النهار
الجمعة 24 أبريل 2026 02:08 مـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
زلزال إداري في القطاع الصحي.. تطهير المستشفيات من المقصرين بقرارات عاجلة وزير الصحة: الاستثمار في التعليم يصنع مستقبل الرعاية الصحية هاني رمزي عن ”عبلة كامل”: وحشتني وكانت قريبة جداً من أسرتي مانويل نوير حارس المرمى الأمين الذى كتب التاريخ وكسر هيمنة ميسى التاريخية بعد رحيل أشعل السوشيال ميديا.. تشييع جثمان الدكتور ضياء العوضي عقب صلاة الجمعة ادانة عربية لتعيين إسرائيل مبعوث لها في إقليم ما يسمى ”أرض الصومال” المسرح الملكي بالرباط: أيقونة معمارية تُجسد الرؤية الملكية للنهضة الثقافية الشاملة في المغرب بروتوكول تعاون بين «المكتب العربي للشباب والبيئة وكلية الإعلام بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب في ليلة استثنائية.. أميرات المملكة المغربية وعقيلة الرئيس الفرنسي يشهدن العرض الافتتاحي للمسرح الملكي في الرباط الشبراوي يهنئ رئيس الجمهورية والقوات المسلحة وشعب مصربذكرى عيد تحرير سيناء توقف مؤقت للخدمات الرقمية ببوابة النيابة وعودتها بعد التحديث الزمني ”بـ 4 لجان رئيسية”.. خطة تموين الإسكندرية لموسم توريد القمح

فن

آخر تطورات الحالة الصحية لـ مصطفى كامل بعد نقله للمستشفى

مصطفى كامل
مصطفى كامل

طمأن الفنان مصطفى كامل نقيب المهن الموسيقية جمهوره على حالته الصحية بعد تداول أخبار عن احتجازه في إحدى المستشفيات، قائلا إنه عانى مؤخرًا من نزلة شعبية أثرت على التنفس، الأمر الذي تطلب دخوله المستشفى والاطمئنان على حالته.

وأضاف نقيب الموسيقيين في بيان صحفي: “حاليا أتواجد في منزلي بعد خضوعي لجلسات أكسجين وتحاليل، وكل الأمر استغرق 4 ساعات في المستشفى، والحمد لله على كل حال وكل اللى يجيبه ربنا كويس”.

وأعلن مؤخرًا الفنان مصطفى كامل، اختياره عضوًا بمجلس المعهد العالي للموسيقى العربية، معربًا عن بالغ سعادته بذلك التكليف، كما قدم الشكر لكل من أسهم في نجاح مشواره الفني.

وكان نقيب الموسيقيين قال فى منشور: “اللهم لك الحمد والشكر دائما وأبدا أسعدني وشرفني وزادني فخرًا اتصال تليفوني من أستاذ دكتور أحمد يوسف عميد المعهد العالي للموسيقي العربية والسادة قامات مصر الفنية أعضاء مجلس المعهد العالي لإبلاغي بخبر من أسعد الأخبار، ترشيحي وتكليفي عضوًا بمجلس المعهد العالي للموسيقي العربية، وهذا شرف كبير لي انضمامي إلى مجلس الأساتذة الكبار الأكاديميين، شكرًا وحمدًا لله أولًا وأخيرًا”.