النهار
الأربعاء 17 يونيو 2026 07:49 صـ 1 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شراكة استراتيجية بين جمعية التقدم و”ITIDA” لإطلاق برنامج عالمي لتأهيل الشباب من ذوي التنوع العصبي للعمل في قطاع التكنولوجيا جدل واسع حول مستشفى الشاطبي بعد منشور لطبيبة امتياز.. وتدخل رسمي للتحقيق النائب عماد الغنيمي يتقدم بطلب إحاطة بشأن الأوضاع الإدارية والطبية داخل مستشفى الشاطبي مونديال الرعب؟ أحداث صادمة تضرب معسكرات المنتخبات المشاركة بكأس العالم 2026 300 مليار دولار على الطاولة.. صندوق استثماري ضخم لتحفيز اتفاق نووي بين واشنطن وطهران استغاثة عاجلة لمديرية أمن القاهرة لاستعادة هاتف مسروق بمدينة نصر.. وتتبع الجهاز يكشف انتقاله إلى الإسكندرية 1.27تريليون دولار.. ثروة ماسك تتجاوز إمبراطورية بافيت في 24 ساعة فقط الداخلية تضبط 3 أشخاص صوروا فيديو ساخر من داخل زاوية بالمنصورة يتضمن الدعوة لمنع السيدات من استخدام الهواتف المحمولة مواقف وتصريحات لافته في قمة مجموعة دول السبع.. ماذا حدث؟ كانت عايزة ”تنظف” البيت على حساب غيرها.. سقوط سارقة السجادة قبل ما تفرشها بتنتقم من ابوه.. الإعدام لربة منزل بتهمة قتل طفل فى الإسماعيلية أسود × أسود .. الداخلية تعلن عن ضبط أتوبيس ”الساعة 12” بعد تداوال مقاطع فيديو لتداوله في شوارع القاهرة المملوك لأحدي الشركات...

منوعات

هل تُعتبر فيديوهات المقالب على التيك توك حرامًا؟.. أزهري يجيب

في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والتطور السريع في عالم التكنولوجيا، أصبح استخدام هذه الأدوات جزءًا لا يتجزأ من حياة الناس اليومية.

ورغم الفوائد الكبيرة التي يمكن أن تُستمد من هذه التقنيات، إلا أن هناك من يسيء استخدامها بطريقة تخالف تعاليم الدين والقيم الأخلاقية.

وفي هذا الصدد قال الدكتور محمد علي، أحد علماء الأزهر الشريف، إن استخدام فيديوهات التيك توك لخداع الناس وكسب المال من خلالها يعد مكسبًا حرامًا، مؤكدًا ضرورة استخدام التقنية الحديثة والاتصالات فيما يرضي الله تعالى، والابتعاد عما يؤدي إلى الحرام، لأن الضحك على الناس واختلاق القصص الكاذبة لغير فائدة يعد من الأمور المحرمة.

وأكد الدكتور محمد علي أن هذه الأجهزة تعتبر نعمة من الله يجب شكره عليها باستخدامها فيما يرضيه، والابتعاد عن استعمالها فيما يغضبه، مستشهدًا بقول الله تعالى: "وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ".

وكشف أن الإنترنت هو من النعم التي أنعم الله بها في هذا العصر، ويجب على الإنسان شكر الله باستخدامه في طاعته أو على الأقل في الأمور المباحة.

وأضاف أن الأفضل هو استخدام الإنترنت في طلب العلم الشرعي، وسماع القرآن، والمحاضرات العلمية، أو في ما يعود بالنفع على الإنسان.

وفي الختام، أوضح الدكتور محمد علي أن الابتعاد عن استخدام التقنية في المعاصي واللغو، وتجنب التعاون مع أصحاب السوء في باطلهم، يساعد في على عدم الوقوع فريسة للشيطان وأتباعه الذين يسعون لإفساد شباب الأمة وتضييع أوقاتهم وطاقاتهم في غير مصلحة.