النهار
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 02:08 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
30 عامًا من الانتظار.. كامب نو يحتضن نهائي دوري الأبطال من جديد «المجتمعات العمرانية» تزرع 200 ألف شجرة جديدة بالمدن الجديدة البورصة تقيد أسهم «إم إن تي حالاً» مؤقتًا بالسوق الرئيسي برأسمال 160 مليون جنيه السيسي يستقبل بن سلمان في القاهرة لتأمين البحر الأحمر محافظ قنا يشدد على استمرار الرقابة الميدانية بمجمع المواقف الجديد وضمان انتظام حركة النقل الغردقة تستضيف المؤتمر العربي الـ14 للبيئة الساحلية حول «الكربون الأزرق» مختفي لليوم العاشر كأن الأرض ابتلعته.. استمرار الجهود الأمنية للبحث عن الصغير ”سند” المتغيب في قنا وكيل ”تعليم البحيرة” يفاجىء مدارس الرحمانية لمتابعة العملية التعليمية وحضور الطلاب مدير تعليم بني سويف يشهد طابور الصباح بالثانوية الجديدة بنات ويتابع انتظام الدراسة رئيس جامعة المنوفية يصدر قرارًا بتكليف الدكتور سامي فرج وكيلًا لكلية الحقوق لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة حملات تفتيشية وتسويات ودية بإسنا لتعزيز حقوق العمال وتطبيق قانون العمل الجديد الصين تحذر .. تأجيج النزعة العسكرية الجديدة في اليابان سيدفع المنطقة نحو دوامة خطيرة

عربي ودولي

ما هي أسباب ارتفاع خسائر الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان؟

صورة للدمار في جنوبي لبنان
صورة للدمار في جنوبي لبنان

منذ انطلاق عملية التوغل البري الاسرائيلي في الجنوب اللبناني وهويسجل خسائر في صفوف جنوده على جبهة لبنان الأمر الذي أثار التكهنات حيال استراتيجية القتال التي يعتمدها في هذه الجبهة والتكتيكات التي يعتمدها حزب الله في معركته البرية في الجنوب.

وتشير مجريات المعارك على هذه الجبهة أن وتيرة الخسائر البشرية في الجيش الإسرائيلي ستظل مرتفعة لأسباب تكاد لا تنتهي، أهمها تضاريس لبنان المتعرجة والملأى بالهضاب والوديان، إلى جانب القدرات العسكرية المتقدمة لحزب الله، مقارنة بحركة حماس وفي المقابل، تعتمد إسرائيل على تكتيك "القضم البطيء" للقرى اللبنانية الحدودية، حيث يتقدم الجيش الإسرائيلي من خمسة محاور، بعدد من الفرق:

المحور الأول: تغلب عليه عمليات التسلل، وهي منطقة عمليات الفرقة 146 في الجيش الإسرائيلي، ويمتد من الناقورة غربا وصولا إلى مروحين شرقا.
المحور الثاني: هو محور القتال الرئيسي، ويشهد التحاما بين جنود الفرقة 36 من الجيش الإسرائيلي التي تضم لواء غولاني، وبين عناصر حزب الله. ويمتد من بلدة راميا غربا وصولا إلى عيترون شرقا.
المحور الثالث: يبدو وكأنه محور إشغال عناصر حزب الله، إذ يقع ضمن منطقة عمليات الفرقة 91، ويمتد من بليدا جنوبا وصولا إلى حولا شمالا.
المحور الرابع: شهد أشرس المعارك بين جنود الفرقة 98 في الجيش الإسرائيلي ومقاتلي حزب الله، ويمتد من مركبا جنوبا وصولا إلى قرية الغجر شرقا.
المحور الخامس: هو أيضا أقرب ما يكون إلى جبهة إشغال، يقع ضمن منطقة عمليات الفرقة 210 ويمتد من قرية الغجر وحتى مزارع شبعا.
وكثفت إسرائيل منذ الشهر الماضي ضرباتها الجوية على مناطق تعتبر معاقل لحزب الله قرب بيروت وفي جنوب البلاد وشرقها، وبدأت هجوما بريا "محدودا" في جنوب لبنان بعد تبادل للقصف على مدى سنة مع حزب الله عبر الحدود.

وتدعو دول العالم إسرائيل وحزب الله إلى وقف فوري لإطلاق النار، وتنفيذ كامل للقرار الأممي 1701 وأنهى القرار 1701 حرب العام 2006 بين حزب الله وإسرائيل، ونصّ على "الاحترام التام" للخط الأزرق، وعلى تعزيز انتشار قوة اليونيفيل وحصر الوجود العسكري في المنطقة الحدودية بالجيش اللبناني والقوة الأممية.

ويمتد الخط الأزرق مسافة 120 كيلومترا على طول الحدود الجنوبية للبنان والحدود الشمالية لإسرائيل، ويشكّل "خط انسحاب" مؤقتا حددته الأمم المتحدة العام 2000 لانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.