النهار
الأحد 17 مايو 2026 02:59 مـ 30 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة الإسكان تبحث مع نظيرها تعزيز التعاون المشترك في مجالات الإسكان والتنمية العمرانية بعد الصدمة القارية.. كيف يتجنب الزمالك والنصر السعودي انهيار الموسم في اللحظة الأخيرة؟ مهمة مصر في إريتريا.. دلالات الزيارة الأخيرة وأبعادها رئيس جامعة الأزهر يتابع سير الامتحانات بكليتي اللغات والترجمة والإعلام للبنين معجزة مشروع الدلتا الجديدة.. الرئيس السيسي: تحركنا عكس قوانين الطبيعة بدعوة من رئيس تتارستان...وفد جامعة الأزهر يشارك في فعاليات الدورة الـ 21 من المنتدى الاقتصادي وزير التعليم العالي ورئيس اتحاد الغرف التجارية المصرية يشهدان قمة SEEDS لتعزيز الأمن الغذائي واستدامة سلاسل الإمداد مصر إيطاليا تطلق «Maison Solare» في سولاري رأس الحكمة وزيرة الإسكان تبحث مع وزير الدولة المكلف بالإسكان المغربي تعزيز التعاون المشترك في مجالات التنمية العمرانية والإسكان المستدام «إل جي» تعزز حضورها بالمطارات العالمية عبر فرانكفورت «ڤاليو» و«التوكيل دوت كوم» تطلقان أول منصة رقمية متكاملة لبيع السيارات الجديدة في مصر «عطية» يتفقد لجان امتحانات نهاية العام بحدائق أكتوبر ويشدد على الانضباط

فن

موجة غناء عربي تجتاح السوق المصرية.. هل نتعرض لغزو موسيقي؟

أشرف عبد الرحمن ومصطفى حمدي
أشرف عبد الرحمن ومصطفى حمدي

تشهد مصر حاليًا تواجدا مكثفًا للموسيقى والأغاني من جنسيات عربية أخرى مثل سوريا والسودان والعراق وفلسطين، بالإضافة إلى جنسيات أخرى، ويلاحظ تأثيرها الواضح على الساحة الفنية، خاصة في أغاني المناسبات الإجتماعية،وأصبحت تشكل جزءاً من ثقافة شريحة واسعة من المصريين خصوصًا الشباب والمراهقين، وهو ماطرح سؤالًا حول تأثير انتشار هذه الموسيقى والأغاني من جنسيات أخري وهل يعد انفتاحًا ثقافيا أم احتلالاً فنيا لعقول الشباب؟

يري الناقد الموسيقى أشرف عبد الرحمن أن انتشار الأغاني والموسيقى من الجنسيات الأخرى يمثل انفتاحا ثقافيا وفنيا على العالم الخارجي وله العديد من الإيجابيات لكن سلبياته تتمثل في فقدان الهوية الموسيقية والانغماس في الألوان الفنية التي تبعدهم عن عاداتنا وتقاليدنا المصرية.

فيما رفض "عبد الرحمن" إطلاق كلمة احتلال علي تلك الظاهرة قائلا: الاحتلال هو إجبار الجمهور علي سماع نوع معين من الأغاني وهذا مناف للواقع، بل علي العكس ف المتلقي حاليا يختار ما يسمعه وما يناسب ذوقه من أغاني وموسيقى، خاصة مع انتشار مواقع التواصل الإجتماعي والمنصات الرقمية التي تتيح كل أشكال الموسيقى ويحصل عليها الشخص بضغطة زر .

وأضاف "عبد الرحمن": إذا كان لدي البعض تخوف من أن تؤثر الموسيقى علي أذواق الشباب، فهنا تجدر الإشارة لأهمية توفير قنوات خاصة بدار الأوبرا المصرية أو وزارة الثقافة على تلك المنصات، وتقديم أعمال للشباب من شأنها الحفاظ على الهوية الموسيقية المصرية، وهذا الملف دائما ما يناقش في مؤتمر الموسيقى العربية وننادي به كل عام .

أما الناقد الموسيقى مصطفي حمدي فيري أن ذلك الانتشار والتنوع يعد انفتاحا على المجتمعات والثقافات الأخرى، وهذه ليس بالجديد على المجتمع المصري، لافتا إلى أن العديد من الأجيال القديمة في الثمانينات والتسعينات كانت تستمع للموسيقى الغربية ولم تتأثر أخلاقهم او أفكارهم أو تحل محل العربية .

وشدد "حمدي" علي ان أدوات العصر الحالي والانترنت أصبحت تتيح الإستماع السهل بكبسة زر، وأن الشئ الذي يبقي ويؤثر في الجمهور هو فقط مايحتوي علي فن حقيقي بغض النظر عن أصله وجنسيته.