النهار
الجمعة 6 فبراير 2026 12:48 صـ 17 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جار التحقيق.. مقتل شاب بطعنات آلة حادة سكين على يد سائق في قنا ”خلاف عائلي” ينتهي بالسجن المشدد لعاطل بعد إصابة شخص بالوراق قتيلًا بعدة طلقات نارية.. كشف هوية شاب عُثر على جثته ملقاة على الطريق العام في قنا حسين الزناتي: «يوم بلا شاشات» مبادرة واقعية لإنقاذ النشء من إدمان العالم الرقمي مشروع ”جنة” في قلب المتابعة.. رئيس جهاز العبور يرفع مستوى الصيانة والخدمات فريق مياه القليوبية يتوج بكأس دوري المصالح الحكومية بفوز ساحق 5/1 السويدي إليكتريك تشارك في مؤتمر ”تجمع مصنعي الكابلات العرب 2026” الذي تستضيفه مصر مكتبة الإسكندرية تستقبل وفد من دير الأنبا إبرام بالتزامن مع عرض مسرحيتها.. جومانا مراد تتصدر تريند اكس في مصر والسعودية مكتبة الإسكندرية تكرم الدكتور مصطفى الفقي لإهدائه مجموعة كتبه الخاصة خلاف زوجي ينتهي بجريمة.. المشدد 15 عاما لعاطل لإسقاط زوجته الحامل بالخصوص الرصاص يحسم الخلاف.. إصابة مقاول في مشاجرة مسلحة بشبرا الخيمة

حوادث

الحق في الحياة تقاضي الكنيسة الأرثوذكسية

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

 أعلنت حركة "الحق في الحياة" لجوءها للقضاء الإداري لاختصام كنيسة الأقباط الأرثوذكس لتعنتها في استخدام سلطاتها في الأحوال الشخصية للأقباط.

وذلك في دعوى إلغاء للقرار السلبي للكنيسة بعدم إصدار قرار بفصلهم من الطائفة برغم إعلانهم الرسمي والموثق بالخروج من الطائفة ومذهب الأقباط الأرثوذكس، مع العلم أن سلطة الفصل من الطائفة هي إحدى السلطات المخولة للكنيسة، ولها سوابق متعددة في فصل أفراد كانوا ينتسبون لطائفة ومذهب الأقباط الأرثوذكسي.

وقالت الحركة -في بيان أصدرته اليوم-: إن قرارها جاء بعد نحو عامين من محاولات عديدة للحركة لإصلاح ما تم إفساده لعشرات الآلاف من الأسر المسيحية، الذين تحولت حياتهم إلي جحيم وحرمان من أن تمارس حقوقها الطبيعية في الانفصال من زيجات استحالت فيها العشرة بين أطرافها، أو الحق في الزواج الثاني للمتحصلين على أحكام تطليق، طبقا للائحة 1938 والتي استبدلت بلائحة 2008، والتي أصدرها المجلس الملي برئاسة البابا شنودة والتي حصرت أسباب الطلاق في علة الزنا.

وأشارت الحركة إلى أنها اتخذت قرارها هذا من منطلق أن الشعب هو مصدر السلطات، والدولة صاحبة السيادة، وحقوق الأقباط الدستورية والقانونية فوق كل الاعتبارات، ولن يقبلوا أن ينهزم الدستور أمام تأويل فردي للنص، ولا أن يعطل النص؛ لعدم تواؤمه مع الواقع، وتجهض أحكام القضاء أمام نفوذ الكهنوت، أو أن يكون الكهنوت محل ادعاء من رعاياه.

وتابعت الحركة: "ولأن كنيسة الأقباط الأرثوذكس -وهي بطبيعتها مؤسسة دينية- قائمة على الرابطة الإيمانية لا أكثر، وتمارس التعسف في استخدام سلطاتها في عدم الاعتراف بحرية رعاياها السابقين في خروجهم عن اعتناق مذهب الأقباط الأرثوذكس، وارتدادهم عنه، مستندين في ذلك إلى حقهم في حرية العقيدة، والذي كفله لهم الدستور، كما ورد في المادة 43 من الدستور( حرية الاعتقاد مصونة)"