النهار
الجمعة 12 يونيو 2026 07:57 صـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شعبة محرري الصحة تحذر من مخاطر “المؤثرين الصحيين” غير المؤهلين جمعية مسافرون للسياحة تدعو للاستثمار الأمثل لسانت كاترين كمنتج استشفائي بيئي مكتمل الأركان طالبان من الأكاديمية العربية يتوجان بالجائزة الكبرى في مسابقة ”هواوي” العالمية ”جهاز مدينة العلمين الجديدة .. تشغيل وإنارة بحيرة المدينة التراثية لأول مرة منذ بدء المشروع عام 2020” تعليم الشرقية: مشاجرة بين أولياء أمور خارج لجنة إعدادية فاقوس.. ولا صحة لوجود معلمات نقابة المهندسين تطلق سيارة متنقلة لخدمة مهندسي شركة الشرق الأوسط لتكرير البترول (ميدور) ضبط 50 مخالفة تموينية متنوعة.. ومصنع حلويات غير مطابق للاشتراطات الصحية بالفيوم أحمد إمبابي في صدارة المصريين بقائمة فوربس لأقوى مسوقي الشرق الأوسط 2026 سي آي كابيتال تقوم بدور المستشار المالي الحصري لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية التكنولوجيا المالية كأحد محركات النمو المستدام لرؤية مصر ٢٠٣٠ عمر رضوان رئيس البورصة المصرية يشارك قيادات شركة ”قرة” في فعالية ”قرع الجرس” احتفالا بالانضمام للسوق الرئيسي ترامب يجمّد الحرب ويصدم نتنياهو: اتفاق إيران يعيد رسم موازين الشرق الأوسط

عربي ودولي

السويد تتهم إيران باختراق خدمة الرسائل النصية للتحريض على الانتقام

وجهت السويد، الثلاثاء، اتهامات رسمية إلى إيران بشأن اختراق خدمة الرسائل النصية في عام 2023، وذلك لنشر دعوات تحث السويديين على الانتقام ممن أقدموا على إحراق نسخ من المصحف.

أصدر جهاز الأمن السويدي بيانًا قال فيه: "يمكن للشرطة السويدية إثبات أن مجموعة إلكترونية نفذت حملة تأثير بالنيابة عن الحرس الثوري الإيراني"، موضحًا أن الهدف من الهجوم كان تقديم السويد في صورة "دولة معادية للإسلام" وإثارة الانقسامات داخل المجتمع السويدي.

وأثار إحراق المصحف في السويد خلال العام الماضي غضبًا واسعًا في العالم الإسلامي، مما أدى إلى تصاعد التوترات الدبلوماسية وزيادة المخاوف من وقوع هجمات إرهابية داخل البلاد.

في بيان منفصل، أكدت هيئة الادعاء السويدية أن التحقيقات أظهرت أن الدولة الإيرانية، عبر الحرس الثوري الإيراني، هي المسؤولة عن اختراق البيانات ونشر الرسائل التحريضية.

وقالت الهيئة إنها تمكنت من تحديد هوية المهاجمين الذين نفذوا الهجوم السيبراني، لكنها أشارت إلى أنه لن يتم توجيه اتهامات رسمية إليهم، معللة ذلك بأن "الجناة يعملون لصالح جهة أجنبية، وفي هذه الحالة هي إيران، ولا توجد ظروف تتيح محاكمتهم في الخارج أو تسليمهم إلى السويد".

حتى الآن، لم تصدر وزارة الخارجية الإيرانية أي تعليق رسمي على الاتهامات السويدية، كما لم تتمكن وسائل الإعلام من التواصل مع السفارة الإيرانية في ستوكهولم للحصول على رد رسمي.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين السويد وإيران، حيث رفعت السويد مستوى التحذيرات من الإرهاب العام الماضي بعد تصاعد التهديدات الأمنية الناجمة عن الاحتجاجات ضد حرق المصحف.