النهار
السبت 28 فبراير 2026 07:48 مـ 11 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التداعيات الاقتصادية للهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران مورغان فريمان يهاجم ترامب بحدة: لا أفهم كيف يصبح “مجرم مُدان” رئيسًا للولايات المتحدة الرئيس السيسي يجري اتصالاً هاتفياً مع أمير دولة الكويت عقب الاعتداء الإيراني الرعاية الصحية في أسبوع.. الهيئة العامة للرعاية الصحية تستعرض أبرز إنجازاتها وأنشطتها الأسبوعية وقف الغاز الإسرائيلي «لأجل غير مسمى» وتفعيل «القوة القاهرة»… 1.1 مليار قدم مكعب خارج الخدمة يوميًا طارق الشناوي يشيد بثنائية أحمد مالك وهدى المفتي في «سوا سوا»: تراجيديا إنسانية بروح كوميدية تُحاكي وجع الواقع هيئة الرعاية الصحية تحقق طفرة في الخدمات والتوسع بالمرحلة الثانية للتأمين الصحي الشامل لمصلحة مَن هذا التقليل من التقدير.. تفاصيل أزمة ضياء عبد الخالق مع صناع ” علي كلاي ” وزير الصحة يطلق خطة عاجلة لإنهاء قوائم انتظار جراحات مفاصل الركبة والحوض وضمان الرعاية الفورية للمرضى رئيس البرلمان العربي يدين بشدة الاعتداءات الإيرانية السافرة على عدد من الدول العربية ويؤكد: الأمن القومي العربي خط أحمر وزارة الدولة للإعلام تدعو للالتزام بالمصادر الرسمية في تغطية التصعيد العسكري وتؤكد التنسيق مع الجهات المختصة مجلة نيوزويك ترسم ملامح الرد الإيراني على الهجوم الإسرائيلي

عربي ودولي

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماعات التحضيرية القمة العربية بالمنامة

شارك الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، اليوم الثلاثاء، في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية التحضيري للقمة العربية الـ(33) المنعقد في عاصمة مملكة البحرين المنامة.

وألقى سمو وزير الخارجية كلمةً جدد فيها حرص المملكة خلال فترة رئاستها للقمة السابقة على الارتقاء بالعمل العربي المشترك، وتعزيز التنسيق في المواقف بين كافة الدول الأعضاء نحو بلورة تحرّك جماعي وفعّال لمعالجة أهم التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن ذلك يأتي تأكيداً على مبادئ المملكة الثابتة في الدفاع عن القضايا العربية، وتحقيقاً لطموحات قيادات وشعوب الدول العربية في إرساء قواعد السلام والاستقرار والتنمية.

وأكد سمو وزير الخارجية أن المملكة عملت منذ بدء الاعتداءات غير المسبوقة على الشعب الفلسطيني، بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة على بذل كافة الجهود لحشد الدعم الدولي لوقف الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية، والحد من تداعيات الأزمة واتساع نطاقها، مشيراً إلى استضافة المملكة للقمة العربية الإسلامية الاستثنائية، ومشاركتها مع الأشقاء في لجنة المتابعة الوزارية التي جابت معظم العواصم المؤثرة والمنظمات الدولية لنقل موقف موحد يدعم الشعب الفلسطيني الشقيق.

وأكد سموه بأن استمرار آلة الحرب الإسرائيلية في عدوانها وخرقها لكافة القوانين والأعراف الدولية دون مبالاة، في ظل غياب تفعيل آليات المحاسبة الدولية، فاقم من حجم الكارثة الإنسانية، وأضعف مصداقية قواعد النظام الدولي ومؤسساته، وأظهر العجز التام للمؤسسات الدولية في صون السلم والأمن الدوليين.

وشدد سموه على تمسك المملكة بضرورة الوقف الفوري والدائم لإطلاق النار، وضمان الدخول الكافي والمستمر للمساعدات، وإيجاد مسار موثوق ولا رجعة فيه لحل الدولتين، بما يكفل حصول الشعب الفلسطيني على حقه الأصيل في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود 1967م وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وفي الشأن اليمني، أكد سمو وزير الخارجية على سعي المملكة الدؤوب ودعمها الكامل لجهود تحقيق السلام في اليمن، والتوصل إلى حل سياسي شامل عبر الحوار والتشاور بين الأطراف اليمنية، مما يتيح البدء في مسيرة النماء والتعافي الاقتصادي، مجدداً تأكيد المملكة على أهمية المحافظة على أمن وسلامة منطقة البحر الأحمر وحرية الملاحة فيه، وتجنيب المنطقة وشعوبها المزيد من الأزمات.

وفيما يخص السودان، أعرب سموه عن بالغ قلق المملكة حيال استمرار العمليات العسكرية، والمعاناة الإنسانية الناجمة عنها، مجدداً دعوة المملكة إلى ضرورة العودة للحوار تمهيداً للتوصل إلى حل سياسي يجنّب الأشقاء ويلات الحروب، وأن الحل للأزمة السودانية، هو حلٌ سياسي سوداني -سوداني يحترم سيادة ووحدة السودان ومؤسساته الوطنية.

وأشار سمو وزير الخارجية إلى ما شهدته القمة العربية الثانية والثلاثين من استئناف مشاركة الوفود السورية في اجتماعات الجامعة، مؤكداً على على أهمية تحقيق الأمن والاستقرار في سوريا واحترام سيادتها ووحدة أراضيها وهويتها العربية، وضمان العودة الطوعية والآمنة للاجئين، ومواصلة الجهود المبذولة لمحاربة التنظيمات الإرهابية والمليشيات المُسلّحة وتهريب المخدرات.

كما عبر سموه عن وقوف المملكة إلى إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق، داعياً كافة الأطراف اللبنانية لتغليب المصلحة العامة عبر تنفيذ إصلاحات سياسية واقتصادية شاملة تقود إلى تجاوز أزماته.

وجدد سموه دعوة المملكة إلى تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا، وضمان سيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها ووقف التدخل في شؤونها الداخلية، معرباً عن تطلع المملكة إلى مستقبلٍ يسوده الأمن والاستقرار في الصومال.

حضر الاجتماع، سعادة وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية المتعددة والمشرف العام على وكالة الوزارة لشؤون الدبلوماسية العامة الدكتور عبدالرحمن الرسي، وسعادة مندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية عبدالعزيز المطر، وسعادة مدير عام مكتب سمو الوزير عبدالرحمن الداود.