النهار
الخميس 22 يناير 2026 08:33 مـ 3 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
صندوق دعم الجمعيات الأهلية يطلق برنامجًا تدريبيًا لتعزيز الحوكمة ومكافحة الفساد بالشراكة مع الأكاديمية الوطنية التضامن الاجتماعي و«جايكا» اليابانية تعززان الشراكة لتطوير منظومة الطفولة المبكرة في مصر التضامن الاجتماعي ودار الإفتاء توحدان الجهود.. شراكة لربط الفتوى بالتنمية وتمكين الفئات الأولى بالرعاية بعد جلسة استماع.. منع ظهور أحمد حسام ”ميدو” لمدة شهرين بسبب تصريحاته عن المنتخب إحالة العاملين بمكتب عمل دسوق للتحقيق بعد تداول فيديو يُظهر خلوه من الموظفين لن تتهاون في حقها وستلاحق المتورطين...رضوى الشربيني تدعم ياسمين عبدالعزيز بعد تعرضها لحملة تشويه بعد تصدرها الجامعات المصرية في محو الأمية.. جامعة طنطا تضع خطة لإعلان ”الغربية بلا أمية” نهاية 2026 مكتبة الإسكندرية تصدر كتاب ”نقوش المراسيم والأوامر المملوكية في سورية” مركز أبوظبي للغة العربية يناقش «الرحم الاصطناعي» بمعرض الكتاب سمير شحاتة رئيسا شرفيا الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما ملتقى الإسكندرية للمسؤولية الاجتماعية والتنمية المستدامة بمكتبة الإسكندرية سوهاج تسيطر على بقعة سولار بنهر النيل وتُعيد تشغيل محطة مياه السكساكا بكامل طاقتها

فن

موجة غناء عربي تجتاح السوق المصرية.. هل نتعرض لغزو موسيقي؟

أشرف عبد الرحمن ومصطفى حمدي
أشرف عبد الرحمن ومصطفى حمدي

تشهد مصر حاليًا تواجدا مكثفًا للموسيقى والأغاني من جنسيات عربية أخرى مثل سوريا والسودان والعراق وفلسطين، بالإضافة إلى جنسيات أخرى، ويلاحظ تأثيرها الواضح على الساحة الفنية، خاصة في أغاني المناسبات الإجتماعية،وأصبحت تشكل جزءاً من ثقافة شريحة واسعة من المصريين خصوصًا الشباب والمراهقين، وهو ماطرح سؤالًا حول تأثير انتشار هذه الموسيقى والأغاني من جنسيات أخري وهل يعد انفتاحًا ثقافيا أم احتلالاً فنيا لعقول الشباب؟

يري الناقد الموسيقى أشرف عبد الرحمن أن انتشار الأغاني والموسيقى من الجنسيات الأخرى يمثل انفتاحا ثقافيا وفنيا على العالم الخارجي وله العديد من الإيجابيات لكن سلبياته تتمثل في فقدان الهوية الموسيقية والانغماس في الألوان الفنية التي تبعدهم عن عاداتنا وتقاليدنا المصرية.

فيما رفض "عبد الرحمن" إطلاق كلمة احتلال علي تلك الظاهرة قائلا: الاحتلال هو إجبار الجمهور علي سماع نوع معين من الأغاني وهذا مناف للواقع، بل علي العكس ف المتلقي حاليا يختار ما يسمعه وما يناسب ذوقه من أغاني وموسيقى، خاصة مع انتشار مواقع التواصل الإجتماعي والمنصات الرقمية التي تتيح كل أشكال الموسيقى ويحصل عليها الشخص بضغطة زر .

وأضاف "عبد الرحمن": إذا كان لدي البعض تخوف من أن تؤثر الموسيقى علي أذواق الشباب، فهنا تجدر الإشارة لأهمية توفير قنوات خاصة بدار الأوبرا المصرية أو وزارة الثقافة على تلك المنصات، وتقديم أعمال للشباب من شأنها الحفاظ على الهوية الموسيقية المصرية، وهذا الملف دائما ما يناقش في مؤتمر الموسيقى العربية وننادي به كل عام .

أما الناقد الموسيقى مصطفي حمدي فيري أن ذلك الانتشار والتنوع يعد انفتاحا على المجتمعات والثقافات الأخرى، وهذه ليس بالجديد على المجتمع المصري، لافتا إلى أن العديد من الأجيال القديمة في الثمانينات والتسعينات كانت تستمع للموسيقى الغربية ولم تتأثر أخلاقهم او أفكارهم أو تحل محل العربية .

وشدد "حمدي" علي ان أدوات العصر الحالي والانترنت أصبحت تتيح الإستماع السهل بكبسة زر، وأن الشئ الذي يبقي ويؤثر في الجمهور هو فقط مايحتوي علي فن حقيقي بغض النظر عن أصله وجنسيته.