النهار
الإثنين 16 مارس 2026 08:59 صـ 27 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
28 حالة اختناق وخسائر بالمليارات في حريق مصنع عقل لقطع غيار السيارات بطلخا الجبهة الوطنية بجنوب سيناء يكرم حفظة القرآن الكريم في إحتفالية كبري بوادي الخروم مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل جهوده لسد العجز في المواد الغذائية بقطاع غزة بتوزيع وجبات يومية على آلاف الأسر النازحة بالصور...انطلاق الموسم الرابع من مسابقة «عباقرة جامعة العاصمة» «الإفتاء» تكشف حقيقة إعلان التوظيف المتداول على مواقع التواصل بـ39 ألف جنيه وتُفتح برقم سري.. أغلى علبة «كحك» تثير الجدل جوهر نبيل يلتقي الاتحاد المصري للريشة الطائرة ويستعرض خطة تطوير اللعبة وزير الرياضة يستقبل رئيس نادي الشمس لمناقشة دعم وتطوير الأنشطة الرياضية بدء تركيب وزراعة النجيلة بالملعب الرئيسي لاستاد النادي المصري الجديد ببورسعيد بمشاركة أكثر من 500 طفل.. شباب يدير شباب يطلق فعاليات مستقبلنا في بني سويف «اقتصادية قناة السويس» توافق على قيد « رامي فتح الله » بسجل مراقبي الحسابات والمراجعين المعتمدين ضبط مخبز بالقليوبية باع 518 شيكارة دقيق مدعم في السوق السوداء

عربي ودولي

بسبب تطبيق إلكتروني.. الاقتصاد الإسرائيلي على حافة الهاوية

في الأشهر الأخيرة وعلى خلفية الحرب في غزة، تم تطوير تطبيق جديد يسمى "لا شكرا" وذلك بهدف دعم فكرة مقاطعة المنتجات الإسرائيلية وتحجيم انتشارها على مستوى العالم وذلك بمسح الباركود للمنتجات ويسهل للمستخدمين معرفة واكتشاف ما إذا كانت مصنوعة في إسرائيل أم لا، وفقًا لما نشره موقع "والّا" الإسرائيلي.

وشرح التطبيق في خطوات بسيطة كيفية استخدامه بكل سهولة، موضحًا أنه كل ما على المستخدمين فعله هو مسح الرمز الشريطي للمنتج، ومن ثم سيظهر التطبيق ما إذا كان منتجًا إسرائيليًا، وأنه في حالة إذا كان بالفعل منتجًا قادمًا من إسرائيل - فسيوصي التطبيق بعدم شرائه تلقائيًا.

وجاء في صفحة التطبيق في متجر تطبيقات Google شرحًا تعريفيًا آخر لاستخدامه لدعم الفكرة: "يسهل تطبيقنا مسح الرموز الشريطية والبحث عن المنتجات التي تظهر في قائمة المقاطعة، وهذا يجعل عملية الشراء أسهل بالنسبة لك ما عليك سوى مسح المنتج وسيقوم التطبيق بذلك، أعلمك إذا كان من علامة تجارية تفضل مقاطعتها."

وفي المقابل، أعرب الجانب الإقتصادي الإسرائيلي عن قلقه إزاء هذا التطبيق الذي سيساعد على انهيار الإقتصاد وتعطيل عجلة الإنتاج وغلق المصانع، والذي سيتسبب في كارثه إسرائيل لن تستطيع الصمود أمامها قريبًا.