النهار
السبت 12 سبتمبر 2026 07:25 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مرموش أساسي مع توتنهام أمام إيفرتون في الدوري الإنجليزي «الأهلي بالمنصورة الجديدة» يوافق على رغبة أهالي الدلتا ويمد فترة الاشتراك في العضوية مايا مرسي: تعلم الإسعافات الأولية قد يكون الفارق بين الحياة والموت في دقائق حاسمة جماهير طرابزون تحشد قوتها قبل مواجهة قونيا سبور ليفربول يتعادل مع فولهام سلبيًا في الشوط الأول بالدوري الإنجليزي في تصريحات خاصة لـ ” النهار ” رداً على مستشارة بيريز ونائبة سفير إسرائيل بمصر .. د. رانيا فوزي: نتنياهو في مأزق... ممثل منظمة الأغذية والزراعة ”الفاو” في سلطنة عمان والأردن والمسئول الإقليمي لوقاية النبات في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا في حوار خاص مع... هاري كين يتصدر قائمة الأكثر تسجيلًا من ركلات الجزاء في القرن الـ21 فريق وزارة الشباب والرياضة يحصد برونزية الاسكواش في أولمبياد الشركات نجاح د. آية مدني بالتزكية في انتخابات التضامن الإسلامي.. ثقة جديدة في الكوادر المصرية بدعم ”كتيبة إدريس” مدينة مصر تدخل الساحل الشمالي لأول مرة بمشروع على 101 فدان وزير الإنتاج الحربي ورئيس الهيئة العربية للتصنيع يبحثان سبل تعزيز التعاون والتكامل الصناعي في الصناعات الدفاعية والمدنية

منوعات

يدمر العلاقات والصحة النفسية.. خطورة التعلق المرضي وطرق علاجه

التعلق المرضي
التعلق المرضي

يعد التعلق المرضي حالة نفسية تحدث عندما يتحول الارتباط العاطفي بين الأشخاص إلى سلوك غير صحي، مما يؤثر سلبًا على الفرد وعلاقاته، يمكن أن يظهر هذا النوع من التعلق في العلاقات العاطفية، الأسرية، أو حتى بين الأصدقاء، ويؤدي إلى مشاكل نفسية مثل القلق، الاكتئاب، وفقدان السيطرة على الحياة الشخصية.

ووفقا لموقع Medical News today، سنكشف لكم أسباب وعلاج التعلق المرضي.

خطورة التعلق المرضي:

يؤدي التعلق المرضي إلى فقدان الهوية الشخصية حيث يعتمد الفرد على الآخر في تحديد قيمته الذاتية، ويعاني من مستويات مرتفعة من القلق والخوف من الفقدان.

كما يؤدي هذا التعلق إلى سلوكيات مثل التملك والغيرة الشديدة التي تخلق بيئة مشحونة بالتوتر.

وغالبًا ما يضحي المصاب براحة نفسه لإرضاء الطرف الآخر، مما يستنزف طاقته الجسدية والنفسية، ويجد صعوبة كبيرة في الانفصال عن العلاقة حتى لو كانت سامة.

الأسباب:

يعود التعلق المرضي في كثير من الأحيان إلى تجارب الطفولة مثل الإهمال العاطفي، أو الانخفاض في تقدير الذات والشعور بعدم الاستحقاق.

كما يلعب الخوف من الوحدة دورًا كبيرًا، حيث يتمسك الأفراد بالعلاقات فقط لتجنب الشعور بالعزلة.

طرق العلاج:

الوعي بالمشكلة: يبدأ العلاج بالاعتراف بوجود مشكلة التعلق ومحاولة فهم سلوكياته.

تعزيز الثقة بالنفس: يساعد بناء الثقة الذاتية على تقليل الاعتماد العاطفي على الآخرين ويعزز الاستقلالية.

الاستعانة بالعلاج النفسي: يوفر العلاج السلوكي المعرفي أو الجلسات الجماعية أدوات فعالة للتعامل مع جذور المشكلة.

تعلم التواصل الصحي: بناء حدود واضحة وتعلم طرق صحية للتعبير عن الاحتياجات يساعد في إنشاء علاقات متوازنة.