النهار
الأربعاء 5 أغسطس 2026 04:03 صـ 20 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إنفراد/ تغييرات تضرب أقسام ومراكز القليوبية.. أبرز ملامح حركة المأمورين ونوابهم ادعاءات علي السوشيال ميديا.. والأمن يرد: المتهم ضبط بحوزته مخدر الآيس بقليوب تجديد الثقة في الدكتور أحمد البيلي مديرًا لمديرية الشئون الصحية بالشرقية الدكتور عمرو مصطفى يقود مسيرة تطوير المنظومة الصحية بإنجازات غير مسبوقة الدكتور أسامة بلبل مديرًا لمديرية الشئون الصحية بالإسكندرية الدكتور أسامة الشلقاني مديرًا لمديرية الشئون الصحية بالجيزة تجديد الثقة في الدكتور حمودة الجزار مديرًا لمديرية الشئون الصحية بالدقهلية تجديد الثقة في الدكتور إسلام عساف مديرًا لمديرية الشئون الصحية بالبحيرة الدكتورة رشا خضر مديرًا لمديرية الشئون الصحية بالغربية الدكتور محمد يحيى بدران مديرًا لمديرية الشئون الصحية بمطروح تجديد الثقة في الدكتور عمرو مصطفى مديرًا لمديرية الشئون الصحية بالمنوفية تجديد الثقة في الدكتور تامر مدكور مديرًا لمديرية الشئون الصحية بالقاهرة

منوعات

مبادرة إنسانية من قلب الحرب.. الأمل يتجدد من خيوط البطانيات لمواجهة الشتاء القارس

مع اقتراب فصل الشتاء القاسي، يجد الفلسطينيون النازحون في قطاع غزة أنفسهم أمام تحدٍ كبير في مواجهة برودة الطقس، حيث لجأ العديد منهم إلى ابتكار طريقة لصنع الملابس الشتوية من البطانيات القديمة، وذلك في محاولة يائسة لتوفير القليل من الدفء.

قام بعض الفلسطينيين بإطلاق مبادرة "إبرة وخيط"، والتي تعتمد على إعادة تدوير البطانيات لتلبية احتياجات النازحين الأساسية بعد أن فقدوا منازلهم واضطروا للإقامة في خيام وملاجئ مؤقتة على مقربة من شاطئ البحر، وتلك المبادرة تحت إشراف نداء عطية، التي تبلغ من العمر 31 عامًا، ويتعاون معها مجموعة من النازحين في خياطة الملابس، مستخدمين مهاراتهم اليدوية وبراعتهم في التعامل مع ظروف قاسية.

وفي ظل غياب الكهرباء، يعتمدون على دراجات متصلة بمكائن الخياطة لتوليد الطاقة، حيث تتطلب العملية جهدًا شاقًا، لكنهم يواصلون العمل بإصرار وعزيمة.

تجسد هذه المبادرة، الأمل في أوقات الشدائد، حيث يحاول المتطوعين في هذا المشروع السعي جاهدا لتوفير الدفء لمن هم في أمس الحاجة إليه، خاصة في ظل نقص حاد في الملابس الشتوية نتيجة استمرار الحصار واندلاع الحرب.

تستمر الأزمة الإنسانية في غزة، حيث يعيش معظم سكان القطاع تحت وطأة الأوضاع المعيشية القاسية، ويكافح الكثيرون للحصول على احتياجاتهم الأساسية.