النهار
السبت 12 سبتمبر 2026 07:55 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دورتموند يضرب باديربورن بثلاثية ويواصل بدايته القوية في الدوري الألماني مرموش أساسي مع توتنهام أمام إيفرتون في الدوري الإنجليزي «الأهلي بالمنصورة الجديدة» يوافق على رغبة أهالي الدلتا ويمد فترة الاشتراك في العضوية مايا مرسي: تعلم الإسعافات الأولية قد يكون الفارق بين الحياة والموت في دقائق حاسمة جماهير طرابزون تحشد قوتها قبل مواجهة قونيا سبور ليفربول يتعادل مع فولهام سلبيًا في الشوط الأول بالدوري الإنجليزي في تصريحات خاصة لـ ” النهار ” رداً على مستشارة بيريز ونائبة سفير إسرائيل بمصر .. د. رانيا فوزي: نتنياهو في مأزق... ممثل منظمة الأغذية والزراعة ”الفاو” في سلطنة عمان والأردن والمسئول الإقليمي لوقاية النبات في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا في حوار خاص مع... هاري كين يتصدر قائمة الأكثر تسجيلًا من ركلات الجزاء في القرن الـ21 فريق وزارة الشباب والرياضة يحصد برونزية الاسكواش في أولمبياد الشركات نجاح د. آية مدني بالتزكية في انتخابات التضامن الإسلامي.. ثقة جديدة في الكوادر المصرية بدعم ”كتيبة إدريس” مدينة مصر تدخل الساحل الشمالي لأول مرة بمشروع على 101 فدان

عربي ودولي

لماذا حرصت سوريا علي سياسة الابتعاد عن حرب غزة ؟

الرئيس السوري بشار الاسد
الرئيس السوري بشار الاسد

شهدت العلاقة بين الدولة السورية وحركة المقاومة الاسلامية حماس توترا شديدا علي خلفية تاييد حماس للثورة والمعارضة السورية في عام 2011 ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة تحرص السلطات السورية على عدم الانجرار إليها رغم أن استهداف القنصلية الإيرانية في دمشق بضربة إسرائيلية كاد يشعل المنطقة، حسب ما رأى عدد من المحللين.

فبعد 13 عاماً من نزاع دام في سوريا يحاول الرئيس بشار الأسد الموازنة بين داعمتيه الرئيسيتين: إيران التي سارعت ومجموعات موالية لها إلى "مساندة" حركة حماس وروسيا التي تدفع باتجاه الاستقرار في المنطقة.
وفي السياق أوضح مصدر دبلوماسي غربي طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس أن الأسد تلقّى تحذيراً واضحاً من الإسرائيليين بأنه إذا ما استُخدمت سوريا ضدهم، فسوف يدمرون نظامه.
وفي حين سارع حلفاء إيران في لبنان والعراق واليمن إلى فتح جبهات ضد إسرائيل دعماً لحماس، بقيت جبهة هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل هادئة نسبياً.
كما أضاف أن معظم الصواريخ سقطت في مناطق غير آهلة معتبراً أن هذا ما "جرت قراءته في واشنطن وخارجها على أنه رسالة مشفّرة، مفادها أن الأسد يريد البقاء خارج الحرب في غزة".

وأكثر من ذلك أقدمت إيران مؤخرا على خفض وجودها العسكري في الجنوب السوري وتحديداً في المناطق المحاذية للجولان وفق ما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومصدر مقرّب من حزب الله.

في حين أعلنت وزارة الدفاع الروسية في الرابع من الشهر الحالي إنشاء مركز إضافي في الشطر السوري من الجولان مهمته "مراقبة وقف إطلاق النار على مدار الساعة وخفض التصعيد" بين القوات الإسرائيلية والجيش السوري، فضلا عن "رصد أي استفزازات محتملة".
وبينما ابتعد الرئيس السوري عن الواجهة، رأى الدبلوماسي الغربي أنّ "الأسد يأمل خصوصاً أن يحصل على مقابل لضبط النفس من الغربيين ويدفعه الروس باتجاه ذلك".