النهار
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 12:09 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الخارجية الصينية: المبادئ التي طرحها شي تقدم توجيهات عملية لتسوية القضايا الساخنة في إفريقيا دروع وقاية أم فجوة تعويضات؟.. كيف تعيد شراكة «الصناعة والتأمين» صياغة معادلة حماية المصانع ضد الحرائق؟ الصين تتهم سفينة أمريكية بدخول غير قانوني قرب سابينا شول والدة إمبراطور السيارات بفصيل:ابني دفع فاتورة جدعنته طعنتان والإعدام مش هيبرد ناري مصرع 13 وإصابة 34 في حادث مروع بطريق القاهرة أسيوط الغربي «عشان أولادنا».. «الاتحاد الإقليمي بالجيزة» يطلق مرحلة جديدة من الشراكة في التنمية والصحة«» نجوم مصر على مسارح الرياض.. أحمد حلمي وأحمد مكي ويسرا في عروض الموسم الجديد ضبط 413 عبوة منتهية الصلاحية و1000 كيس سكر مجهول المصدر في حملة رقابية خمسة وثلاثون بالمائة.. محمد صلاح يشعل مواقع التواصل برسالة ساخرة وموجعة لرئيس بشكتاش ​ ​ صحة الفيوم تناقش مؤشرات أداء مكافحة العدوى بالمستشفيات وتضع خططًا لتصحيح السلبيات ضبط مخزن بالقنطرة غرب بحوزته 3.4 طن زيت طعام مجهول المصدر بالإسماعيلية ضبط طن لحوم مفرومة و560 كجم موتزاريلا فاسدة بالفيوم

فن

”شعراء الزهيري يوثقون مسيرتهم في كتاب”

ليالي الزهيريات
ليالي الزهيريات

ضمن إسهامات نادي النورس الثقافي للتراث الثقافي غير المادي تم إصدار كتاب "ليالي الزهيريات" بالتعاون مع مركز المؤلف للنشر والتوزيع ودار عالم حروف من خلال خدمات الوكيل الأدبي د.عبدالله البطيان، حيث قدم الكتاب المهتم بالتراث وإحيائه الأستاذ أحمد ابن الشاعر عبدالكريم الشملان.

شمل الكتاب عدد من نصوص الشعراء: مرتضى الحمد، محمد المحيميد، إبراهيم الحمد والراوي عيسى الفرحان الناقل عن جده وعدد من الرواه عن جده الشهير بلقب المتيم.

يعد هذا الكتاب ضمن سلسلة الأعمال الخالدة رقم (104) من إصدارات النادي والذي خرج في مقاس 14*19 في عدد 160 صفحة في طبعته الأولى لعام 1446 هجرية الموافق 2024م ضمن أعمال النورس لتصميم المطبوعات.

حيث يعد هذا العمل انطلاقًا من المسؤولية تجاه المحافظة على تراثنا الشعبي والمنظوم والمروي وخصوصًا "فن الزهيري" الذي كنا نظنه أصبح من الماضي، وتوقف عند إنتاج السابقين، وانتهى من حسابات الحاضر، لكن ثلة من الشعراء الشباب أعادته إلى الواجهة ودائرة الإهتمام من خلال ما جادت به قرائحهم وأبدعه نظمهم، لذا فإن المسؤولية المجتمعية تحتم توثيق هذا الإنتاج من خلال هذا الإصدار والإصدارات اللاحقة لشعر الزهيري؛ لملء الفراغ الذي يمثله غياب ديوان الزهيري الأحسائي المطبوع، بينما يضج بالرواية الشفهية التي تجري على ألسنة الشعراء والرواة، ولكنها تفتقر إلى دواوين تضم المنظوم والمروي منه، ولئلا نقع مستقبلا فينا وقع فيه مؤرخو هذا الشعر من إشكالية نسبة الكثير من الزهيريات القديمة إلى شعرائها الحقيقيين بشكل دقيق، إذ كانت الزهيرية الواحدة في كثير من الأحيان تنسب إلى أكثر من شاعر؛ وذلك بسبب اعتمادهم على الرواية الشفهية دون تدوينها.

وبهذا تم وضع هذا الإصدار للشعراء الشباب الذين ساروا على نهج أسلافهم ومواصلة مسيرة هذا الشعر وتعزيز حضوره في المشهد الأدبي.