النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 12:17 صـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بحضور وزير الشباب والرياضة الإجتماع الدوري لمناقشة تنفيذ الخطة الإنشائية لمراكز الشباب والأندية في مباراة مثيرة.. توتنهام يعود بريمونتادا ويخطف التعادل من مانشستر سيتي الرقابة المالية تمد مهلة زيادة رؤوس أموال شركات الوساطة في التأمين وإعادة التأمين 6 أشهر إضافية الدباغ وبيزيرا يقودان الهجوم.. تشكيل الزمالك لمواجهة المصري بالكونفدرالية حملة مكبرة بالقناطر الخيرية: رفع الأشغالات وتحسين الإنارة لمظهر حضاري يليق بالمواطنين وكيل القوى العاملة بالنواب: نرفض إلغاء الإعفاء الجمركي على الهواتف المحمولة قفزة 19% في زراعة القمح بمصر هذا الموسم مفاجأة .. عمرو سعد يعتزل الدراما بسبب مسلسل إفراج مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا كنديًّا للاطلاع على جهود دار الإفتاء في مكافحة التطرف والإرهاب السعودية وبقية دول “أوبك بلس” تؤكد تعليق زيادات الإنتاج في مارس 2026 وتجدد التزامها باستقرار السوق البترولية الجامعة العربية : الوئام بين الأديان خطوة هامة لتعزيز قيم التسامح والاحترام المتبادل وبناء مستقبل ينعم بالسلام اللجنة الاجتماعية التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي تناقش الاعداد لقمة السعودية2026

اقتصاد

لأول مرة في تاريخ الجامعات المصرية .. جامعة القاهرة تحقق المرتبة 350 عالميًا بالتصنيف الإنجليزي (كيو إس)

واصلت جامعة القاهرة السيطرة والتفوق في التصنيفات العالمية لأفضل الجامعات المصرية، حيث حققت الجامعة إنجازًا جديدًا بتصدر الجامعات والمؤسسات المصرية والتقدم عالميًا في التصنيف الإنجليزي QS (كيو إس) لعام 2024 وذلك باحتلالها المرتبة 350 عالميًا وبفارق أكثر من 60 مركزا عن الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وجاءت أقرب الجامعات المصرية بعدها بفارق 242 مركزًا.

وقال الدكتور محمد الخشت رئيس جامعة القاهرة، إن نتائج التصنيف تؤكد التقدم المتصاعد عالميًا ومحليًا لجامعة القاهرة بتحقيق إنجاز جديد لأول مرة في تاريخ الجامعات المصرية حيث جاءت في المرتبة 350 عالميًا وتسبق عددًا كبير من الجامعات الأمريكية والأوروبية والصينية واليابانية والعربية والأفريقية، مضيفًا أن هذا النجاح الكبير يأتي ضمن رؤيتنا الاستراتيجية والتي تم وضعها منذ عام 2017 ونجني ثمارها الآن بالتقدم والتواجد في كافة التصنيفات العالمية بمختلف معاييرها الدولية.

وأضاف رئيس جامعة القاهرة، أن الجامعة حققت تقدم هذا العام بنسبة 21 مركزا عن ترتيب الجامعة في ذات التصنيف لعام 2023، مضيفا أن الجامعة تفوقت على نفسها وحققت طفرة كبيرة بالتقدم أكثر من 200 مركزًا بنسبة تصل إلى 40% وذلك خلال آخر عامين في التصنيف الانجليزي.

وأوضح الدكتور الخشت، أن هذا التقدم يؤكد التطور المستمر للجامعة وتقدمها المستمر على الساحة العالمية، لتؤكد مكانتها المرموقة بين أفضل 1% من جامعات العالم، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يأتي بعد جهود دؤوبة بذلتها إدارة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس خلال السنوات الماضية، حيث حرصت الجامعة على تعزيز جودة التعليم والبحث العلمي، وتوفير بيئة تعليمية متميزة، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز علاقاتها الدولية مع مختلف المؤسسات الأكاديمية حول العالم وسد الفجوة المعرفية وتقديم تعليم يلبي احتياجات سوق العمل العالمي.

وأشار الدكتور محمد الخشت، إلى أن جامعة القاهرة نجحت في وضع الأسس العلمية لتكون واحدة من الجامعات العالمية سواء على مستوى البرامج التعليمية أو البحوث العلمية المنشورة دوليا من خلال التحول نحو جامعة من الجيل الخامس والتي ما تكون دائما في صدارة الأكثر إطلاعًا واستشهادًا في المجلات العلمية المتخصصة الدولية وهو ما جعل من جامعة القاهرة واحدة من أفصل جامعات العالم سواء علي المستوى العام أو على مستوي التخصصات العلمية المختلفة.

وكان التصنيف الإنجليزي (كيو إس) أعلن تصنيف الجامعات المصرية وجاءت 6 جامعات ضمن أفضل 1000 جامعة، حيث احتلت جامعة القاهرة الصدارة في المرتبة 350 عالميا وجاءت في المرتبة الثانية الجامعات الأمريكية بالقاهرة في المرتبة الثانية وبفارق 60 مركزاً في المرتبة 410 عالميًا، ثم جامعة عين شمس في المرتبة 592 عالميا، وجامعة الإسكندرية من 801 لـ 850 عالميًا، وجامعة المستقبل في المرتبة من 901 ل 950 عالميًا، وجامعة المنصورة في المرتبة 950 ل 1000 عالميًا، فيما جاءت 9 جامعات مصرية ضمن المرتبة من 1000 إلى 1400 عالميًا.

جدير بالذكر أن نتائج تصنيف QS للتخصصات والتي تم إعلانها مؤخرًا أظهرت أيضًا التقدم الكبير في تصنيف جامعة القاهرة حيث دخلت 6 تخصصات ضمن أفضل 100 جامعة في العالم، من بينها تخصص ضمن أفضل 40 جامعة وذلك بعد أن حققت الجامعة تطورًا كبيرًا على مستوى تخصصات العلوم الإنسانية والاجتماعية.

ويعد هذا التصنيف الصادر عن مؤسسة (QS) البريطانية المعنية بتحليل واقع التعليم العالي، يتم بناءً على السمعة الأكاديمية، وسمعة الجامعات لدى أصحاب العمل، والبحوث والاقتباسات لكل ورقة بحثية، وتنوع الموارد البشرية (نسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلاب، ونسب الطلاب وأعضاء هيئة التدريس الدوليين).