النهار
الأربعاء 1 أبريل 2026 01:09 مـ 13 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أول تعليق من مدرب منتخب إيطاليا بعد صدمة عدم التأهل لمونديال 2026 الرئيس السيسي يؤكد على دعم ومساندة مصر لأمن سائر الزول العربية الرئيس عبد الفتاح السيسي يناقش تطورات الجهود الحكومية للانتهاء من صياغة رؤية الدولة لمرحلة ما بعد الاتفاق مع صندوق النقد الدولي نشرة «النهار» الصباحية.. موجز لأهم الأحداث العالمية والإقليمية ”وزيرا التعليم العالي والإتصالات ” يطلقان مرحلة جديدة من التعاون في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي رفع تجمعات مياه الأمطار من شوارع وميادين البحيرة وانعقاد دائم لغرف العمليات الفرعية والمركزية محافظ الغربية يتابع أعمال النظافة والتجميل اليومية بجميع مراكز ومدن المحافظة القاصد يعلن عن انطلاقة طبية غير مسبوقة بجامعة المنوفية.. مركز تميز لزراعة الأعضاء يضع الدلتا على خريطة الطب العالمي طقس غير مستقر وأمطار متفرقة على محافظة كفرالشيخ البورصة تستقبل 1.5 مليار جنيه تحركات نشطة لزيادة رؤوس الأموال خلال الربع الأول موعد مباراة الأهلي وسيراميكا كليوباترا والقناة الناقلة عقوبات محتملة تنتظر إسبانيا بسبب الهتافات ضد منتخب مصر

حوادث

الحق في الحياة تقاضي الكنيسة الأرثوذكسية

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

 أعلنت حركة "الحق في الحياة" لجوءها للقضاء الإداري لاختصام كنيسة الأقباط الأرثوذكس لتعنتها في استخدام سلطاتها في الأحوال الشخصية للأقباط.

وذلك في دعوى إلغاء للقرار السلبي للكنيسة بعدم إصدار قرار بفصلهم من الطائفة برغم إعلانهم الرسمي والموثق بالخروج من الطائفة ومذهب الأقباط الأرثوذكس، مع العلم أن سلطة الفصل من الطائفة هي إحدى السلطات المخولة للكنيسة، ولها سوابق متعددة في فصل أفراد كانوا ينتسبون لطائفة ومذهب الأقباط الأرثوذكسي.

وقالت الحركة -في بيان أصدرته اليوم-: إن قرارها جاء بعد نحو عامين من محاولات عديدة للحركة لإصلاح ما تم إفساده لعشرات الآلاف من الأسر المسيحية، الذين تحولت حياتهم إلي جحيم وحرمان من أن تمارس حقوقها الطبيعية في الانفصال من زيجات استحالت فيها العشرة بين أطرافها، أو الحق في الزواج الثاني للمتحصلين على أحكام تطليق، طبقا للائحة 1938 والتي استبدلت بلائحة 2008، والتي أصدرها المجلس الملي برئاسة البابا شنودة والتي حصرت أسباب الطلاق في علة الزنا.

وأشارت الحركة إلى أنها اتخذت قرارها هذا من منطلق أن الشعب هو مصدر السلطات، والدولة صاحبة السيادة، وحقوق الأقباط الدستورية والقانونية فوق كل الاعتبارات، ولن يقبلوا أن ينهزم الدستور أمام تأويل فردي للنص، ولا أن يعطل النص؛ لعدم تواؤمه مع الواقع، وتجهض أحكام القضاء أمام نفوذ الكهنوت، أو أن يكون الكهنوت محل ادعاء من رعاياه.

وتابعت الحركة: "ولأن كنيسة الأقباط الأرثوذكس -وهي بطبيعتها مؤسسة دينية- قائمة على الرابطة الإيمانية لا أكثر، وتمارس التعسف في استخدام سلطاتها في عدم الاعتراف بحرية رعاياها السابقين في خروجهم عن اعتناق مذهب الأقباط الأرثوذكس، وارتدادهم عنه، مستندين في ذلك إلى حقهم في حرية العقيدة، والذي كفله لهم الدستور، كما ورد في المادة 43 من الدستور( حرية الاعتقاد مصونة)"