النهار
الأربعاء 6 مايو 2026 04:15 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل تخوض أمريكا حرباً برية ضد إيران؟ هل تعود أمريكا وإيران للقصف المتبادل مرة أخرى؟ كواليس مثيرة في العبور.. الأمن يكشف خدعة التهديد باسم ضابط شرطة كاسبرسكي: العلاقات الموثوقة وثغرات التطبيقات أبرز نواقل الهجمات السيبرانية نقابة الصحفيين بالتعاون مع SOKNA تطلق ضوابط جديدة لتغطية جنازة هاني شاكر الإعلاميين: بعد مثوله للتحقيق.. منع الظهور لمدة أسبوع لتامر عبدالمنعم ”الصحفيين” تبدأ تنفيذ ضوابط تغطية الجنازات بعد تداول فيديو صادم.. سقوط متهم أعطى طفلاً مخدرات ببنها خلال ملتقى الجامع الأزهر للقضايا المعاصرة:الدكتور عباس شومان: إعمال العقل في الثابت شرعًا منهج خاطئ لا ينبغي أن يتطرق له مسلم،... رئيس جامعة مدينة السادات يشهد المؤتمر الطلابي الثامن للطب البيطري ويؤكد: الابتكار ركيزة استدامة الثروة الحيوانية رئيس جامعة المنصورة يستعرض أمام لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب نموذجًا متكاملًا وقابلًا للتعميم لترسيخ حقوق الإنسان داخل الحرم الجامعي الدفع ب3 سيارات إطفاء.. السيطرة على حريق في أشجار ومخلفات خلف مدرسة بقنا

فن

رسالة من طارق الشناوي لورثة الفنان عادل أدهم| ما القصة؟

 طارق الشناوي
طارق الشناوي

نشر الناقد طارق الشناوى تعليقا عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك بشأن مذكرات الفنان الراحل عادل أدهم خاصة أنه يبحث عن تسجيلات له لكتابة وتقديم مذاكرات عن الفنان الراحل.

وقال طارق الشناوى : يسألني الكثير من الأصدقاء عن مصير مذكرات برنس السينما المصرية عادل أدهم التي أجريتها معه في مطلع التسعينيات، قبل رحيله بسنوات قليلة هذه المذكرات المسجلة بصوت عادل أدهم لم تعد بحوزتي بعد رحيل عادل، وتحمست إحدى الشركات لطرحها على الناس، ولأن الأمر صار له حقوق ملكية أدبية ومادية أودعت الأشرطة لدى زوجته الراحلة لمياء، لتصبح لها حرية الاتفاق.

وأضاف طارق الشناوى : مر الزمن ورحلت لمياء قبل ست سنوات، ولم يتم التعاقد مع تلك الشركة، وأيضًا لم تعد في حوزتي تلك الأشرطة، ولا أدري مصيرها من المستحيل بالنسبة لي أن أكتب مذكرات عادل أدهم وليس لدي التسجيل الصوتي، ستنقصها قطعا الدقة لأني سأعتمد فقط على الذاكرة، أتمنى إذا كانت تلك الأشرطة في حوزة أحد ورثة الراحلة الصديقة لمياء السحراوي أن يعيدها إلى لتوثيق حياة الفنان الكبير عادل أدهم.