النهار
الأربعاء 8 يوليو 2026 03:23 صـ 22 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدولة للإعلام: أحداث المنطقة أثبتت أن ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من مصير كارثي التحول الرقمي يضع مؤتمر صحة القاهرة على الخريطة الدولية.. منصة إلكترونية متطورة وهوية بصرية تتجاوز مليون زائر رئيس قطاع صحة القاهرة لـ«النهار»: نؤهل أطفال العناية المركزة وأسرهم نفسيًا.. ونقود نقلة نوعية في التعليم الطبي اتحاد طلبة الهند يكرّم د. سيمور نصيروف ”رئيس الجالية الأذربيجانية في مصر” برنامج شؤون لاتينية بالحوار وسفارة المكسيك يناقشان”المكسيك والدبلوماسية النسوية” خلال مؤتمر شبكة مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية.. دار الإفتاء المصرية صمام أمان اجتماعي ومؤسسة لبناء الوعي عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية يؤكد: حسن اختيار شريك الحياة هو القرار الأخطر في بناء الأسرة خاص لـ”النهار” الشبراوي يشكر المنتخب ويهيب باستقبال شعبي ويلمح لدور التحكيم في توجيه المباريات البرلمان العربي يدين استهداف الناقلة القطرية ويطالب بوقف الممارسات الإيرانية المهددة لأمن المنطقة وأمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز نبيل فهمي: تفجيرا دمشق عملية جبانة تستهدف تقويض جهود سوريا في تعزيز الأمن والاستقرار رئيس جامعة العاصمة: شكرًا لاعبي مصر..شرفتونا وكنتم خير سفراء للكرة المصرية في قرار لرئيس الوزراء: وزير التعليم العالي قائما بأعمال وزير الثقافة لحين تعيين وزير جديد

المحافظات

تخفت في الجلباب البلدي .. قصة المعلمة تمساحة ملكة « المانجو » بالإسماعيلية

حصلت المعلمة هدي عبد الكريم علي عدد من الألقاب علي مدار عملها كتاجرة قطاعي وجملة داخل اسواق محافظتي الإسماعيلية والشرقية، وهي ابنة مدينة منيا القمح التي تحدت ظروفها القاسية خاصة بعدما تركها زوجها في ظروف غامضة وتخلي عنها وعن اولادهما، لتواجه الحياة محملة بمسئوليات كبيرة تجاه أسرة كاملة بدون مصدر رزق.

تقول المعلمة هدي أنها لقبت بام سمر و سكرة ولكن الأقرب الي قلبها لقب المعلمة تمساحة والذي حصلت عليه لجولاتها الواسعة دون كلل أو ملل علي مدار 42 متخفية بالزي الرجالي « الجلباب البلدي» في أسواق الخضر والفاكهة بين الشرقية والإسماعيلية لتوفر القرش الحلال لأسرتها علي حد وصفها.

في قلب سوق الجملة بمدينة المستقبل بمحافظة الاسماعيلية، التقي «النهار» بالمعلمة تمساحة أثناء مزاد المانجو الإسمعلاوي، والتي أكدت أنه قبل 42 عام، تركها زوجها تواجه الحياة بدون سند أو معين سوي الله وعليها أن توفر لأولادها احتياجاتهم، فقررت النزول الي الاسواق مع والدها للعمل في القطاعي ومع الوقت اكتسبت خبرة واسعة دفعتها للعمل بأسواق الجملة وبدأت بسوق ابو صوير ثم سوق الجمعة الي أن استقرت علي سوق الجملة بمدينة المستقبل بالإسماعيلية لشراء الخضر والفاكهة.

أضافت المعلمة تمساحة أنها تقيم شوادر الخضر والفاكهة بمدينة منيا القمح علي مدار 7 أعوام متتالية بأسعار مخفضة حرصا منها علي تخفيف الأعباء عن المواطنين وخاصة أنها واحدة منهم مرت بظروف قاسية خلال رحلتها.

اختتمت تمساحة موجهة رسالة لكل سيدة بأهمية التعليم والعمل وان يكون لها مصدر رزق يحميها من تقلبات الحياة وتقلبات القدر.