النهار
الإثنين 23 مارس 2026 08:27 مـ 4 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصرع شقيقين غرقا في حادث بمدينة بيلا في كفرالشيخ نقص الكوادر المؤهلة في الأمن السيبراني في الشرق الأوسط من معوّقات الرئيسية أمام تقليل أخطار هجمات سلاسل التوريد اليمن : حوادث السير تنهي حياة 74 شخصا خلال شهر رمضان المبارك الحوار والصالون البحري يناقشنا... تداعيات الحرب علي إيران ومستقبل الشرق الأوسط الحزب الاتحادي الديمقراطي يهنيء المخابرات العامة في ذكري التأسيس : حصن الوطن الحصين وعينه التي لا تنام بين الإعلان والنفي.. هل توقف الحرب الأمريكية الإيرانية؟ نوايا ترامب الخفية من الإعلان عن إيقاف الحرب مع إيران.. كواليس مهمة أسباب إقرار الرئيس الأمريكي ترامب هدنة في الحرب مع إيران.. تطور كبير بالموقف تبدأ في السادسة والنصف مساءً.. دار الأوبرا تعلن المواعيد الجديدة لسهراتها تنفيذًا لقرارات الحكومة وزير الدفاع البريطاني: سننشر منظومات دفاع جوي صاروخية- مدفعية في البحرين والكويت بكين تدعو لوقف التصعيد حول إيران والعودة لمسار التسوية السياسية ”يا بخت من بكاني”.. أحمد حسن يفتح النار ويضع روشتة الإنقاذ للأهلي

منوعات

أسباب تفشي ظاهرة العنف بين المعلمين والطلاب.. خبير تربوي يجيب

العنف في المدارس
العنف في المدارس

مع تزايد تفشي ظاهرة العنف داخل المدارس، تبرز تساؤلات حول الأسباب الحقيقية التي تدفع بعض المعلمين إلى اللجوء إلى أساليب غير تربوية في التعامل مع الطلاب، هذه المشكلة، التي تهدد البيئة التعليمية والسلوك الطلابي، تحتاج إلى وقفة جادة لتحليل جذورها وإيجاد حلول عملية تضمن الحفاظ على حقوق الطالب واحترام دور المعلم.

في هذا الصدد أكد الدكتور عاصم حجازي، أستاذ علم النفس التربوي المساعد بكلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة، في تصريحات خاصة لجريدة "النهار المصرية"، أن العنف الموجه من المعلمين تجاه الطلاب يعود إلى أسباب متعددة، أبرزها تعيين معلمين يفتقرون إلى الكفاءة المهنية والمهارات التربوية اللازمة.

وأوضح الدكتور عاصم أن بعض المعلمين يعتادون على استخدام العقاب البدني كوسيلة لتقويم سلوك الطلاب، معتقدين أن هذا الأسلوب يؤدي إلى فرض الاحترام والخوف من المعلم، وهي ثقافة خاطئة لا تسهم في تحسين السلوك، بل تُلحق الضرر بالنفسية الطلابية.

وأشار إلى أن نقص المهارات التربوية لدى بعض المعلمين يؤدي إلى غياب التواصل الإنساني الفعال بينهم وبين الطلاب، مما يفاقم المشكلة داخل المدارس.

وأضاف أن الأعباء الكبيرة الملقاة على عاتق المعلم، مثل المناهج الدراسية المكدسة، الكثافة الطلابية، والتقييم المستمر، تزيد من الضغط العصبي الذي قد يدفعه إلى التصرف بشكل غير لائق عند مواجهة سلوك غير منضبط من أحد الطلاب.

كما أوضح الدكتور حجازي أن غياب التعاون بين الأسرة والمدرسة يُعد عاملاً رئيسياً في استمرار هذه الظاهرة، مشددًا على ضرورة توعية المعلمين وتدريبهم لاكتساب المهارات التربوية المطلوبة، بالإضافة إلى تعزيز التعاون بين المدرسة والأسرة لضمان معالجة سلوكيات الطلاب بشكل إيجابي وبنّاء.