النهار
الإثنين 15 يونيو 2026 04:55 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ما هي بنود الاتفاق الأخير بين أمريكا وإيران؟.. مفاجآت مدوية محافظ البنك المركزي المصري ووزير التعليم العالي والبحث العلمي يفتتحان عددًا من المشروعات والوحدات الطبية بالمعهد القومي للأورام بعد تطويرها بدعم من... ”آل الشيخ” يصدر قرارًا بإنشاء وحدات للدعوة الرقمية في فروع الوزارة بمناطق المملكة رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد تشغيل أولى محطات الشحن فائق السرعة للسيارات الكهربائية بالمدينة ” النهار” رفقة رحلة العودة ..انطلاق رحلة قطار العودة الى الخرطوم من محطة رمسيس بالقاهرة وعلى متنه 1200 سوداني يحملون... 16 يونيو.. أولى جلسات محاكمة صاحبة كافيه بتهمة تنظيم حفل لكروان مشاكل بدون تراخيص في العيد الوطني الروسي.. ندوة وسائل التواصل الاجتماعي وشيطنة روسيا رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد زون (3) بالحي اللاتيني ويوجه بسرعة إنهاء الأعمال القائم بأعمال روسيا والملحق العسكري يزوران الفرقاطة الروسية ”الأدميرال كاساتونوف” في الإسكندرية المشيخة العامة للطرق الصوفية تُصدر قرارًا بتعيين 11 شيخ طريقة الجازولي يهنئ الرئيس ومؤسسات الدولة والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بحلول العام الهجري الجديد الشبراوي يهنئ الرئيس ومؤسسات الدولة والشعب المصري والعربي والإسلامي بحلول العام الهجري الجديد

فن

أول تعليق من شمس البارودي بعد وفاة حسن يوسف: لم ولن تفارقني يا حبيبي

شمس البارودي و حسن يوسف
شمس البارودي و حسن يوسف

ودعت الفنانة المعتزلة شمس البارودي زوجها الفنان الراحل حسن يوسف، والذي وافته المنية يوم الثلاثاء الماضي 29 أكتوبر، عن عمر ناهز الـ 90 عامًا.

وكتبت شمس البارودي عبر حسابها الرسمي على فيس بوك: أحمد الله وأشكره وأرضي بقضائه سبحانه وعزائي أنها دنيا فانية سنتركها حتما كل في ميعاده وحياتنا الحقيقية هناك ولقائنا بالأحبة بإذن الله تعالى في جنات النعيم.

وأشارت: وحقا الفراق صعب بعد ٥٢ عاما عشرة لرجل محب حنون طيب كريم زوج وحبيب وعاشق يحتويني وعمرى ٢٦ عاما وهو ٣٨ انضج مني عقلا وخبره فيغرقني بحبه وعطاؤه واهتمامه بأدق التفاصيل التي تسعدني فيقدمها لي فاستغني عن الدنيا به.

وتابعت: الحياة في كنفه أمن وأمان وكأن الله وضعه في حياتي لغير مجراها تماما حبيبي يا حسن أنت معي في كل سكنات حياتنا لم ولن تفارقني يا حبيبي وكما وعدتني في آخر حديث لنا ممسك بيدي تضمها لصدرك وأنت على فراش مرضك تطمني سنلتقي يا حبيبتي بإذن الله بركب التائبين العابدين المتيمين بحب الله ورسوله في مستقر رحمته وبصدقك.

واختتمت: لم تخلف معي وعدا أبدا أحيا منتظرة لقائي بك وبكل الأحبة في مستقر رحمة الله وكرمه سبحانه ف فراقك ليس وداع يا حبيبي بل وعد بلقاء المحب لحبيبه حمدا لله.