النهار
الأربعاء 29 يوليو 2026 05:26 مـ 13 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدولة للإنتاج الحربي يستقبل وزير الكهرباء والطاقة المتجددة ومحافظ القليوبية في ”بنها للصناعات الإلكترونية” لتفقد خطوط الإنتاج وبحث سبل تعزيز التعاون الأوقاف تواصل لقاءاتها التوعوية للإداريين بندوة حول «الكسب الحلال» د. عباس شومان: الشرع ترك بعض المسائل للاجتهاد تيسيرًا على الناس الشيخ أيمن عبدالغني والدكتور أحمد الشرقاوي يشهدان الملتقى السنوي الأول لمديري إدارات التوجيه الفني نقابة الصحفيين تخصص رحلة عمرة مجانية لعبدالرحمن مجدي تقديرًا لجهوده في خدمة الزملاء وأسرهم وزير الاستثمار ومحافظ الغربية يشهدان توقيع بروتوكول تعاون بين مركز تدريب التجارة الخارجية وجامعة طنطا ”الصناعة” تعزز الشراكة مع الهند.. خطة لجذب استثمارات جديدة ومناطق صناعية وتوطين التكنولوجيا غرفة السلع السياحية تعلن بدء إجراءات إصدار الكارنية الأمني للعاملين أبرزها الأدوية والسيارات.. مصر والهند تبحثان تعزيز التعاون الصناعي في قطاعات عدة عبد الواحد السيد يقترب من العودة للزمالك 30 سبتمبر الجنح تحسم قضية العمي الجماعي بالدقي اليوم.. مجلة علاء الدين تنظم 3 ورش إبداعية للأطفال

منوعات

يدمر العلاقات والصحة النفسية.. خطورة التعلق المرضي وطرق علاجه

التعلق المرضي
التعلق المرضي

يعد التعلق المرضي حالة نفسية تحدث عندما يتحول الارتباط العاطفي بين الأشخاص إلى سلوك غير صحي، مما يؤثر سلبًا على الفرد وعلاقاته، يمكن أن يظهر هذا النوع من التعلق في العلاقات العاطفية، الأسرية، أو حتى بين الأصدقاء، ويؤدي إلى مشاكل نفسية مثل القلق، الاكتئاب، وفقدان السيطرة على الحياة الشخصية.

ووفقا لموقع Medical News today، سنكشف لكم أسباب وعلاج التعلق المرضي.

خطورة التعلق المرضي:

يؤدي التعلق المرضي إلى فقدان الهوية الشخصية حيث يعتمد الفرد على الآخر في تحديد قيمته الذاتية، ويعاني من مستويات مرتفعة من القلق والخوف من الفقدان.

كما يؤدي هذا التعلق إلى سلوكيات مثل التملك والغيرة الشديدة التي تخلق بيئة مشحونة بالتوتر.

وغالبًا ما يضحي المصاب براحة نفسه لإرضاء الطرف الآخر، مما يستنزف طاقته الجسدية والنفسية، ويجد صعوبة كبيرة في الانفصال عن العلاقة حتى لو كانت سامة.

الأسباب:

يعود التعلق المرضي في كثير من الأحيان إلى تجارب الطفولة مثل الإهمال العاطفي، أو الانخفاض في تقدير الذات والشعور بعدم الاستحقاق.

كما يلعب الخوف من الوحدة دورًا كبيرًا، حيث يتمسك الأفراد بالعلاقات فقط لتجنب الشعور بالعزلة.

طرق العلاج:

الوعي بالمشكلة: يبدأ العلاج بالاعتراف بوجود مشكلة التعلق ومحاولة فهم سلوكياته.

تعزيز الثقة بالنفس: يساعد بناء الثقة الذاتية على تقليل الاعتماد العاطفي على الآخرين ويعزز الاستقلالية.

الاستعانة بالعلاج النفسي: يوفر العلاج السلوكي المعرفي أو الجلسات الجماعية أدوات فعالة للتعامل مع جذور المشكلة.

تعلم التواصل الصحي: بناء حدود واضحة وتعلم طرق صحية للتعبير عن الاحتياجات يساعد في إنشاء علاقات متوازنة.