النهار
الخميس 1 أكتوبر 2026 07:43 مـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبدالغفار: قاعدة البيانات الصحية أصبحت أساسًا لمعرفة مشكلات مصر وتحديد أولويات التدخل وزير الدفاع يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية لمشروع مراكز القيادة الاستراتيجي التعبوي التخصصي لإدارة الحرب الكيميائية «من غير موافقات؟».. ثلاجات آيس كريم داخل مدارس شبين القناطر تفتح باب التحقيق عبدالغفار: حققنا تقدمًا في 50% من المؤشرات الرئيسية للاستراتيجية الوطنية للصحة وزير الصحة: 18 مليون مواطن مستهدفون في المرحلة الثانية من التأمين الصحي الشامل خالد عبدالغفار: التأمين الصحي الشامل يستهدف تقليل المعاناة المالية للمرضى محافظ الدقهلية والقائم بأعمال السفارة الأمريكية يفتتحان الركن الأمريكي بمكتبة مصر العامة بالمنصورة محافظ الدقهلية يستقبل القائم بأعمال السفارة الأمريكية بالقاهرة مشروعات جديدة ورفع كفاءة المدارس..محافظ كفرالشيخ يناقش خطة الأبنية التعليمية محافظ البحر الأحمر يترأس اجتماع المجلس التنفيذي وزير الصحة: الزيادة السكانية ممكن تبقى نقمة لو الناس ما اتعلمتش وصحتها ما بقتش كويسة وزير الصحة: غيرنا فلسفة الصحة من انتظار المريض في المستشفى إلى اكتشاف المرض قبل ما يتفاقم

فن

”شعراء الزهيري يوثقون مسيرتهم في كتاب”

ليالي الزهيريات
ليالي الزهيريات

ضمن إسهامات نادي النورس الثقافي للتراث الثقافي غير المادي تم إصدار كتاب "ليالي الزهيريات" بالتعاون مع مركز المؤلف للنشر والتوزيع ودار عالم حروف من خلال خدمات الوكيل الأدبي د.عبدالله البطيان، حيث قدم الكتاب المهتم بالتراث وإحيائه الأستاذ أحمد ابن الشاعر عبدالكريم الشملان.

شمل الكتاب عدد من نصوص الشعراء: مرتضى الحمد، محمد المحيميد، إبراهيم الحمد والراوي عيسى الفرحان الناقل عن جده وعدد من الرواه عن جده الشهير بلقب المتيم.

يعد هذا الكتاب ضمن سلسلة الأعمال الخالدة رقم (104) من إصدارات النادي والذي خرج في مقاس 14*19 في عدد 160 صفحة في طبعته الأولى لعام 1446 هجرية الموافق 2024م ضمن أعمال النورس لتصميم المطبوعات.

حيث يعد هذا العمل انطلاقًا من المسؤولية تجاه المحافظة على تراثنا الشعبي والمنظوم والمروي وخصوصًا "فن الزهيري" الذي كنا نظنه أصبح من الماضي، وتوقف عند إنتاج السابقين، وانتهى من حسابات الحاضر، لكن ثلة من الشعراء الشباب أعادته إلى الواجهة ودائرة الإهتمام من خلال ما جادت به قرائحهم وأبدعه نظمهم، لذا فإن المسؤولية المجتمعية تحتم توثيق هذا الإنتاج من خلال هذا الإصدار والإصدارات اللاحقة لشعر الزهيري؛ لملء الفراغ الذي يمثله غياب ديوان الزهيري الأحسائي المطبوع، بينما يضج بالرواية الشفهية التي تجري على ألسنة الشعراء والرواة، ولكنها تفتقر إلى دواوين تضم المنظوم والمروي منه، ولئلا نقع مستقبلا فينا وقع فيه مؤرخو هذا الشعر من إشكالية نسبة الكثير من الزهيريات القديمة إلى شعرائها الحقيقيين بشكل دقيق، إذ كانت الزهيرية الواحدة في كثير من الأحيان تنسب إلى أكثر من شاعر؛ وذلك بسبب اعتمادهم على الرواية الشفهية دون تدوينها.

وبهذا تم وضع هذا الإصدار للشعراء الشباب الذين ساروا على نهج أسلافهم ومواصلة مسيرة هذا الشعر وتعزيز حضوره في المشهد الأدبي.