة المكسيك في مصر يحمل معنى خاصًا جدًا سفارة المكسيك في مصر تحتف بيوم الموتى بإقامة معرض «أصداء الخلود»

عربي ودولي

أطفال قتلهم البرد ... بعد أن تحولت خيام النازحين لما يشبه الثلاجة!

أطفال قتلهم البرد ... بعد أن تحولت خيام النازحين لما يشبه الثلاجة!
أطفال قتلهم البرد ... بعد أن تحولت خيام النازحين لما يشبه الثلاجة!

مع حلول ساعات المساء، تُشغل الأمهات في خيام النازحين في احتضان أطفالهم، في محاولات يائسة لإكسابهم قليلا من الدفء في ظل تدني درجات الحرارة في هذه الوقت من العام.

حيثُ تحولت خيام النازحين لما يشبه الثلاجة فلا عوازل تقي من درجات الحرارة المنخفضة، فيتسرب الهواء البارد من ثنايا الخيام ليضرب بقسوة جلود الأطفال والصغار التي تتضاعف معاناتهم بسبب نوبات التشنج التي تلازمهم طوال الليل.

وأعلنت وزارة الصحة بغزة أن البرد القارس تسبب بوفاة أطفال نتيجة انعدام وسائل التدفئة. كان آخر هؤلاء الشهداء الطفلة الرضيعة عائشة صبح، والتي لم يتجاوز عمرها العشرين يوما، فارقت الحياة بعد أن تجمد الدم في عروقها بسبب تدني درجات الحرارة في الخيام، عندما عجزت والدتها عن توفير ملابس شتوية لها تقيها برد الشتاء. وتقضي معظم الأمهات ساعات الليل الطويل في تدفئة أطفالهم ، فمعاناتهم تتضاعف بسبب سلطات الاحتلال التي ضاعفت من هذه المعاناة، بعدم سماحها بإدخال خيام جديدة أو "كرفانات" يمكن أن تكون حلا بديلا، ولو على نحو مؤقت في ظل تدني درجات الحرارة.

وكشف تقرير لمنظمة "اليونيسيف" أن غالبية أطفال غزة لا يجدون ملابس شتوية، فيضطرون لارتداء ملابس صيفية لا تتناسب مع درجات الحرارة المنخفضة، وقد أثر ذلك في مناعتهم التي تدهورت بشكل سلبي، فأصيبوا بأمراض الجهاز التنفسي دون توفر دواء لهم.

وفي الجانب الآخر تواصل إسرائيل بارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 445 ، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، مع ارتكاب مجازر ضد المدنيين، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 95 بالمئة من السكان.

موضوعات متعلقة