النهار
الإثنين 19 يناير 2026 05:15 مـ 30 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«مانيج إنجن» تحقق تصنيفات متقدمة في تقارير Gartner وIDC لإدارة نقاط النهاية إزالة 1221 حالة تعدٍ بالقليوبية.. محافظ القليوبية يشدد على عدم التهاون مع مخالفات البناء لتحقيق التنمية المستدامة.. محافظ القليوبية ورئيس جامعة بنها يوقعان بروتوكول تعاون تمنى له العودة لأرض الوطن سالما ..للمرة الثانية شيخ الأزهر يطمئن على صحة البابا تواضروس بلغ بسرقة 2 كيلو ب12 مليون.. القبض على المتهمين بقطع الطريق على تاجر ذهب ونجله والتعدي عليهما في قنا تحت تأثير المخدر.. القبض على مدمن شابو أشعل النيران داخل ضريح في قنا السيطرة على حريق بمخزن هيئة الأوقاف بحي غرب أسيوط باستثمارات ضخمة تصل لـ 350 مليون دولار.. إطلاق مجمع صناعي متكامل للغزل والنسيج بمدينة أكتوبر الجديدة ثلاثة أفلام تونسية بدور العرض المصرية هذا الشهر المغرب يعتزم تقديم احتجاج رسمي للكاف بشأن أحداث نهائي أمم إفريقيا بمناسبة عيد ميلاد “صوت مصر”.. كيف تحولت أزمة أنغام إلى تتويج في Joy Awards 2026؟ شباك التذاكر المصري يسجل 3 ملايين جنيه خلال 24 ساعة و«إن غاب القط» يتصدر

منوعات

الأوقاف: توزيع 9 آلاف عمامة أزهرية و5 آلاف زي أزهري مطع يوليو المقبل

من المقرر أن تقوم وزارة الأوقاف بتوزيع 9000 عمامة أزهرية، وخمسة آلاف زي أزهري مطلع يوليو القادم 2024 كدفعة أولى في العام المالي الجديد 2024/2025، في إطار اهتمامها بتوفير الزي الأزهري للأئمة.

من ناحية أخري، قررت وزارة الأوقاف أن يكون موضوع خطبة الجمعة القادمة 28 يونيو 2024م بعنوان : "قوة الأوطان" .

وفي هذا الصدد صرح الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف بأن مصالح الأوطان من صميم مقاصد الأديان، وتعزيز أسس قوتها مطلب شرعي ووطني لا غنى عنه للأفراد والأمم ، فالوطن أحد الكليات الست التي ينبغي الحفاظ عليها، وبقدر إيمان الإنسان بحق الوطن، وقوة انتمائه إليه، وعطائه له، واستعداده للتضحية في سبيله، تكون قوةُ الوطن، وبقدر اختلال هذا الانتماء أو ضعف ذلك العطاء، والنكوص عن التضحية في سبيله بالنفس أو بالمال، يكون ضعف الأوطان أو سقوطها وضياع مصالح العباد والبلاد ، فقوة الوطن قوة لجميع أبنائه ، وضعفه ضعف لجميع أبنائه، فالوطن لكل أبنائه وهو بهم جميعًا.

وأكد وزير الأوقاف أن الحفاظَ على نعمة الأمن من أهم ركائز قوة الأوطان واستقرارها، واستمرار تقدمها وازدهارها، فالأمن من أجلِّ النعم التي امتن الله (عز وجل) بها على عباده، حيث يقول الحق سبحانه ممتنًّا على قريش: {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ * إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاء وَالصَّيْفِ * فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ}، ويقول سبحانه ممتنًّا على مكة وأهلها: {أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقا مِن لَّدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ}، ويقول سبحانه وتعالى: " ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آَمِنِينَ " ، ويقول نبينا (صلى الله عليه وسلم): (مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبه، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِِيْزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا)، فإذا وُجد الأمن هنأت الأقوات وازدهرت الدول، وإذا فُقِد الأمن تبعه فَقْدُ كل شيء.