النهار
السبت 31 يناير 2026 02:25 صـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لحظة غفلة تنتهي بالموت.. القطار ينهي حياة شاب بمزلقان الثلاجة بشبرا الخيمة سباق الموت يضاعف الفاجعة.. وفاة ثانٍ شاب بحادث تصادم موتوسيكلات بشبين القناطر سباق متهور يتحول لكارثة.. مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في حادث تصادم بشبين القناطر نائبة في طلب إحاطة: غياب منظومة النقل الجماعي في كفر الدوار استهداف منظم وتشويه متعمد.. دراسة تفضح حملات مدفوعة ضد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ضربة أمنية مدوية.. سقوط زعيم عصابة الإستيلاء على الأراضي بالقليوبية هاتفه فضح أسراره.. سقوط دجال استغل آلام الناس ومرضهم في الخانكة سقوط تجار الوهم بالقليوبية.. ضبط 5 شركات توهم الشباب بالسفر للخارج التضامن والأورمان يواصلان دعم الأسر الأولى بالرعاية بالغربية بتوزيع 700 بطانية ولحاف بالمجان لحظات رعب على الزراعي.. تصادم ميكروباصين يُصيب 7 أشخاص بطوخ أم وابنتها.. ننشر أسماء مصابتي حادث انهيار سور عليهما في قنا افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن والابتهال الديني بحضور وزير الأوقاف

عربي ودولي

”أسبوع ثقافي مغربي بفرنسا بحضور عمدة مدينة إبيناي-سور-سين وقنصل المغرب

بحضور عمدة المدينة هيرفي شيفرو، والقنصل العام لمدينة كولومب صباح آيت البشير، والنائب عن حزب "فرنسا الأبية" السيد إريك كوكيريل، إضافة إلى رئيس جمعية تحويلات وكفاءات ميمون اليزيدي، ومحمد حصحاص، والدكتور محمد مريزيقة، ورئيس منتدى شعراء المهجر في باريس الشاعر كاظم عاصي، والعديد من الوجوه الفنية والثقافية.

شهدت مدينة إبيناي-سور-سين الفرنسية، بالتعاون مع جمعية تحويلات وكفاءات التي يرأسها ميمون اليزيدي، تنظيم الأسبوع الثقافي المغربي. شاركت في افتتاحيته مؤخرا ، إصدارات الدار المصرية المغربية ممثلة بكل من الشاعرة آمال الصالحي بديوانها "كم جرح في المدينة"، والشاعرة ليلى المليس بديوانها "حنين بلون الرماد"، والكاتبة خديجة أمتي بكتابها "زيارة عابرة - هلوسات من زمن الكوفيد"، حيث ساهمت الكاتبات بالتعريف بدور المرأة في الكتابة والإبداع.

تكلل هذا الملتقى بلقاءات وتوقيعات لإنتاجاتهن الأدبية،

أبرز هذا الملتقى الوجه المشرق للثقافة المغربية من خلال تنوع الأنشطة والفعاليات التي جمعت بين الأدب والشعر والفن، معبرًا عن ثراء التراث المغربي وأصالته. اشتملت الفعاليات على عروض موسيقية تقليدية أضفت أجواءً من الفرح والاحتفاء بالتراث الموسيقي المغربي الغني. كما شهد الملتقى معروضات مبهرة من الحرف اليدوية المغربية، التي جسدت براعة الصنّاع التقليديين وقدرتهم على تحويل المواد البسيطة إلى أعمال فنية رائعة.

وكان هناك جناح خاص بالمأكولات المغربية التقليدية مما أتاح للزوار فرصة لاختبار التنوع والنكهات الفريدة للمطبخ المغربي. بالإضافة إلى ذلك، نُظمت ورش عمل تفاعلية تعرف من خلالها المشاركون على تقنيات الرسم بالحناء، مما زاد من تفاعلهم واهتمامهم بالثقافة المغربية.

يحسب لجمعية تحويلات وكفاءات مساهمتها في الحفاظ على التراث المغربي ونشره عالمياً، مما يعزز الفخر بالهوية المغربية ويشجع على المزيد من التبادل الثقافي بين المغرب وفرنسا.