النهار
الثلاثاء 31 مارس 2026 02:05 مـ 12 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ACCA: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل مهنة المحاسبة ويفتح آفاقًا جديدة في مصر «بنك نكست» يحقق أرباحا قياسية 3.17 مليار جنيه بنمو 80% خلال 2025 الرئيس السيسي يشدد على حرص الدولة المصرية على تذليل أي تحديات تواجه عمل الشركة في مصر وتحقيق أقصى استفادة من الفرص الاستثمارية... الرئيس السيسي يؤكد حرص مصر على تعزيز وتطوير العلاقات مع شركة إكسون موبيل الداخلية تضبط مخدرات ب81 مليون جنيه فى حملات أمنية الرئيس السيسي يؤكد أن روسيا بما لها من وزن وقدرات على المستوى الدولي قادرة على التأثير في اتجاه وقف الحرب السيسي يؤكد لبوتين دعم مصر للحل السياسي للأزمة الروسية الأوكرانية إيطاليا ترفض السماح لطائرات ​عسكرية أمريكية بالهبوط بقاعدة عسكرية في صقلية الرئيس السيسي يستقبل نائب رئيس «إكسون موبيل» لبحث فرص الاستكشاف كاسبرسكي ... تصيد احتيالي جديد يستغل منصة Bubble لتطوير التطبيقات بالذكاء الاصطناعي دون نصوص برمجية محافظ جنوب سيناء يلتقي مشايخ وعواقل بدو أبورديس ويؤكد: تلبية مطالب الأهالي على قمة أولويات المحافظ السويدي اليكتريك تتعاون مع IBM لتسريع التحول إلى الذكاء الاصطناعي المؤسسي باستخدام watsonx

المحافظات

ضريح إمام الدعاة الشيخ محمد متولى الشعراوى غارق في مياه الصرف!!

سادت حالة من الاستياء بين رواد ضريح إمام الدعاة محمد متولي الشعراوي بقرية دقادوس التابعة لمركز ميت غمر فى محافظة الدقهلية، لغرقه في مياه الصرف الصحي بعد 26 عاما على رحيله.

ويحرص الكثير من محبيه من داخل وخارج مصر على زيارته سواء في ذكرى ميلاده أو فى ذكرى وفاته، بالإضافة إلى التبرك بزيارته فى المناسبات الدينية.

كما يوجد أيضا مجمع الشعراوي الملاصق للضريح والذى يعد مؤسسة ثقافية ودينية وطبية وينقسم إلى قسمين مشروعات وزكاة والمشروعات مثل العيادة الشاملة ومركز إعداد محفظى القرآن الكريم ورياض أطفال ومكتبة شاملة بالمجمع لمن يحتاج لدراسة الماجستير والدكتوراة وكل الأعمال، حيث كان الشيخ الشعراوي لا يحب تسميتها بإسمه وكلها على نفقته الخاصة، بالإضافة إلى مدرسة تم إنشاؤها على نفقة المجمع، وهى مدرسة على بن أبى طالب، علاوة على إقامة معهد الشعراوي الأزهر، و إعادة بناء مسجد الأربعين الكبير بالإضافة إلى مستشفى خيرى تابعة للمجمع .

وقد توفى إمام الدعاة عن عمر يناهز الـ87 عاما يوم 17 يونيو من عام 1998، ورغم مرور تلك السنين إلا أن ذكراه العطرة ما زالت محفورة فى قلوب وعقول الجميع ليس فى مسقط رأسه فقط بل على مستوى العالم العربى والإسلامى أجمع أو جمهورية مصر العربية أو العالم العربى والإسلامى .

و قد ولد الشيخ محمد متولي الشعراوي في 15 أبريل عام 1911م بقرية دقادوس التابعة لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية وحفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره وفي عام 1922 ثم التحق بمعهد الزقازيق الابتدائي الأزهري ثم حصل على الشهادة الابتدائية الأزهرية سنة 1923م ودخل المعهد الثانوي وزاد اهتمامه بالشعر والأدب وحظى بمكانة خاصة بين زملائه فاختاروه رئيسًا لاتحاد الطلبة ورئيسًا لجمعية الأدباء بالزقازيق.

كما حصل على العالمية مع إجازة التدريس عام 1943م وبعد تخرجه عين الشعراوي في المعهد الديني بطنطا ثم انتقل بعد ذلك إلى المعهد الديني بالزقازيق ثم المعهد الديني بالإسكندرية وبعد فترة خبرة طويلة انتقل الشيخ الشعراوي إلى العمل في السعودية عام 1950 ليعمل أستاذًا للشريعة في جامعة أم القرى.

وبعد ذلك عين في القاهرة مديرًا لمكتب شيخ الأزهر الشريف الشيخ حسن مأمون ثم سافر بعد ذلك الشيخ الشعراوي إلى الجزائر رئيسًا لبعثة الأزهر هناك ومكث بالجزائر نحو سبع سنوات قضاها في التدريس وأثناء وجوده في الجزائر حدثت نكسة يونيو 1967 وسجد الشعراوى شكرًا لأقسى الهزائم العسكرية التي منيت بها مصر وبرر ذلك "في حرف التاء" في برنامج من الألف إلى الياء بقوله "بأن مصر لم تنتصر وهي في أحضان الشيوعية فلم يفتن المصريون في دينهم".

كما عين مديرًا لأوقاف محافظة الغربية فترة، ثم وكيلًا للدعوة ثم وكيلًا للأزهر ثم عاد ثانية إلى السعودية، حيث قام بالتدريس في جامعة الملك عبدالعزيز وفي نوفمبر 1976م اختار ممدوح سالم رئيس الوزراء آنذاك أعضاء وزارته وأسند إلى الشيخ الشعراوي وزارة الأوقاف وشئون الأزهر فظل الشعراوي في الوزارة حتى أكتوبر عام 1978م واعتبر أول من أصدر قرارًا وزاريًا بإنشاء أول بنك إسلامي في مصر وهو بنك فيصل حيث إن هذا من اختصاصات وزير الاقتصاد أو المالية والذي فوضه ووافقه مجلس الشعب على ذلك وفي سنة 1987م اختير عضوًا بمجمع اللغة العربية (مجمع الخالدين) وتوفى عام1998.