النهار
الأحد 5 يوليو 2026 02:33 مـ 19 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الاتحاد المصري لكرة القدم يوقع عقد تعيين مدرب المواهب بفيفا لقيادة برنامج تطوير اللاعبين الموهوبين مواليد 2011 الإغماء يضرب لجان الثانوية العامة بالقليوبية.. نقل 8 طلاب للمستشفيات أثناء الإمتحان أوروبا على حافة صراع ممتد: حرب الظل الروسية تتوسع من أوكرانيا إلى قلب القارة إبراهيم حسن: منتخب مصر يتدرب في السابعة مساءً استعداداً للأرجنتين كأس العالم.. التشكيل المتوقع لمواجهة البرازيل والنرويج في دور الـ16 جدول مران المنتخب الوطني قبل مواجهة الارجنتين النقل الدولي واللوجستيات: عبور أكبر سفن الحاويات يعزز تنافسية قناة السويس عالمياً الحرب الروسية الأوكرانية تدخل مرحلة أكثر خطورة.. تصعيد غير مسبوق وسيناريوهات مفتوحة ​عن رواية إبراهيم عيسى الأكثر جدلاً.. ”عسل أحمر” يجمع هند صبري وآسر ياسين لأول مرة في دراما الـ 10 حلقات! خلاف ميراث يتحول إلى ساحة عنف بالبحيرة.. شقيق يعتدي على أخيه وزوجته بسلاح أبيض والداخلية تكشف التفاصيل ناشئو سيتى كلوب في السباحة يحصدون المركز الأول و45 ميدالية ذهبية ببطولة الصعيد الداخلية تضبط أكثر من 107 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة.. و50 حالة تعاطٍ للمخدرات بين السائقين

فن

”شعراء الزهيري يوثقون مسيرتهم في كتاب”

ليالي الزهيريات
ليالي الزهيريات

ضمن إسهامات نادي النورس الثقافي للتراث الثقافي غير المادي تم إصدار كتاب "ليالي الزهيريات" بالتعاون مع مركز المؤلف للنشر والتوزيع ودار عالم حروف من خلال خدمات الوكيل الأدبي د.عبدالله البطيان، حيث قدم الكتاب المهتم بالتراث وإحيائه الأستاذ أحمد ابن الشاعر عبدالكريم الشملان.

شمل الكتاب عدد من نصوص الشعراء: مرتضى الحمد، محمد المحيميد، إبراهيم الحمد والراوي عيسى الفرحان الناقل عن جده وعدد من الرواه عن جده الشهير بلقب المتيم.

يعد هذا الكتاب ضمن سلسلة الأعمال الخالدة رقم (104) من إصدارات النادي والذي خرج في مقاس 14*19 في عدد 160 صفحة في طبعته الأولى لعام 1446 هجرية الموافق 2024م ضمن أعمال النورس لتصميم المطبوعات.

حيث يعد هذا العمل انطلاقًا من المسؤولية تجاه المحافظة على تراثنا الشعبي والمنظوم والمروي وخصوصًا "فن الزهيري" الذي كنا نظنه أصبح من الماضي، وتوقف عند إنتاج السابقين، وانتهى من حسابات الحاضر، لكن ثلة من الشعراء الشباب أعادته إلى الواجهة ودائرة الإهتمام من خلال ما جادت به قرائحهم وأبدعه نظمهم، لذا فإن المسؤولية المجتمعية تحتم توثيق هذا الإنتاج من خلال هذا الإصدار والإصدارات اللاحقة لشعر الزهيري؛ لملء الفراغ الذي يمثله غياب ديوان الزهيري الأحسائي المطبوع، بينما يضج بالرواية الشفهية التي تجري على ألسنة الشعراء والرواة، ولكنها تفتقر إلى دواوين تضم المنظوم والمروي منه، ولئلا نقع مستقبلا فينا وقع فيه مؤرخو هذا الشعر من إشكالية نسبة الكثير من الزهيريات القديمة إلى شعرائها الحقيقيين بشكل دقيق، إذ كانت الزهيرية الواحدة في كثير من الأحيان تنسب إلى أكثر من شاعر؛ وذلك بسبب اعتمادهم على الرواية الشفهية دون تدوينها.

وبهذا تم وضع هذا الإصدار للشعراء الشباب الذين ساروا على نهج أسلافهم ومواصلة مسيرة هذا الشعر وتعزيز حضوره في المشهد الأدبي.