النهار
الجمعة 30 يناير 2026 07:25 صـ 11 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سامح حسين من معرض الكتاب: «قطايف 2» في رمضان و«تحت الطلب» على شاشات العيد زحف قرّاء غير مسبوق: 750 ألف زائر في يوم واحد بمعرض القاهرة الدولي للكتاب «الكتاب» تحسم الجدل: معرض القاهرة الدولي للكتاب مفتوح غدًا والفعاليات مستمرة بلا توقف نواب يطالبون الحكومة بتوضيح أسباب تعطّل تثبيت العمالة المؤقتة بمراكز الشباب بعد منافسة 60 مؤسسة...جامعة الأزهر تفوز بمشروع بحثي لربط التعليم بسوق العمل بين نهار مبهر وليل نابض بالحياة : مراكش ..وجهة سياحية تمزج بين سحر الأسطورة والتراث الشعبي العتيق محافظ الإسكندرية.. إعداد تصميم مروري حضاري ومنسق لموقف الكيلو 21 بالعجمي وتوسعته بعرض 12 مترًا المفروشات غطاء والهيروين البضاعة.. المشدد 6 سنوات لصاحب محل بشبرا الخيمة اقبال المواطنين علي سوق المزارعين بالإسكندرية في الأسبوع (58 ) 7 سنوات سجنًا مشددًا لعاطل شوه شابًا وأفقده بصره بشبرا الخيمة محاولة هروب بالسلاح تنتهي بالحكم.. 7 سنوات مشدد لعامل نسيج بالقليوبية ديروط تكرم شهداء يناير والشرطة في احتفالية وطنية كبرى

عربي ودولي

9 قتلى وعشرات المصابين في الموجة الجديدة من التفجيرات في لبنان

صورة للموجة الجديدة من التفجيرات في لبنان
صورة للموجة الجديدة من التفجيرات في لبنان

في موجة ثانية من التفجيرات شهدت عدة مناطق في لبنان، من الضاحية الجنوبية لبيروت إلى الجنوب مروراً بالبقاع (شرق البلاد) هجمات مريبة وغير معروفة المصدر، بينما هرعت فرق الإسعاف لنقل عشرات المصابين إلى المستشفيات في حين سجل سقوط 9 قتلى بهذه التفجيرات في منطقة البقاع، حسب ما أفادت الوكالة الوطنية للأنباء.

وفي التفاصيل أن الانفجارات تزامنت اليوم الأربعاء مع تشييع عناصر من حزب الله قضوا أمس في الهجوم المباغت الذي طال أجهزة نداء لاسلكية (بيجر) يستعملها مقاتلو الحزب كما أشارت إلى أن أجهزة انفجرت في بعض المنازل، وفي السيارات وعلى بعض الدراجات النارية، في مشهد يشبه إلى حد ما موجة التفجيرات التي وقعت الثلاثاء.

كذلك سجل انفجار خلال تشييع نجل النائب عن حزب الله علي عمار في الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط هلع المشيعين، وفق ما أظهرت مقاطع متداولة هذا، وأكد مصدر مقرب من حزب الله انفجار عدد من أجهزة الاتصال اللاسلكية في الضاحية التي تعد معقل الحزب، حسب ما نقلت رويترز.

وأشار هاشم صفي الدين القيادي البارز في الحزب إلى "أنهم يواجهون مرحلة جديدة من التفجيرات"بدوره، أوضح مصدر أمني أن أجهزة الاتصالات التي انفجرت هي أجهزة لاسلكي محمولة ومختلفة عن "البيجر"كما أضاف أن حزب الله اشترى أجهزة اللاسلكي المحمولة هذه قبل 5 أشهر بالتزامن مع شرائه أجهزة البيجر تقريباً.

في المقابل، أفادت أنباء متضاربة إلى أن التفجيرات أصابت معدات تقنية لا علاقة لها بالاتصالات.

في حين دعا الجيش اللبناني المواطنين إلى عدم التجمع في الأماكن التي تشهد أحداثا أمنية، لإفساح المجال لعناصره وفرق الإسعاف.

أتت هذه الموجة الثانية من الهجوم وسط حالة من الضياع والبلبلة والتساؤلات بين اللبنانيين وأعضاء حزب الله أنفسهم أيضاً عن حجم الخرق "الإسرائيلي" للبلاد، لاسيما بعد أن حصدت هجمات أمس 12 قتيلاً وأدت إلى إصابة أكثر من 2800، وسط توعد الحزب بالرد على إسرائيل.

كما جاءت بعدما أكد مصدر من حزب الله وأغلب المراقبين والمحللين أن يوم أمس شهد "خرقاً أمنيا غير مسبوق" منذ تفجر الحرب في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة حماس ويشار إلى أن مستشفيات لبنان الذي يعاني من أزمة اقتصادية عميقة لا تزال تعج بمئات المصابين الذين لم يتماثلوا للشفاء بعد.