النهار
الإثنين 2 نوفمبر 2026 08:04 صـ 21 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيراميدز يطلق فريق الرديف بقيادة معتصم سالم.. والفريق يبدأ مشواره بثلاثية في منشية حلوان فريق الصيد مواليد 2016 يتألق في افتتاح مبارياته بمنطقة الجيزة لكرة السلة بالأرقام والمستندات.. ميزانية الأهلي 2025-2026 تكشف مفاجآت مالية انطلاق معسكر فيفا لحكمات الكرة النسائية في مركز المنتخبات الوطنية انطلاق معسكر فيفا لحكمات الكرة النسائية في مركز المنتخبات الوطنية قرار فني عاجل.. ثنائي الأهلي خارج حسابات ناديهما وبأمر ”العميد” في المنتخب «بيت الحكمة» ناشرًا رسميًا لكتب مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ٤٧ سنين بنغرق في المجاري وخايفين بيوتنا تقع.. أهالي شارع عمرو بن العاص بفيصل يناشدون سرعة إنهاء مشروع الصرف الصحي | خاص «اتصالات النواب» :قانون السلامة الرقمية سيلاحق سماسرة المراهنات الإلكترونية بعقوبات رادعة قريباً أرسنال يبتعد بصدارة الدوري الإنجليزي بفوز صعب على ليفربول ضبط 7 أشخاص في واقعة اقتياد شاب من منزله والتعدي عليه بسلاح أبيض في قليوب سفارة الإمارات تتضامن مع مصر وتعزي في ضحايا حادث تصادم مروري

عربي ودولي

بسبب تطبيق إلكتروني.. الاقتصاد الإسرائيلي على حافة الهاوية

في الأشهر الأخيرة وعلى خلفية الحرب في غزة، تم تطوير تطبيق جديد يسمى "لا شكرا" وذلك بهدف دعم فكرة مقاطعة المنتجات الإسرائيلية وتحجيم انتشارها على مستوى العالم وذلك بمسح الباركود للمنتجات ويسهل للمستخدمين معرفة واكتشاف ما إذا كانت مصنوعة في إسرائيل أم لا، وفقًا لما نشره موقع "والّا" الإسرائيلي.

وشرح التطبيق في خطوات بسيطة كيفية استخدامه بكل سهولة، موضحًا أنه كل ما على المستخدمين فعله هو مسح الرمز الشريطي للمنتج، ومن ثم سيظهر التطبيق ما إذا كان منتجًا إسرائيليًا، وأنه في حالة إذا كان بالفعل منتجًا قادمًا من إسرائيل - فسيوصي التطبيق بعدم شرائه تلقائيًا.

وجاء في صفحة التطبيق في متجر تطبيقات Google شرحًا تعريفيًا آخر لاستخدامه لدعم الفكرة: "يسهل تطبيقنا مسح الرموز الشريطية والبحث عن المنتجات التي تظهر في قائمة المقاطعة، وهذا يجعل عملية الشراء أسهل بالنسبة لك ما عليك سوى مسح المنتج وسيقوم التطبيق بذلك، أعلمك إذا كان من علامة تجارية تفضل مقاطعتها."

وفي المقابل، أعرب الجانب الإقتصادي الإسرائيلي عن قلقه إزاء هذا التطبيق الذي سيساعد على انهيار الإقتصاد وتعطيل عجلة الإنتاج وغلق المصانع، والذي سيتسبب في كارثه إسرائيل لن تستطيع الصمود أمامها قريبًا.