النهار
السبت 7 نوفمبر 2026 02:32 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بينهم أب وابنه.. إصابة 4 أشخاص إثر حادث تصادم ملاكي مع عربة كارو في قنا البريد المصري يستعرض خدمة «بريدي» أمام رئيس الوزراء بـ «Cairo ICT 2026 قبل شراء الشبكة.. شعبة الذهب بالإسكندرية تكشف أفضل طريقة للشراء مدبولي يفتتح «Cairo ICT 2026» ويستعرض مستهدفات الاتصالات بحلول 2030 محمد سلامة يكشف طموحات الاتحاد السكندري ويعلن موقفه من حمزة الجمل (خاص) طلاب بني سويف يحصدون مراكز مُتقدمة في بطولة الملاكمة على مستوى الجمهورية 16سائحًا من فرنسا في زيارة لممشى كورنيش بني سويف رانيا فريد شوقي تعلن عقد قران ابنتها فريدة وتشارك جمهورها فرحتها برسالة مؤثرة خطفها وقتلها.. النقض تنظر طعن عامل خردة على حكم إعدامه لاتهامه بقتل الطفلة «جنى» وسرق قرطها الذهبي بالشرقية البحيرة: سحب تجمعات مياه الأمطار من شوارع دمنهور وانتظام الحركة المرورية ريهام عبد الغفور تكشف كواليس خوفها من شخصية فيروز في أزمة منتصف العمر اتحاد الكرة يطالب الجماهير بدعم منتخب مصر قبل معسكر نوفمبر المقبل

المحافظات

في لقاء المحبة..جامعة سوهاج في ضيافة الدير الأحمر

أكد الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج، والقمص أنطونيوس الشنودي أمين الدير الأحمر، على أن الإسلام هو دين الرحمة، والمسيحية هي دين المحبة، وهما يتعاونان ويتعانقان من أجل وطن يسوده التسامح والسلام، وذلك تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، والذي سجل مرحلة جديدة من مراحل التلاحم الوطنى والروحي بين قطبي الأمة، ليؤكد ان وحدة أبناء الوطن من مسلمين ومسيحيين ستظل صامدة وباقية لا تقبل التشكيك، يتعاونا معاً من أجل استمرار سلسلة الانجازات التي تتم علي ارض الدوله المصرية.

جاء ذلك خلال زيارة وفد الجامعة لدير القديسين الأنبا بيجول والأنبا بيشاي بالجبل الغربي في سوهاج (الدير الأحمر)، برئاسة الدكتور حسان النعماني رئيس الجامعة يصاحبه الدكتور خالد عمران والدكتور عبد الناصر يس نواب رئيس الجامعة ووفدًا من عمداء الكليات والوكلاء وقيادات الجامعة والجهاز الإداري، وأسرة طلاب من أجل مصر الراهب شنودة البيجولي، الراهب بيجول البيجولي، الراهب بشاي البيجولي، القس رافائيل بشاي، القس فيلوثاؤس ناجي

نيابة عن الانبا باخوم مطران سوهاج والمنشاة والمراغة، وذلك في اطار المبادرة الرئاسية بداية والتي تهدف الي بناء الانسان المصري.

وأكد النعماني علي أن الجامعة تنفذ مثل هذه الزيارات المتميزة التي تعكس صورة مصغرة لما عليه الشعب المصري من تماسك ومحبة تجمع بين أطيافه في بوتقة واحدة خلف قيادة سياسية حكيمة تملئ قلوبنا حباً ووفاء لوطننا، و رسالة واضحة بأن مصر تقدم نماذج حية في العيش المشترك، وأنه لن يستطيع أحد أن ينزع رابطة الوطنية أو أن يفرق بين مسلميها ومسيحيها، داعياً الله ان يديم بلادنا ساحة للتآخي والسلام والأمان، و تنعم بمستقبل واعد لشعب تآلف نسيجه وتلاحمت روابطه، لتحيا مصر قوية للأبد.

ووجه النعماني رسالة تقدير لقداسة البابا تواضروس باعتباره رمز وطني، تشهد له بذلك مواقفه الحكيمة في اللحظات الفارقة في عمر الوطن، قائلاً "البابا تواضروس كان صحيحا حينما قال أن وطن بلا كنائس افضل من كنائس بلا وطن، موضحاً ان قداسة البابا قد استقبل وفد الجامعة بالمقر البابوي بالقاهرة في زيارة ودية، والتي تعد الأول من نوعها علي مستوي جامعات الصعيد، وذلك في شهر يوليو الماضي.

وأعرب النعماني عن سعادته بوجوده وسط أبنائه في جو ملئ بالسعاده وحفاوة الترحيب من كافه القائمين علي الدار، مؤكداً علي أن هذه الروح الطبية تظهر بوضوح فى أفراحنا وأعيادنا وكافة المناسبات الاجتماعية.

وثمن القمص أنطونيوس زيارة الدكتور حسان النعماني ووفد الجامعة الكريمة للدير والتي نرفع بها راية المحبة ضد التعصب والفتنة التى يحاول البعض بثها فى نفوس المصريين، في وقت يحتاج فيها الوطن إلى تكاتف وتلاحم كافة أبنائه، واصفاً النعماني قائلاً "رجل مخلص ووطني من الطرار الاول"، بذل المزيد من الجهدوالعطاء، واستطاعت الجامعة أن تحقق خلال فتره وجيزه نجاحات باهرة في كافة المجالات لمسها الجميع على أرض الواقع.

واضاف انه خلال الزيارة أعلن الدكتور حسان عن توقيع بروتوكول تعاون مع الدير يشمل تقديم الخدمات الطبية والعلاجيه بالمستشفيات الجامعية من الكشف بالعيادات الخارجية، والإقامة بالمستشفى، وإجراء كافة العمليات الجراحية، والفحوصات المعملية والأشعة مجاناً لغير القادرين، من خلال أن كوكبه من الأطباء المتخصصين على أعلى المستويات من مختلف التخصصات الطبية، إلى جانب إعفاء من المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين الملتحقين بالجامعة، مقدمًا له جزيل الشكر والتقدير على هذه اللفتة الإنسانية.

وفي ختام الزيارة وفي جو ملي من البهجة والسرور كرم الدكتور حسان النعماني الأطفال المتميزين بتقديم الهدايا والألعاب لهم، وتم التقاط الصور التذكارية مع الحضور من الآباء الرهبان وبعض خدام الدير والاطفال.

وجدير بالذكر أن الدير يعتبر من أهم الأديرة التي شيدت فى العصور المسيحية المبكرة، أنشأه الأنبا بشاى في أوائل القرن الرابع الميلادى، وقد استخدم الطوب الأحمر كمادة أساسية في تشييده لذا سمى بالدير الأحمر، كما استخدم حجر الجير الأبيض وبعض الأعمدة من الجرانيت الوردى والأسود، وتعتبر الكنيسة الرئيسية فى الدير عبارة عن مساحة مستطيلة مقسم إلى صحن يتكون من ثلاث أجنحة، كما يوجد فى الركن الجنوبي الغربي كنيسة ملحقة تعرف باسم السيدة العذراء.