النهار
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 12:17 مـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«A+» تعزز حضورها الإقليمي من جدة وتبحث فرص الاستثمار العقاري في مصر وزيرة الإسكان تعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة موقف مشروعات المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” حملة أمنية مكبرة بقسم ومركز دسوق في كفر الشيخ تضبط 700 حكم جنائي و15 قضية تموينية و1500 مخالفة مرافق محافظا البحر الأحمر والجيزة يشهدان توقيع بروتوكول توأمة لتعزيز التعاون في مجال «مدن التعلم» لأول مرة.. حملات لسلامة الغذاء على كانتينات المدارس والجامعات ببورسعيد جامعة بورسعيد تقفز بتخصص التمريض إلى الفئة 101–150 عالميًا في تصنيف شنغهاي 2026 قوتنا في شبابنا.. صندوق مكافحة الإدمان يدرب 1000 متطوع جديد على برامج الوقاية من المخدرات محافظة بني سويف تشهد ختام مهرجان المشروعات المجتمعية لفرق الجوالة والجوالات بمراكز الشباب اليوم.. معارضة المنتج عوض ماهر على حبسه 6 شهور في قضية ”مدحت تيخا” النيابة تقرر عرض فتاة أوبر على الطب الشرعي لبيان تناولها الكحوليات تفاصيل إصابة طاهر محمد طاهر «الفوز تحقق والمتعة غائبة».. شوبير ينتقد سياسة عموتة ويشيد بزيزو

عربي ودولي

”أسبوع ثقافي مغربي بفرنسا بحضور عمدة مدينة إبيناي-سور-سين وقنصل المغرب

بحضور عمدة المدينة هيرفي شيفرو، والقنصل العام لمدينة كولومب صباح آيت البشير، والنائب عن حزب "فرنسا الأبية" السيد إريك كوكيريل، إضافة إلى رئيس جمعية تحويلات وكفاءات ميمون اليزيدي، ومحمد حصحاص، والدكتور محمد مريزيقة، ورئيس منتدى شعراء المهجر في باريس الشاعر كاظم عاصي، والعديد من الوجوه الفنية والثقافية.

شهدت مدينة إبيناي-سور-سين الفرنسية، بالتعاون مع جمعية تحويلات وكفاءات التي يرأسها ميمون اليزيدي، تنظيم الأسبوع الثقافي المغربي. شاركت في افتتاحيته مؤخرا ، إصدارات الدار المصرية المغربية ممثلة بكل من الشاعرة آمال الصالحي بديوانها "كم جرح في المدينة"، والشاعرة ليلى المليس بديوانها "حنين بلون الرماد"، والكاتبة خديجة أمتي بكتابها "زيارة عابرة - هلوسات من زمن الكوفيد"، حيث ساهمت الكاتبات بالتعريف بدور المرأة في الكتابة والإبداع.

تكلل هذا الملتقى بلقاءات وتوقيعات لإنتاجاتهن الأدبية،

أبرز هذا الملتقى الوجه المشرق للثقافة المغربية من خلال تنوع الأنشطة والفعاليات التي جمعت بين الأدب والشعر والفن، معبرًا عن ثراء التراث المغربي وأصالته. اشتملت الفعاليات على عروض موسيقية تقليدية أضفت أجواءً من الفرح والاحتفاء بالتراث الموسيقي المغربي الغني. كما شهد الملتقى معروضات مبهرة من الحرف اليدوية المغربية، التي جسدت براعة الصنّاع التقليديين وقدرتهم على تحويل المواد البسيطة إلى أعمال فنية رائعة.

وكان هناك جناح خاص بالمأكولات المغربية التقليدية مما أتاح للزوار فرصة لاختبار التنوع والنكهات الفريدة للمطبخ المغربي. بالإضافة إلى ذلك، نُظمت ورش عمل تفاعلية تعرف من خلالها المشاركون على تقنيات الرسم بالحناء، مما زاد من تفاعلهم واهتمامهم بالثقافة المغربية.

يحسب لجمعية تحويلات وكفاءات مساهمتها في الحفاظ على التراث المغربي ونشره عالمياً، مما يعزز الفخر بالهوية المغربية ويشجع على المزيد من التبادل الثقافي بين المغرب وفرنسا.