النهار
السبت 14 فبراير 2026 02:43 صـ 26 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ولعوا فيه بالبنزين.. إصابة خمسيني أشعلوا فيه النيران إثر مشاجرة بجوار معبد دندرة في قنا عمره عام ونصف.. إصابة رضيع إثر سقوطه من الطابق الأول خلال اللهو في قنا احتفالية تسليم ”جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية”..الأحد المقبل لجنة تحكيم التصفيات النهائية بمسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن تستمع لتلاوات (18) متسابقا ومتسابقة في اليوم الأول رئاسة الشؤون الدينية تُعزِّز المرجعية العلمية للحرمين عبر البرنامج العلمي الدائم بالمسجد الحرام في شهر رمضان 1447هـ رئيس حكومة كردستان يعقد 3 اجتماعات هامة على هامش قمة ميونخ للأمن من محاولة تهدئة إلى اتهام بالمشاركة.. عمدة ميت عاصم في قلب العاصفة انتهاء التحقيق مع ضحية واقعة ميت عاصم.. إخلاء سبيل ”إسلام” وإحالته للعلاج عيد الحب 2026.. اعرف إزاي تحتفل بـ الفلانتين من غير تكلفة باهظة؟ بعد عرضها ضمن حملة دعائية.. جانا دياب تطرح أغنية ”معاك بغني” رسميا ما التغيير الذي سيحدثه إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية؟ عنتر هلال يحكي كواليس مسيرته مع الفولكلور وأغاني التسعينات في” كاسيت”

فن

رسالة من طارق الشناوي لورثة الفنان عادل أدهم| ما القصة؟

 طارق الشناوي
طارق الشناوي

نشر الناقد طارق الشناوى تعليقا عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك بشأن مذكرات الفنان الراحل عادل أدهم خاصة أنه يبحث عن تسجيلات له لكتابة وتقديم مذاكرات عن الفنان الراحل.

وقال طارق الشناوى : يسألني الكثير من الأصدقاء عن مصير مذكرات برنس السينما المصرية عادل أدهم التي أجريتها معه في مطلع التسعينيات، قبل رحيله بسنوات قليلة هذه المذكرات المسجلة بصوت عادل أدهم لم تعد بحوزتي بعد رحيل عادل، وتحمست إحدى الشركات لطرحها على الناس، ولأن الأمر صار له حقوق ملكية أدبية ومادية أودعت الأشرطة لدى زوجته الراحلة لمياء، لتصبح لها حرية الاتفاق.

وأضاف طارق الشناوى : مر الزمن ورحلت لمياء قبل ست سنوات، ولم يتم التعاقد مع تلك الشركة، وأيضًا لم تعد في حوزتي تلك الأشرطة، ولا أدري مصيرها من المستحيل بالنسبة لي أن أكتب مذكرات عادل أدهم وليس لدي التسجيل الصوتي، ستنقصها قطعا الدقة لأني سأعتمد فقط على الذاكرة، أتمنى إذا كانت تلك الأشرطة في حوزة أحد ورثة الراحلة الصديقة لمياء السحراوي أن يعيدها إلى لتوثيق حياة الفنان الكبير عادل أدهم.