النهار
الأربعاء 8 يوليو 2026 09:35 مـ 22 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تحقيقات أمريكية تهدد استمرار الأرجنتين في المونديال.. شبهات فساد وغسيل أموال تطارد اتحاد الكرة ”جهار” تعتمد 31 منشأة صحية جديدة وتوسع تطبيق معايير الجودة في 13 محافظة بحضور رئيس الوزراء .. تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية بموقع محطة الضبعة النووية غدًا مايا مرسي توجه ”رسالة إلى العالم”: المعايير المزدوجة تهدد العدالة.. وبروتوكول الفيفا لمكافحة العنصرية يجب أن يُطبق على الجميع انفراجة جديدة للمواطنين.. الموافقة على أكثر من 904 آلاف طلب لتحويل العدادات الكودية |خاص أحمد عبد الجواد: نؤيد قانون جهاز مستقبل مصر من حيث المبدأ ولدينا ملاحظات سنطرحها الزيدي يفتح أخطر ملفات الدولة وآمال شعبية بإسقاط جميع رؤوس الفساد أيمن محسب: منتخب مصر قدم أداءً مشرفًا وكسب احترام العالم بقيادة حسام حسن الضويني ومفتي أوزبكستان يؤكدان على عمق العلاقات الأزهرية الأوزباكستانية برعاية مدير عام قوات الجمارك.. لجنة العودة الطوعية لأسر المنسوبين تبحث بالقاهرة ترتيبات العودة مع القنصلية السودانية ولجنة الأمل شيركو حبيب: العلاقات بين مصر وكوردستان على أعلى مستوى.. ومنطقة الشرق الأوسط مهددة بالانفجار بعد منع إسرائيل زيارته للأراضي الفلسطينية .. نبيل فهمي: القضية الفلسطينية ستظل على رأس أولويات العالم العربي

عربي ودولي

السعودية وجهة سياحية معتمدة للسياح من الصين

أعلنت المملكة العربية السعودية عن اعتمادها كوجهة سياحية رسمية للسياح من جمهورية الصين الشعبية، وذلك ابتداءً من 1 يوليو 2024، وجاء هذا الإعلان بعد سلسلة من الاجتماعات ومذكرات التفاهم والتعاون المثمر والمشترك بين القطاع السياحي السعودي والصيني.

وصرح بهذه المناسبة أحمد بن عقيل الخطيب وزير السياحة السعودي ورئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للسياحة قائلاً: "يُعد إدراج المملكة العربية السعودية كوجهة سياحية معتمدة ورسمية للسياح من جمهورية الصين الشعبية؛ خطوة هامة تتوج الجهود المشتركة والتعاون الوثيق بين القطاع السياحي السعودي والصيني، حيث تستهدف فيها المملكة جذب أكثر من 5 ملايين سائح صيني بحلول العام 2030، كثالث أكبر مصدر للسياح القادمين إلى المملكة.
ويضيف الوزير: "كافة الإمكانيات والتسهيلات مهيأة لاستقبال السياح من الصين؛ والترحيب بهم للاستمتاع بتجربة سياحية استثنائية وملهمة".

كما صرح عبدالرحمن بن أحمد الحربي سفير السعودية لدى جمهورية الصين الشعبية قائلاً: "يعد اعتماد جمهورية الصين الشعبية للمملكة العربية السعودية كوجهة سياحية لمجموعات السياح من الصين؛ خطوة إيجابية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين في شتى المجالات، ويؤكد على عمق العلاقات الثنائية على كافة الأصعدة".

وقد صرح بهذه المناسبة فهد حميد الدين الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة الهيئة السعودية للسياحة قائلاً: "يأتي اعتماد المملكة العربية السعودية كوجهة سياحية رسمية للسياح من الصين؛ تأكيداً على النجاحات المستمرة التي تحققها الهيئة السعودية للسياحة بدعم من الجهات الحكومية ذات العلاقة، ومشاركاتها في المعارض والمؤتمرات والمحافل الدولية التي نتج عنها سلسلة من الاجتماعات ومذكرات التفاهم والاتفاقيات والقرارات المتخذة من الجانب السعودي والصيني، إضافة للتعاون المثمر والدور الملموس من قبل العديد من شركاء المنظومة السياحية من القطاع الخاص"، ويضيف الرئيس التنفيذي: "تم اتخاذ العديد من الخطوات المميزة لضمان تجربة سياحية سلسة وممتعة وآمنة للسائح الصيني؛ عبر تسهيل إجراءات الحصول على التأشيرة وتخفيض تكاليفها، ورفع الطاقة الاستيعابية في الرحلات الجوية إلى أكثر من 130%، وتضمين اللغة الصينية بالمطارات والوجهات والمواقع السياحية والمنصات الرقمية لموقع "روح السعودية"، مع إتاحة أنظمة الدفع التي يفضلها السائح الصيني مثل "يونيون باي"، إضافة لإبرام عدد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات الاستراتيجية المرتبطة باستقطاب السائح الصيني، مثل شركة "تريب دوت كوم" وشركة "هواوي" وشركة "تن سنت"، وغيرها".

جاءت هذه التصريحات خلال مشاركة المملكة العربية السعودية في معرضITB والذي أقيم مؤخراً في مدينة شنغهاي الصينية، والتي سلطت من خلاله؛ منظومة السياحة السعودية الأضواء على العديد من القرارات والخطوات المميزة؛ والتي تفتح آفاقاً جديدة من التعاون لجذب السياح من جمهورية الصين الشعبية وتحسين تجربتهم السياحية، بداية من مرحلة التخطيط للزيارة واختيار الوجهة، وحتى العودة بالسلامة إلى وطنهم، حيث تضاعفت سعة المقاعد الجوية خلال 2024، كما أعلنت الخطوط السعودية عن إطلاق 9 رحلات أسبوعية مباشرة من الرياض وجدة إلى المدن الرئيسية في الصين. وبهذا الصدد، أعلنت ثلاث شركات طيران صينية هي "تشاينا آير، وشرق الصين، وجنوب الصين" عن رحلات مباشرة إلى مدن المملكة؛ مما ساهم في رفع الطاقة الاستيعابية في الرحلات الجوية إلى أكثر من 130%.