النهار
الخميس 13 أغسطس 2026 07:09 صـ 28 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«المنصب أداني أكتر ما خد مني».. هالة زايد تفتح خزائن أسرار الصحة لـ«النهار»: أنا مش جاية أكشف على عيان.. وما قلدتش... “الصحفيين” تفتح باب القيد بجدول تحت التمرين 15 أغسطس.. و3 شروط لقبول أوراق المتقدمين هالة زايد لـ”النهار”: الطبيب مش هياخد ترخيص مدى الحياة.. والممارسة الطبية تحتاج لتعليم مستمر وتحديث دائم هالة زايد لـ”النهار”: مستشفيات وزارة الصحة فتحت أبوابها لتدريب طلاب كليات الطب الجديدة هالة زايد لـ”النهار”: عدد خريجي كليات الطب ارتفع من 8 آلاف إلى 25 ألفًا لمواجهة نقص الأطباء هالة زايد لـ”النهار”: الحوكمة جعلت مصر أكثر مرونة في مواجهة الأزمات العالمية هالة زايد لـ”النهار”: رخصة مزاولة الطب مدى الحياة لم تعد كافية مشروعات وتطوير مستشفيات ورفع كفاءة البنية التحتية.. تعاون موسع بين الصحة والإنتاج الحربي| تفاصيل هالة زايد لـ”النهار”: لم نوقف إصلاح الصحة خلال كورونا وأنهينا قوائم الانتظار وزيرة الصحة السابقة لـ”النهار”: أنشأنا 5 هيئات لإعادة حوكمة النظام الصحي في مصر هالة زايد لـ”النهار”: نقلنا مصر من صدارة إصابات فيروس سي لأول دولة تحصل على شهادة الخلو من المرض هالة زايد لـ”النهار”: إدارة وزارة الصحة تحتاج لخبرات مختلفة عن مهارة الطبيب في تخصصه

فن

رسالة من طارق الشناوي لورثة الفنان عادل أدهم| ما القصة؟

 طارق الشناوي
طارق الشناوي

نشر الناقد طارق الشناوى تعليقا عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك بشأن مذكرات الفنان الراحل عادل أدهم خاصة أنه يبحث عن تسجيلات له لكتابة وتقديم مذاكرات عن الفنان الراحل.

وقال طارق الشناوى : يسألني الكثير من الأصدقاء عن مصير مذكرات برنس السينما المصرية عادل أدهم التي أجريتها معه في مطلع التسعينيات، قبل رحيله بسنوات قليلة هذه المذكرات المسجلة بصوت عادل أدهم لم تعد بحوزتي بعد رحيل عادل، وتحمست إحدى الشركات لطرحها على الناس، ولأن الأمر صار له حقوق ملكية أدبية ومادية أودعت الأشرطة لدى زوجته الراحلة لمياء، لتصبح لها حرية الاتفاق.

وأضاف طارق الشناوى : مر الزمن ورحلت لمياء قبل ست سنوات، ولم يتم التعاقد مع تلك الشركة، وأيضًا لم تعد في حوزتي تلك الأشرطة، ولا أدري مصيرها من المستحيل بالنسبة لي أن أكتب مذكرات عادل أدهم وليس لدي التسجيل الصوتي، ستنقصها قطعا الدقة لأني سأعتمد فقط على الذاكرة، أتمنى إذا كانت تلك الأشرطة في حوزة أحد ورثة الراحلة الصديقة لمياء السحراوي أن يعيدها إلى لتوثيق حياة الفنان الكبير عادل أدهم.