النهار
الجمعة 31 يوليو 2026 12:53 صـ 14 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد التسهيلات الجديدة.. استئناف العودة الطوعية وتفويج 1200 سوداني إلى الوطن عبر 24 حافلة من وسط القاهرة الطريقة الجازولية تعلن دعمها للقيادة السياسية وتدين أي محاولات تستهدف الأمن القومى لمصر القادرية البودشيشية تهنئ العاهل المغربي بذكرى عيد العرش الـ27 وتدعو بدوام الأمن والإستقرار للمملكة نبيل فهمي يستنكر استهداف سفينتين بدمياط ويحذر من محاولات جبانة لتوسيع رقعة الصراع في المنطقة أحمد جلال.. ابن شبرا الذي أصبح الرقم الصعب في إدارة نجوم الغناء الشعبي الطائفة الإنجيلية: أمن مصر وسيادتها خط أحمر.. وثقة كاملة في القيادة السياسية لحماية الوطن رئيس جمهورية مدغشقر يزور المتحف المصري الكبير محاسب يحرر محضرًا ضد المنتج مجدي الهواري بقسم شرطة الدقي لامتناعه عن صرف راتبه حجز محاكمة المتهم بقتل البلوجر أمير إسماعيل لجلسة 31 أغسطس للنطق بالحكم تأجيل محاكمة المتهمين بدهس هدير بائعة الشاي إلى 3 سبتمبر لإنهاء إجراءات التصالح الأهلي يحدد موعد السفر إلى إسبانيا لخوض معسكر الإعداد الخارجي رئيس جامعة بنها يشهد ختام ماراثون مشروعات التخرج.. 541 طالباً يقدمون حلول المستقبل

”هددها بدل من نصيحتها”.. ماذا قالت النيابة في واقعة نيرة صلاح؟


أذاعت النيابة العامة عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، مرافعة ممثل النيابة العامة فى واقعة وفاة طالبة جامعة العريش بسبب الضغوط النفسية من زميلة لها وصديقها.

وقضت محكمة جنايات شمال سيناء، المنعقدة في مجمع محاكم الإسماعيلية، أمس السبت، بالحبس 3 سنوات للمتهمين بإنهاء حياة نيرة صلاح طالبة العريش، ومصادرة الهواتف المحمولة وإحالة الدعوى للمحكمة المدنية المختصة.

وطالب ممثل النيابة العامة، بتوقيع أقصى العقوبة على المتهمين، قائلًا: "طبقا للتقرير الفني لقسم البحوث والمساعدات الفنية بإدارة مكافحة جرائم تقنية المعلومات بوزارة الداخلية، تبين من فحص الهواتف النقالة للمتهمين وبعض الشهود وجود الملف الإلكتروني للمحادثات الخاصة للمجني عليها وآخر آنف الذكر بهاتف المتهمة الأولى وتبين وجود ما يسمى بمجموعة الدفعة، وبه عبارات التهديد التي كتبها المتهم الأول وكذا عبارات التهديد التي كتبتها المتهمة الثانية للمجني عليها.".

وأضاف: "المتهم الثاني بدلًا من أن يكون لها ناصحا أمينا استحل فعلته ووضع المجني عليها تحت وطأة التهديد القاتلة وهو ظرف بالغ السوء لا يتحمله الكبار فكيف بالمجني عليها، مستشهدا بقول النبي صلى الله عليه وسلم من أشار إلى أخيه بحديدةٍ فإن الملائكة تلعنُه حتى يدعَها، وإن كان أخاه لأبيه وأمه".