النهار
الأحد 1 فبراير 2026 05:32 صـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس النائب البطريركي للروم الكاثوليك بمصر يختتم الأربعين ساعة سجود أمام القربان المقدس من أجل السلام طاقم تحكيم مصري لمباراة زامبيا وغانا في تصفيات الأمم الأفريقية لكرة الصالات يوسف شامل يتوج ببرونزية كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين بالقاهرة البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية يشارك بفاعليات معرض القاهرة للكتاب بلوحات لفرقة رضا الأستعراضية

منوعات

هل تُعتبر فيديوهات المقالب على التيك توك حرامًا؟.. أزهري يجيب

في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والتطور السريع في عالم التكنولوجيا، أصبح استخدام هذه الأدوات جزءًا لا يتجزأ من حياة الناس اليومية.

ورغم الفوائد الكبيرة التي يمكن أن تُستمد من هذه التقنيات، إلا أن هناك من يسيء استخدامها بطريقة تخالف تعاليم الدين والقيم الأخلاقية.

وفي هذا الصدد قال الدكتور محمد علي، أحد علماء الأزهر الشريف، إن استخدام فيديوهات التيك توك لخداع الناس وكسب المال من خلالها يعد مكسبًا حرامًا، مؤكدًا ضرورة استخدام التقنية الحديثة والاتصالات فيما يرضي الله تعالى، والابتعاد عما يؤدي إلى الحرام، لأن الضحك على الناس واختلاق القصص الكاذبة لغير فائدة يعد من الأمور المحرمة.

وأكد الدكتور محمد علي أن هذه الأجهزة تعتبر نعمة من الله يجب شكره عليها باستخدامها فيما يرضيه، والابتعاد عن استعمالها فيما يغضبه، مستشهدًا بقول الله تعالى: "وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ".

وكشف أن الإنترنت هو من النعم التي أنعم الله بها في هذا العصر، ويجب على الإنسان شكر الله باستخدامه في طاعته أو على الأقل في الأمور المباحة.

وأضاف أن الأفضل هو استخدام الإنترنت في طلب العلم الشرعي، وسماع القرآن، والمحاضرات العلمية، أو في ما يعود بالنفع على الإنسان.

وفي الختام، أوضح الدكتور محمد علي أن الابتعاد عن استخدام التقنية في المعاصي واللغو، وتجنب التعاون مع أصحاب السوء في باطلهم، يساعد في على عدم الوقوع فريسة للشيطان وأتباعه الذين يسعون لإفساد شباب الأمة وتضييع أوقاتهم وطاقاتهم في غير مصلحة.