النهار
الأربعاء 18 مارس 2026 06:43 صـ 29 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نادي إنــبي يكرم وزير الشباب ورئيس رابطة الأندية تقديرًا لدورهم الكبير في دعم وتطوير المنظومة الرياضي ومساندتهم المستمرة للأندية والرياضة المصرية قبل افتتاحه التجريبي.. «مسرح مصر» يستعد للانطلاق من عماد الدين بدعم وزيرة الثقافة وزيرة الثقافة تنعى هالة فؤاد ومحمد سليمان: خسارة فادحة لرمزين من رموز الفكر والإبداع في مصر بالصور ...«تعليم القاهرة» تعلن نتائج مسابقة الذكاء الاصطناعي وتكرّم الفائزين محافظ أسيوط يوجه برفع درجة الاستعداد لمواجهة حالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية محافظ الدقهلية يكرم 80 من الفائزين من حفظة القرآن الكريم إفطار رمضاني يجمع رئيس جامعة المنوفية بطلاب المدن الجامعية والوافدين في أجواء من الألفة والتواصل رئيس جامعة المنصورة يشارك نقابة العاملين الإفطار ويؤكد: الجهاز الإداري ركيزة رئيسية للتطوير المؤسسي وجودة الخدمات إيران تؤكد مقتل علي لاريجاني وقائد قوات ”الباسيج” غلام رضا سليماني ضربة قوية للأسواق.. ضبط 5.5 طن لحوم ودهون فاسدة في حملة مكبرة بالخانكة بدر عبد العاطي يطمئن الشعب المصري على الدعم المطلق لدول الخليج.. وشرشر يتساءل: هل تستخدم أمريكا وإسرائيل ورقة الدين بين السنة والشيعة؟ د. محمود الخرابشة: الحرب الإيرانية تكشف ارتباطها بمستقبل النفوذ في الشرق الأوسط

عربي ودولي

لماذا حضر زيلنسكي اجنماعات مجلس الوزراء البريطاني ؟

زيلنسكي في مجلس الوزراء البريطاني
زيلنسكي في مجلس الوزراء البريطاني

جاءت زيارة رئيس اوكرانيا لزيارة بريطانيا لحضور القمة السياسية الاوربية البريطانية الموسعة ويعتبرزيلينسكي الثاني بعد كلينتون في حضور اجتماع مجلس الوزراء البريطاني في داونينج ستريت وزيلينسكي يرغب في دعم قوي من ستارمر وسوف يضغط من أجل الحصول على تصريح باستخدام الصواريخ البريطانية في العمق الروسي
والتقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الجمعة، برئيس الوزراء البريطاني الجديد كير ستارمر وكبار الوزراء في مقر رئاسة الحكومة بـداونينج ستريت وتحدث أمام اجتماع غير عادي لمجلس الوزراء، وذلك بعد أن شارك في اليوم السابق في قمة المجموعة السياسية الأوروبية التي استضافتها بريطانيا، وشارك فيها ما يقارب 50 من رؤساء حكومات الدول الأوروبية.

وقال ستارمر في بيان نشره داونينج ستريت إنّ أوكرانيا كانت وستظلّ دائماً في صلب أولويّات هذه الحكومة، لذلك من المناسب تماماً أن يُلقي الرئيس زيلينسكي خطاباً تاريخياً أمام حكومتي.
وشدد الزعيم العمالي ستارمر، الذي انتخب حزبه قبل أسبوعين بأغلبية ساحقة، مما خوله أن يقود حكومة عمالية بعد أن أمضى 14 عاماً في صفوف المعارضة، على دعم المملكة المتحدة المتواصل لأوكرانيا.

ويكون زيلينسكي أول مسؤول يزور مقر الحكومة البريطانية في داونينج ستريت رسمياً، في ظل قيادة ستارمر، وأول زعيم أجنبي يخاطب مجلس الوزراء بشكل مباشر منذ اجتماع مع الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون في عام 1997.

وقدم الرئيس الأوكراني إحاطة حول الوضع في أوكرانيا، والحاجة إلى توسيع القاعدة الصناعية الدفاعية في أوروبا، فضلاً عن الاتفاق مع ستارمر على تمويل للصادرات الدفاعية بقيمة 3.5 مليار جنيه إسترليني (4.5 مليار دولار) وأضاف ستارمر، كما نقلت عنه الوكالة الألمانية: «مكاسب روسيا المتزايدة في ميدان المعركة لا تساوي شيئاً مقارنة بالدعم الدولي الجماعي لأوكرانيا، أو قوة الأواصر بين شعوبنا».
وقال زيلينسكي في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) قبل الاجتماع، إنه يرغب في دعم قوي من ستارمر، وإنه سوف يضغط من أجل الحصول على تصريح باستخدام الصواريخ البريطانية بعيدة المدى ضد أهداف داخل روسيا، خاصة من المواقع التي تهاجم منها القوات الروسية الأهداف المدنية في أوكرانيا.

وكان قد رفض المستشار الألماني أولاف شولتس طلباً مماثلاً من الرئيس الأوكراني إلى حلفائه الغربيين بأن يقوموا باستخدام أسلحتهم الخاصة بإسقاط الصواريخ والطائرات المسيرة الروسية فوق الأراضي الأوكرانية. لكن رفض شولتس مجدداً خلال قمة الخميس الأوروبية طلب زيلينسكي برفع القيود المفروضة على استخدام الأسلحة الغربية ضد الأراضي الروسية.

ورداً على سؤال عما إذا كان يتفق في هذه النقاط مع دول أخرى أعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، قال شولتس في مؤتمر صحافي: أرى مثل هذا الإجماع على أن مثل هذه الخطوات ليست واردة، حتى الولايات المتحدة واضحة جداً في هذا الأمر.
وعلى النقيض من شولتس قال وزير الخارجية البريطاني الجديد ديفيد لامي في تصريح لـه إنه يعارض القيود المفروضة على استخدام أوكرانيا للأسلحة الغربية. وقال لامي: «من المهم أن تتخذ أوكرانيا قراراتها بنفسها في العمليات بينما تخوض هذه الحرب و(يوجد) شبابها ونساؤها على الجبهة».

ورغم ذلك يبدو إسقاط حلفاء الناتو لصواريخ روسية أمراً بعيد الاحتمال، حيث رفض الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ الاقتراح، الأسبوع الماضي.

ويُرتقب أيضاً أن يوقّع الزعيمان معاهدة لتعزيز القدرات الصناعيّة الدفاعيّة للمملكة المتحدة وأوكرانيا، وزيادة إنتاج المعدّات العسكريّة والأسلحة. ويُفترض أن تتيح هذه المعاهدة لأوكرانيا الحصول على تمويل بقيمة 3.5 مليارات جنيه إسترليني (4.6 مليارات يورو) لدعم قوّاتها المسلّحة، وأن تسمح لشركات الدفاع في كلا البلدين بالاستثمار في الابتكار وتعزيز قدراتها العسكريّة.

يشار إلى أن عدة قضايا فساد ظهرت في أوكرانيا منذ اندلاع الحرب في فبراير 2022، خصوصاً داخل وزارة الدفاع، فيما تكافح كييف لطمأنة المانحين الغربيين بأنها تستخدم المساعدات بشكل صحيح. وفي هذا السياق اعتقلت أوكرانيا، الجمعة، 30 مسؤولاً بمختلف أنحاء البلاد، بسبب ما يزعم من اختلاس أموال مخصصة للدفاع عن البلاد. وجاء في بيان صادر عن مكتب المدعي العام في أوكرانيا على موقعه الإلكتروني أن هؤلاء المعتقلين مشتبه بهم في إطار تحقيق بشأن اختلاس أكثر من 138 مليون هريفنيا (3.3 مليون دولار)، حسب وكالة «بلومبرغ» للأنباء، الجمعة.

أعلنت روسيا، الجمعة، السيطرة على بلدة في منطقة دونيتسك بشرق أوكرانيا. وأفادت وزارة الدفاع في بيان بأن القوات الروسية «حررت قرية يوريفكا» على مسافة نحو 30 كم شمال عاصمة المنطقة.
كما ذكرت السلطات المحلية، الجمعة، أن امرأتين قتلتا وأصيب عدة أشخاص آخرين، بنيران المدفعية الروسية، التي عبرت نهر دنيبرو وسقطت على قرية في جنوب أوكرانيا. وأعلن أولكسندر بروكودين، الحاكم العسكري لمنطقة خيرسون على تطبيق «تلغرام» أن أحد المصابين هو طبيب.

ونشر على التطبيق أن قوات روسية أطلقت 40 قذيفة، من قاذفة صواريخ على قرية بيلوسيركا على الضفة الشمالية من نهر دنيبرو، خلال الليل. وألحقت أضراراً بنحو 60 منزلاً.

ولقيت امرأة حتفها في منزلها وتم العثور على جثة امرأة أخرى، في وقت لاحق، تحت الأنقاض.

وكانت روسيا قد حررت بيلوسيركا، إلى جانب باقي منطقة خيرسون، في ربيع عام 2022، بعد وقت قصير من شنها غزواً شاملاً على جارتها في فبراير من ذلك العام. غير أنه تماعادة احتلال اوكرانيا لها من المنطقة في أواخر خريف عام 2022، ومنذ ذلك الحين، شكلت المناطق السفلى الواسعة من نهر دنيبرو خط المواجهة في معظم الأماكن.