النهار
السبت 8 أغسطس 2026 10:32 صـ 23 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ليلة ساخنة في قليوب.. حملة أمنية تضرب معاقل الخارجين عن القانون «تنظيم الاتصالات»:عاجل ..”تنظيم الاتصالات”:لا يتحمل المواطن مسؤولية خط محمول مسجل باسمه ولا يخصه اولا يسيطر عليه البرلمان العربي يدين هجمات ميليشيا الحوثي على السعودية واليمن ويؤكد: انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد مباشر لأمن المنطقة نبيل فهمي يحذر من النهج الإسرائيلي القائم على فرض الأمن بالقوة أحمد موسى قريعي يفوز بجائزة دينق قوج للكتابة التوثيقية في دورتها الأولى أحمد قذاف الدم: اتفاق مكة بداية لتحرك استراتيجي يعزز قدرات الأمة ويعيد إليها الأمل وكيل صحة الفيوم يفاجئ مستشفى الفيوم العام ووحدة الكعابي الجديدة ”شبراخيت وبدر” ضمن أفضل 10 وحدات محلية على مستوى الجمهورية بالدورة الخامسة لجائزة مصر للتميز الحكومي طلاب جامعة المنوفية داخل «الكلية الجوية».. تجربة وطنية لتعريف الشباب بدور القوات المسلحة في حماية سماء مصر تنظيم قوافل دعوية بمساجد بلطيم بكفرالشيخ لنشر الفكر الوسطي المستنير أحياء الإسكندرية.. غلق 14 منشأة مخالفة والتحفظ علي 2322 حالة إشغال متنوع تحت شعار «خدمة بيوت الله شرف».. محافظ كفرالشيخ: افتتاح مسجد فتح الله بعزبة فتح الله حماد بقرية الحمراء بمركز كفرالشيخ

منوعات

أسباب تفشي ظاهرة العنف بين المعلمين والطلاب.. خبير تربوي يجيب

العنف في المدارس
العنف في المدارس

مع تزايد تفشي ظاهرة العنف داخل المدارس، تبرز تساؤلات حول الأسباب الحقيقية التي تدفع بعض المعلمين إلى اللجوء إلى أساليب غير تربوية في التعامل مع الطلاب، هذه المشكلة، التي تهدد البيئة التعليمية والسلوك الطلابي، تحتاج إلى وقفة جادة لتحليل جذورها وإيجاد حلول عملية تضمن الحفاظ على حقوق الطالب واحترام دور المعلم.

في هذا الصدد أكد الدكتور عاصم حجازي، أستاذ علم النفس التربوي المساعد بكلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة، في تصريحات خاصة لجريدة "النهار المصرية"، أن العنف الموجه من المعلمين تجاه الطلاب يعود إلى أسباب متعددة، أبرزها تعيين معلمين يفتقرون إلى الكفاءة المهنية والمهارات التربوية اللازمة.

وأوضح الدكتور عاصم أن بعض المعلمين يعتادون على استخدام العقاب البدني كوسيلة لتقويم سلوك الطلاب، معتقدين أن هذا الأسلوب يؤدي إلى فرض الاحترام والخوف من المعلم، وهي ثقافة خاطئة لا تسهم في تحسين السلوك، بل تُلحق الضرر بالنفسية الطلابية.

وأشار إلى أن نقص المهارات التربوية لدى بعض المعلمين يؤدي إلى غياب التواصل الإنساني الفعال بينهم وبين الطلاب، مما يفاقم المشكلة داخل المدارس.

وأضاف أن الأعباء الكبيرة الملقاة على عاتق المعلم، مثل المناهج الدراسية المكدسة، الكثافة الطلابية، والتقييم المستمر، تزيد من الضغط العصبي الذي قد يدفعه إلى التصرف بشكل غير لائق عند مواجهة سلوك غير منضبط من أحد الطلاب.

كما أوضح الدكتور حجازي أن غياب التعاون بين الأسرة والمدرسة يُعد عاملاً رئيسياً في استمرار هذه الظاهرة، مشددًا على ضرورة توعية المعلمين وتدريبهم لاكتساب المهارات التربوية المطلوبة، بالإضافة إلى تعزيز التعاون بين المدرسة والأسرة لضمان معالجة سلوكيات الطلاب بشكل إيجابي وبنّاء.