النهار
السبت 31 أكتوبر 2026 02:19 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«صناعة الأخشاب»: إلغاء شرط الـ3 سنوات يمنح المستثمرين مرونة أكبر.. وندعو لاستغلال المهلة قبل نهاية ديسمبر حملات مكثفة في أبوتيج بأسيوط لضبط مخالفات الأسواق والمحال التجارية وزير الاستثمار يبحث توسعات مجموعة المانع القطرية في مصر افتتاح مكتب شهر عقاري ووضع حجر أساس نادي القضاة.. تفاصيل زيارة وزير العدل للمنوفية صرخة خلف الجدران ..زوج يبتز شريكة حياته بالفيديوهات الخاصة بينهما للتنازل عن حقوقها الزمالك يعلن الدعوة للجمعية العمومية ويناقش تعديل نسبة النادي في شركة الكرة مصادر مقربة من محمد منير تكشف حقيقة تدهور حالته الصحية 852 مليون دولار صادرات النباتات الطبية والعطرية.. ومصر تستهدف مضاعفة العائد من القطاع وزير العدل من شبين الكوم: الرئيس السيسي حريص على استقلال القضاء.. وكل الدعم لقضاة المنوفية «بعد اقتحام منزله وسحله».. كواليس فيديو الاعتداء على مدرب رياضي في قليوب عضو شعبة الذهب لـ”النهار”: رفع الفائدة يضغط على الذهب.. وعيار 21 عند 6200 جنيه فرصة شراء بتر في اليد اليمنى.. إصابة خمسيني في حادث سير بطريق دسوق ونقله إلى مستشفى كفر الشيخ العام

عربي ودولي

”أسبوع ثقافي مغربي بفرنسا بحضور عمدة مدينة إبيناي-سور-سين وقنصل المغرب

بحضور عمدة المدينة هيرفي شيفرو، والقنصل العام لمدينة كولومب صباح آيت البشير، والنائب عن حزب "فرنسا الأبية" السيد إريك كوكيريل، إضافة إلى رئيس جمعية تحويلات وكفاءات ميمون اليزيدي، ومحمد حصحاص، والدكتور محمد مريزيقة، ورئيس منتدى شعراء المهجر في باريس الشاعر كاظم عاصي، والعديد من الوجوه الفنية والثقافية.

شهدت مدينة إبيناي-سور-سين الفرنسية، بالتعاون مع جمعية تحويلات وكفاءات التي يرأسها ميمون اليزيدي، تنظيم الأسبوع الثقافي المغربي. شاركت في افتتاحيته مؤخرا ، إصدارات الدار المصرية المغربية ممثلة بكل من الشاعرة آمال الصالحي بديوانها "كم جرح في المدينة"، والشاعرة ليلى المليس بديوانها "حنين بلون الرماد"، والكاتبة خديجة أمتي بكتابها "زيارة عابرة - هلوسات من زمن الكوفيد"، حيث ساهمت الكاتبات بالتعريف بدور المرأة في الكتابة والإبداع.

تكلل هذا الملتقى بلقاءات وتوقيعات لإنتاجاتهن الأدبية،

أبرز هذا الملتقى الوجه المشرق للثقافة المغربية من خلال تنوع الأنشطة والفعاليات التي جمعت بين الأدب والشعر والفن، معبرًا عن ثراء التراث المغربي وأصالته. اشتملت الفعاليات على عروض موسيقية تقليدية أضفت أجواءً من الفرح والاحتفاء بالتراث الموسيقي المغربي الغني. كما شهد الملتقى معروضات مبهرة من الحرف اليدوية المغربية، التي جسدت براعة الصنّاع التقليديين وقدرتهم على تحويل المواد البسيطة إلى أعمال فنية رائعة.

وكان هناك جناح خاص بالمأكولات المغربية التقليدية مما أتاح للزوار فرصة لاختبار التنوع والنكهات الفريدة للمطبخ المغربي. بالإضافة إلى ذلك، نُظمت ورش عمل تفاعلية تعرف من خلالها المشاركون على تقنيات الرسم بالحناء، مما زاد من تفاعلهم واهتمامهم بالثقافة المغربية.

يحسب لجمعية تحويلات وكفاءات مساهمتها في الحفاظ على التراث المغربي ونشره عالمياً، مما يعزز الفخر بالهوية المغربية ويشجع على المزيد من التبادل الثقافي بين المغرب وفرنسا.