النهار
الخميس 13 أغسطس 2026 10:37 صـ 28 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«المنصب أداني أكتر ما خد مني».. هالة زايد تفتح خزائن أسرار الصحة لـ«النهار»: أنا مش جاية أكشف على عيان.. وما قلدتش... “الصحفيين” تفتح باب القيد بجدول تحت التمرين 15 أغسطس.. و3 شروط لقبول أوراق المتقدمين هالة زايد لـ”النهار”: الطبيب مش هياخد ترخيص مدى الحياة.. والممارسة الطبية تحتاج لتعليم مستمر وتحديث دائم هالة زايد لـ”النهار”: مستشفيات وزارة الصحة فتحت أبوابها لتدريب طلاب كليات الطب الجديدة هالة زايد لـ”النهار”: عدد خريجي كليات الطب ارتفع من 8 آلاف إلى 25 ألفًا لمواجهة نقص الأطباء هالة زايد لـ”النهار”: الحوكمة جعلت مصر أكثر مرونة في مواجهة الأزمات العالمية هالة زايد لـ”النهار”: رخصة مزاولة الطب مدى الحياة لم تعد كافية مشروعات وتطوير مستشفيات ورفع كفاءة البنية التحتية.. تعاون موسع بين الصحة والإنتاج الحربي| تفاصيل هالة زايد لـ”النهار”: لم نوقف إصلاح الصحة خلال كورونا وأنهينا قوائم الانتظار وزيرة الصحة السابقة لـ”النهار”: أنشأنا 5 هيئات لإعادة حوكمة النظام الصحي في مصر هالة زايد لـ”النهار”: نقلنا مصر من صدارة إصابات فيروس سي لأول دولة تحصل على شهادة الخلو من المرض هالة زايد لـ”النهار”: إدارة وزارة الصحة تحتاج لخبرات مختلفة عن مهارة الطبيب في تخصصه

التعليم العالي تستجيب لـ5021 شكوى خلال العام المالي 2023/2024

أكد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالى والبحث العلمى، حرصه الدائم على متابعة نتائج ومؤشرات أداء منظومة الشكاوي التابعة للوزارة، وخطوات التفاعل الجاد معها، مشيرًا إلى أنها تعُد حلقة الوصل بين الوزارة والجمهور، حيث يتم التواصل مع المواطنين والاستماع إلى شكواهم ومطالبهم، ودراسة وبحث وفحص هذه الشكاوي والعمل على حلها؛ بغرض تخفيف العبء عنهم، وتوفير سُبل الحياة الكريمة لهم، ورد الحقوق إلى أصحابها وفقًا للقوانين المُنظمة لذلك.

وفى هذا الإطار، تابع الدكتور أيمن عاشور بوابة الشكاوى الحكومية للوزارة التابعة لمنظومة الشكاوي الحكومية الموحدة التابعة لمجلس الوزراء، خلال العام المالي 2023/2024، بالتعاون مع الجهات المعنية بالجامعات المصرية وأجهزة الوزارة المختصة، حيث تم التعامل مع الشكاوي والطلبات والتي بلغ عددها ما يقرب من (5021).

وتتنوع الجهات التي ترد منها الالتماسات والشكاوى والطلبات الخاصة بالوزارة وقطاعاتها ما بين مواطنين لهم مصالح شخصية أو علاقة عمل مع الوزارة، بالإضافة إلى المواطنين الذين لهم صلة بالجامعات الحكومية والمعاهد العليا والمتوسطة التابعة للوزارة، والمرضى المترددين على المستشفيات الجامعية، والطلاب الحاصلين على شهادة الثانوية العامة أو المقيدين بالجامعات والمعاهد، بالإضافة إلى شكاوى مُقدمة من الطلاب الوافدين، وأعضاء البعثات الحكومية، والطلاب المبعوثين للخارج للحصول على درجات علمية.

كما تتلقى الإدارة العامة لخدمة المواطنين بالوزارة، الالتماسات والشكاوى الخاصة بأعضاء هيئة التدريس والمعيدين والعاملين بالجامعات والمعاهد، فضلًا عن الشكاوى والالتماسات الواردة من الوزارات والمصالح الحكومية، وطلبات محولة للإدارة من أمانة مجلس الوزراء.

وبشأن الشكاوي الواردة للوزارة خلال العام المالي 2023/2024، فهي مُقسمة إلى شكاوى واردة من الطلاب وأولياء الأمور، وقد بلغ عددها (475) شكوى، بينما بلغ عدد شكاوي أعضاء هيئة التدريس والمدرسين المساعدين بالجامعات والمعاهد الحكومية والخاصة نحو (155)، أما عن شكاوى العاملين بالوزارة والجامعات المصرية، فقد بلغت نحو (246) شكوى، وبالنسبة لشكاوي الخريجين، فقد بلغ عددها (165) شكوى، وكذلك فقد تم تلقي (93) شكوى من المواطنين، وبلغ عدد الشكاوى والاستفسارات الواردة عبر البريد الإلكتروني والبوابة الإلكترونية الخاصة بالإدارة العامة لخدمة المواطنين بموقع الوزارة، ما يقرب من (3637) شكوى، كما تلقت الإدارة نحو (250) شكوى من خلال الوزارات والجهات الحكومية.

وأوضح الأستاذ مصطفى إمام مدير الإدارة العامة لخدمة المواطنين، أن الإدارة تتبع طريقة عمل مُحددة لضمان حُسن سير العمل بكفاءة وفعالية، حيث يتم استقبال طلبات المواطنين والشكاوي، وتقديم المعلومات والإرشادات اللازمة لهم، ثم تسجيل طلبات المواطنين في نظام إلكتروني؛ لضمان مُتابعة سير العمل عليها وحلها في أسرع وقت، وبعدها يتم تحويل طلبات المواطنين إلى الأقسام المُختصة للتعامل معها وحلها، فيما يقوم قسم المتابعة بالتواصل والمُتابعة مع المواطنين للتأكد من حصولهم على خدماتهم وحل أي مشاكل قد تواجههم.

وأضاف أنه يتم الرد على كافة الشكاوي والالتماسات المُقدمة للوزارة، حيث يتم إبلاغ مُقدميها بالنتيجة سواء بالإيجاب أو السلب، وذلك بعد عرضها على أجهزة الوزارة المختصة ببحث إمكانية الحل طبقًا للقواعد والقوانين المُنظمة، لافتًا أنه هناك بعض الشكاوي مازالت قيد الدراسة والمُتابعة مع جهات الاختصاص.