النهار
الجمعة 17 يوليو 2026 07:49 مـ 1 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد انتهاء مهلة أورانج.. سمارت يطالب الجبلاية رسميا بإعلان صعوده للقسم الثاني هل يتم التوافق اليوم في جنيف علي الدكتور مصطفي المجدوب مرشحا توافقيا لرئاسة الحكومة الليبية الموحدة ؟ قمة الناتو في انقرة تكشف تصدعات التحالف الغربي.. هل دخل الحلف مرحلة إعادة التشكيل؟ من مواجهة مع طهران إلى صراع مع موسكو وبكين.. كيف أصبح الملف النووي الإيراني ساحة للصدام بين القوى الكبرى؟ هزة أرضية بقوة 5.4 درجات في بحر العرب معركة الخرائط البحرية.. من يعيد رسم قواعد المرور في هرمز؟ الحزب الاتحادي الديمقراطي يشارك في جلسة خبراء تقييم الاثر التشريعي والحقوقي لقانون شغل الوظائف بدعوة من المجلس القومي لحقوق الانسان وزير الرياضة يطلق النسخة الثالثة من سباق ”10K Race the Coast” بالساحل الشمالي بمشاركة 1000 متسابق «المصري الديمقراطي» يطالب بالإفراج عن المرشح البرلمانى السابق محمد زهران السينما الايرلندية تودع النجمة” بريندا فريكر” عن عمرا يناهز 81 عام 8 قتلى بغارة إسرائيلية استهدفت جنازة في النصيرات وارتفاع عدد ضحايا القصف على غزة إلى 14 منذ الفجر ليفربول يمدد عقد سوبوسلاي بعقد طويل الأمد قبل انطلاق الموسم الجديد

سياسة

بعد انفلات الاسعار .. مقترح بفرض سقف للإيجارات السكنية في مصر

أعلنت آمال عبدالحميد، عضو مجلس النواب، أنها ستتقدم رسميًا، خلال دور الانعقاد الخامس، باقتراح برغبة موجه إلى رئيس الوزراء ووزيري الإسكان والتنمية المحلية، بفرض سقف للإيجارات السكنية في مصر يتضمن (حد أدنى وأقصى للإيجارات)، نتيجة تضرر الملايين من المواطنين في مصر من الارتفاعات المبالغ فيها وغير منطقية.

وقالت النائبة، في تصريحات لها اليوم، أن هناك واقع يعيشه الكثير من المصريين يوميًا في القاهرة الكبرى وجميع المحافظات، وهو ارتفاع أسعار إيجارات الشقق السكنية بشكل كبير ومبالغ فيه، بسبب استضافة مصر ما يزيد على 10 ملايين ضيف، وكان لهذه الأعداد الكبيرة دور رئيسى فى ارتفاع أسعار إيجارات الشقق السكنية.

وأضافت :"أصبح المواطن المصرى الذى يستأجر شقة للإقامة فيها مع أسرته، معرضا فى أى وقت إما للطرد منها أو رفع قيمة الإيجار بشكل لا تتحمله قدرات المستأجرين المصريين، وتحولت المسألة للاستثمار من جانب ملاك العمارات".

وكشفت "عبدالحميد"، زادت القيمة الإيجارية بنسب حدها الأدنى 120% فى مناطق مثل أكتوبر وفيصل والهرم، ووصلت في الدقي والقاهرة الجديدة ومدينة نصر والشيخ زايد إلى نحو 300%، وهذه النسب الكبيرة فى قيمة الإيجارات دفعت لإعطاء الأولوية لمن يدفع أكثر بغض النظر عن جنسيته.

وطالبت النائبة آمال عبدالحميد، أنه آن الأوان لفرض آلية للسيطرة على هذه الزيادات، والتي أصبحت تفوق القدرات المالية لكثير من الأسر المصرية في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، حيث أصبحت الإيجارات تلتهم مرتبات وجيوب المواطنين.

وشددت على أنه لابد أن تتصدى الحكومة بفرض أسعار محددة على الإيجارات وعدم ترك الأمر للعرض والطلب، من خلال وضع سقف لزيادة الإيجارات سنويًا أو وضع حد أقصي للإيجار، لحماية المستأجرين المصريين من الزيادات المفرطة لتحقيق الاستقرار الاجتماعي لهم.

ونوهت إلى أن فرض سقف للإيجارات السكنية في مصر يتضمن حد أدنى وأقصى لقيمة الإيجارات، ليست بدعة مصرية، وإنما فعلته الكثير من حكومات العالم مثل كندا وأمريكا وهولندا وبريطانيا والأرجنتين والسويد،

وأشارت إلى أن قانون الإيجار الجديد ينص على زيادة قيمة الإيجارات سنويًا بحد أقصى 15 % لمدة خمس سنوات هي مدة التعاقد، لكن الواقع يشهد بعكس ذلك حيث أن السوق كله يعمل على عقود (سنة أو سنتين) كي يكون لدى المالك مرونة لوضع سعر جديد وفقًا لمتغيرات السوق.