النهار
السبت 18 يوليو 2026 08:34 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الأفروسنتريك وسرقة الهوية”.. ندوة بمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب برعاية صندوق «قادرون باختلاف».. إطلاق برنامج Best Buddies Egypt في 25 محافظة لتعزيز دمج ذوي الإعاقة جامعة المنصورة تسهم في تطوير أول برنامج وطني للإدارة المتكاملة للموارد المائية خلال ورشة دولية بجامعة كولن الألمانية محافظ البحر الأحمر يستقبل السفير النرويجي لتدشين مرحلة جديدة من التحالف الاستثماري الأخضر «العربية في عصر الذكاء الاصطناعي» ندوة بمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب سلسلة HUAWEI Pura 90s تتصدر مجموعة من الأجهزة المصممة للتعبير عن الذات والأناقة والإبداع مدَّ فترة معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب السيطرة على حريق هيش بجوار محطة كهرباء اللاهون بالفيوم محافظ جنوب سيناء: تطوير قرية الجبيل بمدينة طور سيناء الفترة المقبلة لعدم التخلص الآمن من النفايات.. تحرير 4 محاضر لمنشآت طبية خلال حملة مكبرة في قنا الأهلي ينعي ضحايا حريق دار الأيتام في الجزائر دوافع سياسية أم عسكرية.. لماذا جمدت واشنطن المرحلة الثالثة من تحقيق ضربة إيران؟

فن

موجة غناء عربي تجتاح السوق المصرية.. هل نتعرض لغزو موسيقي؟

أشرف عبد الرحمن ومصطفى حمدي
أشرف عبد الرحمن ومصطفى حمدي

تشهد مصر حاليًا تواجدا مكثفًا للموسيقى والأغاني من جنسيات عربية أخرى مثل سوريا والسودان والعراق وفلسطين، بالإضافة إلى جنسيات أخرى، ويلاحظ تأثيرها الواضح على الساحة الفنية، خاصة في أغاني المناسبات الإجتماعية،وأصبحت تشكل جزءاً من ثقافة شريحة واسعة من المصريين خصوصًا الشباب والمراهقين، وهو ماطرح سؤالًا حول تأثير انتشار هذه الموسيقى والأغاني من جنسيات أخري وهل يعد انفتاحًا ثقافيا أم احتلالاً فنيا لعقول الشباب؟

يري الناقد الموسيقى أشرف عبد الرحمن أن انتشار الأغاني والموسيقى من الجنسيات الأخرى يمثل انفتاحا ثقافيا وفنيا على العالم الخارجي وله العديد من الإيجابيات لكن سلبياته تتمثل في فقدان الهوية الموسيقية والانغماس في الألوان الفنية التي تبعدهم عن عاداتنا وتقاليدنا المصرية.

فيما رفض "عبد الرحمن" إطلاق كلمة احتلال علي تلك الظاهرة قائلا: الاحتلال هو إجبار الجمهور علي سماع نوع معين من الأغاني وهذا مناف للواقع، بل علي العكس ف المتلقي حاليا يختار ما يسمعه وما يناسب ذوقه من أغاني وموسيقى، خاصة مع انتشار مواقع التواصل الإجتماعي والمنصات الرقمية التي تتيح كل أشكال الموسيقى ويحصل عليها الشخص بضغطة زر .

وأضاف "عبد الرحمن": إذا كان لدي البعض تخوف من أن تؤثر الموسيقى علي أذواق الشباب، فهنا تجدر الإشارة لأهمية توفير قنوات خاصة بدار الأوبرا المصرية أو وزارة الثقافة على تلك المنصات، وتقديم أعمال للشباب من شأنها الحفاظ على الهوية الموسيقية المصرية، وهذا الملف دائما ما يناقش في مؤتمر الموسيقى العربية وننادي به كل عام .

أما الناقد الموسيقى مصطفي حمدي فيري أن ذلك الانتشار والتنوع يعد انفتاحا على المجتمعات والثقافات الأخرى، وهذه ليس بالجديد على المجتمع المصري، لافتا إلى أن العديد من الأجيال القديمة في الثمانينات والتسعينات كانت تستمع للموسيقى الغربية ولم تتأثر أخلاقهم او أفكارهم أو تحل محل العربية .

وشدد "حمدي" علي ان أدوات العصر الحالي والانترنت أصبحت تتيح الإستماع السهل بكبسة زر، وأن الشئ الذي يبقي ويؤثر في الجمهور هو فقط مايحتوي علي فن حقيقي بغض النظر عن أصله وجنسيته.