النهار
الجمعة 23 أكتوبر 2026 02:58 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شركة الفيوم للغاز توضح أسباب انتشار رائحة الغاز الأحد المقبل ضبط 3 أشخاص يؤدون حركات استعراضية بالدراجات النارية خلال حفل زفاف بكفر الشيخ مأمورية أنهت ”أباطرة الكيف” في حواري عين شمس ..ماذا حدث بقضية المخدرات الكبري؟ اتحاد شمال أفريقيا يوافق على بطولات 2027 في حضور وفد اتحاد الكرة بتونس بين الردع وتجنب الحرب المفتوحة.. دعوة السيسي للدفاع عن السعودية تعيد للواجهة أهمية تشكيل القوة العربية المشتركة خاص لـ”النهار”| أزمة الصالات تهدد استقرار الزمالك.. لاعبو السلة يلوحون بمقاطعة قمة الأهلي .. واليد والطائرة ينتظران المستحقات منتخب مصر2010 يتعادل سلبيًا مع الأهلي 2009 وديًا ماذا فعل محمد صلاح في 70 دقيقة بمباراة طرابزون وهارتس؟ انتقام مُر على ”تمكين شقة” يقود أستاذ جامعي إلى قتل طليقته وينتهي بسجن 15 عاما على الجميع الحذر.. رسالة نارية من محمود الخطيب للاعبي الأهلي في تصريحات خاصة لـ ”النهار ” د. محمد معتمد ؛ القطاع الخاص محرك رئيسي للتحول نحو الطاقة المتجددة في مصر هدف وأسيست.. محمد صلاح يقود طرابزون للفوز على هارتس في دوري المؤتمر

فن

الفنان السودانى نزار جمعة في حوار لـ«النهار» : السينما السودانية تحتاج إلى مساحة من الحرية.. والمعاناة تولد الإبداع

الفنان نزار جمعة مع محررة النهار
الفنان نزار جمعة مع محررة النهار

نافس الفيلم السودانى "وداعاً جوليا" بقوة في مهرجان كان في دورته الـ76، وحصد على جائزة الحرية في قسم نظرة ما ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي الدولي، ويعد "وداعاً جوليا" أول الأفلام الروائية الطويلة للمخرج محمد كردفاني، و تدور أحداث "وداعًا جوليا" في الخرطوم قبيل انفصال الجنوب، حيث تتسبب منى، المرأة الشمالية التي تعيش مع زوجها أكرم، بمقتل رجل جنوبي، ثم تقوم بتعيين زوجته جوليا التي تبحث عنه كخادمة في منزلها ومساعدتها سعياً للتطهر من الإحساس بالذنب.

فتح الفنان نزار جمعة قلبه لـ النهار، وكشف في حوار خاص،عن تفاصيل وكواليس الفيلم وظروف تصويره حتى مشاركته وفوزه بجائزة في مهرجان "كان"، بالإضافة إلى ما ينقص السينما السودانية لكى تظل تنافس فى العالمية، وإلى أى مدى يساهم الفن فى تغيير الأحداث خاصة بعد الوضع الراهن فى السوان، وغيرها من الأسرار.

إلى نص الحوار:

- فى البداية.. ما شعورك بعد فوز فيلم وداعاً جوليا فى مهرجان كان؟

شعورى لا يوصف وهذا شيء تاريخى لنا كسودانين ونحن سعداء جداً بالفوز خصوصاً إنها جائزة تقديرية من مهرجان كبير مثل كان.

- هل كنت تتوقع نجاح الفيلم فى مصر خصوصاً إن السينما السوانية لم يكن الشعب المصرى معتاد عليها؟

فى الحقيقة لم أتوقع نجاح الفيلم هنا بمصر لأن السينما المصرية تسير بشكل جيد كما أن لغتنا صعبة بالنسبة لهم لذلك لم أتوقع هذا النجاح، كما كنت أتوقع نجاحه في المهرجانات بشكل ما لكن على مستوى أغلب المهرجانات كانت مفاجأة بالنسبة لى.

- وما ينقص السينما السودانية لكى تظل تنافس فى العالمية وتحصد جوائز من مهرجانات دولية كبرى؟

فى الحقيقة أن ما ينقص السينما السودانية هو الإنتاج والحرية هما ما ينقصوا السينما السودانية كما أن الدولة لم تهتم وتحض من حركة السينما لذلك فالسينما السودانية تحتاج إلى مساحة من الحرية، كما أن هناك أفكار وثقافة وقصص كثيرة تحتاج أن تطلع للعالم وخصوصاً بعد الحرب لأن المعاناة تولد الإبداع.

محمد كردفاني مخرج فيلم وداعاً جوليا يحصد جائزة مجلة فارايتي بمهرجان الجونة  | خبر | في الفن

- من وجهة نظرك.. ما الرسالة التى يحملها الفيلم؟

الرسالة التى يحملها الفيلم، هو عدم ظلم الآخرين والمساواة بين الناس وعدم العنصرية وعدم احتكار المرأة وظلمها.

- وما التحديات التى واجهتكم أثناء تصوير الفيلم؟

التحديات التي واجهتنا أثناء التصوير، أنه تم تصوير بعض أحداث الفيلم في السودان وكان هناك مشاكل بعد الثورة فالتصوير فى الظروف الأمنية هذه كان صعب جداً.

- فى رأيك هل يساهم الفن فى تغيير الأحداث خاصة بعد الوضع الراهن فى السودان؟

السودان كان محتل من قبل ذلك ولكن الحمدلله نحن بدأنا وأن تأتى متأخرا غير من أن تأتى فالفن مهم جداً والدولة سوف تعى أهمية السينما بعد فيلم وداعاً جوليا.

- وما القضية التى تحب أن تتبناها فى أعمالك ؟

التغيب الممارس سياسياً على الشعب السودانى والذى يخوضه إلى حروب رغم أنه ليس له علاقة بشيء فأتمنى تقديم عمل سياسي.

- وماذا عن موقع تصوير الفيلم خصوصاً أن فكرته تتمحور حول انفصال السودان؟

الفيلم تم تصوير أغلب مشاهده فى الخرطوم ومشهد واحد فى مدينة كوستى، والقضية الأساسية في الفيلم هى العنصرية من الناحية السياسية والإنسانية من أهم القضايا لأن القانون الإنساني ينعكس على القضايا وأحيانا السياسية تؤثر على الإنسان بشكل سلبى فالغالب الأعم وهذا ما حدث بالفيلم .