النهار
الجمعة 14 أغسطس 2026 09:12 مـ 29 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس السيسي يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الأوكراني وزيرة التضامن الاجتماعي: مبادرة ”بكرة المدرسة”.. تهدف التخفيف عن الأسرة والحفاظ على كرامة الطفل ومساعدته دخوله فصله كة مطمئنا بعد إجراء قسطرة بالقلب.. رئيس جامعة الأزهر: مفتي الجمهورية بخير وحالته مستقرة زاخاروفا: تسوية الأزمة الأوكرانية تكمن في استئصال جذورها العميقة وليس في مخطط تلطيفي شبح الاستبدال يطارد الليكود.. كيف تحول أيزنكوت إلى التهديد الأكبر لنتنياهو؟ تريزيجيه يقود الرياض أمام الاتفاق في افتتاح الدوري السعودي خبراء : 12 ألف جندي مفقود واستنزاف متواصل و الجيش الإسرائيلي يتجه للانهيار بريطانيا تخفض المساعدات لإفريقيا وسوريا بأكثر من 40% لصالح الدفاع والأمن فضيحة بالسجون الإسرائيلية في قضية هزت إسرائيل في علاقات محرمة الأهلي يتأخر أمام يوروبا الإسباني بهدف في الشوط الأول الجيش يطالب والمالية تحذر.. نزاع المليارات بين نتنياهو والمؤسسة المصرفية يهدد اقتصاد إسرائيل المعارضة تتصدر وواشنطن تضغط.. هل يدفع نتنياهو إسرائيل نحو العزلة الدولية؟

فن

موجة غناء عربي تجتاح السوق المصرية.. هل نتعرض لغزو موسيقي؟

أشرف عبد الرحمن ومصطفى حمدي
أشرف عبد الرحمن ومصطفى حمدي

تشهد مصر حاليًا تواجدا مكثفًا للموسيقى والأغاني من جنسيات عربية أخرى مثل سوريا والسودان والعراق وفلسطين، بالإضافة إلى جنسيات أخرى، ويلاحظ تأثيرها الواضح على الساحة الفنية، خاصة في أغاني المناسبات الإجتماعية،وأصبحت تشكل جزءاً من ثقافة شريحة واسعة من المصريين خصوصًا الشباب والمراهقين، وهو ماطرح سؤالًا حول تأثير انتشار هذه الموسيقى والأغاني من جنسيات أخري وهل يعد انفتاحًا ثقافيا أم احتلالاً فنيا لعقول الشباب؟

يري الناقد الموسيقى أشرف عبد الرحمن أن انتشار الأغاني والموسيقى من الجنسيات الأخرى يمثل انفتاحا ثقافيا وفنيا على العالم الخارجي وله العديد من الإيجابيات لكن سلبياته تتمثل في فقدان الهوية الموسيقية والانغماس في الألوان الفنية التي تبعدهم عن عاداتنا وتقاليدنا المصرية.

فيما رفض "عبد الرحمن" إطلاق كلمة احتلال علي تلك الظاهرة قائلا: الاحتلال هو إجبار الجمهور علي سماع نوع معين من الأغاني وهذا مناف للواقع، بل علي العكس ف المتلقي حاليا يختار ما يسمعه وما يناسب ذوقه من أغاني وموسيقى، خاصة مع انتشار مواقع التواصل الإجتماعي والمنصات الرقمية التي تتيح كل أشكال الموسيقى ويحصل عليها الشخص بضغطة زر .

وأضاف "عبد الرحمن": إذا كان لدي البعض تخوف من أن تؤثر الموسيقى علي أذواق الشباب، فهنا تجدر الإشارة لأهمية توفير قنوات خاصة بدار الأوبرا المصرية أو وزارة الثقافة على تلك المنصات، وتقديم أعمال للشباب من شأنها الحفاظ على الهوية الموسيقية المصرية، وهذا الملف دائما ما يناقش في مؤتمر الموسيقى العربية وننادي به كل عام .

أما الناقد الموسيقى مصطفي حمدي فيري أن ذلك الانتشار والتنوع يعد انفتاحا على المجتمعات والثقافات الأخرى، وهذه ليس بالجديد على المجتمع المصري، لافتا إلى أن العديد من الأجيال القديمة في الثمانينات والتسعينات كانت تستمع للموسيقى الغربية ولم تتأثر أخلاقهم او أفكارهم أو تحل محل العربية .

وشدد "حمدي" علي ان أدوات العصر الحالي والانترنت أصبحت تتيح الإستماع السهل بكبسة زر، وأن الشئ الذي يبقي ويؤثر في الجمهور هو فقط مايحتوي علي فن حقيقي بغض النظر عن أصله وجنسيته.