النهار
الخميس 9 أبريل 2026 07:34 مـ 21 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل سقطت ورقة لبنان من اتفاق وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران؟ دلالات تناقض الروايات الحالية بشأن وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران نشرة «النهار» الإخبارية.. جولة في أهم الأحداث السياسية والاقتصادية على مستوى العالم كواليس مهمة بشأن وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران.. ماذا جاء في الترتيبات الداخلية؟ تعاون إستراتيجي وزارة الإتصالات المصرية وتقنية المعلومات بالجمهورية اليمنية في مجالات التحول الرقمي وبناء القدرات الرقمية النائب أسامة شرشر ينعى المرحوم الحاج رضوان أحمد الجمال نتنياهو: نتحرك لبدء مفاوضات سلام مباشرة مع لبنان في أقرب وقت ممكن المنظمة البحرية الدولية: رسوم مضيق هرمز سابقة خطيرة قد تمتد لممرات أخرى وتهدد استقرار الملاحة العالمية وزير الدفاع الإسرائيلي يتوعد بتوسيع العمليات في لبان وسط اشتباك مفتوح وتحذيرات دولية طلب إحاطة عاجل لحرمان العزب والنجوع من خدمات الصرف الصحي بمشاركة أربعة وفودٍ دولية.. ”أكاديمية الأزهر” تحتفل باختتام دورة ”إعداد الداعية المعاصر” مدبولي: ترشيد استهلاك الطاقة مسؤولية مشتركة.. والحكومة مستمرة بعد انتهاء الأزمة

اقتصاد

مصانع شركة أبوقير للأسمدة خارج الخدمة مؤقتًا بسبب إمدادات الغاز الطبيعي

أعلنت شركة أبوقير للأسمدة والصناعات الكيماوية، إيقاف مصانعها الثلاثة عن العمل بسبب توقف إمدادات الغاز الطبيعي لها.

وأوضحت الشركة في بيان للبورصة اليوم الثلاثاء، أن موجة الطقس الحارة بشكل يزيد على المعدلات المطبيعية المتوقعة لهذه الفترة من العام تسببت في زيادة معدلات استهلاك الطاقة بشكل غير مسبوق بالتزامن مع توقف بعض مصادر إمداد الغاز الإقليمي وهو ما أدى إلى تأثر مخزون شبكة الغاز بالسلب.

وأضافت أنه حرصًا على عدم إلحاق أي أضرار بمصانع الشركة بسبب تلك الظروف التشغيلية تم توقف إمدادات الغاز الطبيعي لها لحين تحسن الظروف التشغيلية للشبكة.

وكانت أبوقير للأسمدة والصناعات الكيماوية، قد حققت أرباحا بلغت 12.142 مليار جنيه خلال الفترة من يوليو حتى مارس 2024، مقابل 12.539 مليار في الفترة المقارنة من العام المالي الماضي.

وتراجعت إيرادات الشركة خلال الفترة إلى 14.041 مليار جنيه، مقابل 17.3 مليار في الفترة المقارنة من العام المالي الماضي.

وأرجعت الشركة انخفاض الأرباح إلى تراجع قيمة المبيعات نتيجة انخفاض متوسط أسعار التصدير، بالإضافة إلى زيادة تكلفة مستلزمات التشغيل نتيجة للزيادات السعرية وتغيرات سعر الصرف للجنيه مقابل الدولار.