النهار
الخميس 30 أبريل 2026 02:10 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضبط 102 ألف مخالفة مرورية متنوعة خلال 24 ساعة بروتوكول تعاون بين «هندسة المطرية» ومركز التدريب الإقليمي للموارد المائية لتطوير التدريب وبناء القدرات جهاز تنمية التجارة الداخلية يودع محمد عوض بحفل تكريم بمناسبة توليه رئاسة هيئة الاستثمار لأول مرة.. «عين شمس» توزع 50 جهاز «لاب توب ناطق» لذوي الإعاقة البصرية بحضور وزيرة التضامن التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي يستعد للمشاركة في فعاليات منتدى مصر للمسؤولية المجتمعية تفاصيل حفل افتتاح بطولة العالم لرفع الأثقال بالإسماعيلية السبت المقبل بعد الانسحاب من أوبك.. الإمارات تراجع عضويتها في المنظمات الدولية وتؤكد: لا ندرس انسحابات جديدة حاليًا وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي لعددٍ من المشروعات وأعمال التطوير بـ4 مدن في الصعيد كارجاس ترفع طاقة محطة المحمودية إلى 1800 م³/ساعة وخدمة 1300 سيارة يوميًا لتحسين كفاءة التموين الزمالك يختتم تدريباته اليوم استعدادًا للقاء القمة أمام الأهلي اليونسكو وvivo تمكنان الشباب بالسرد البصري في جامعة الإسكندرية شوبير: هذا اللاعب أفضل صفقة للأهلي هذا الموسم

عربي ودولي

من هو مروان عيسى القائد بالقسام الذي تحقق إسرائيل بمقتله؟

في الاطار مروان عيسي القائد بحماس المستهدف
في الاطار مروان عيسي القائد بحماس المستهدف

أعلن مجلس الحرب الإسرائيلي اليوم الجمعة أن مؤشرات اغتيال الرجل الثاني في كتائب القسام الجناح العسكري لحماس مروان عيسى في مخيم النصيرات تزداد لكنه أشار إلى أن لا تأكيد نهائيا بعد.
ويحاول الجيش الإسرائيلي تحديد ما إذا كان مروان عيسى نائب رئيس كتائب القسام الجناح العسكري للحركة قد قُتل فعلاً في غارة جوية استهدفته وسط قطاع غزة، ليلة السبت الماضي.

وقالت القناة 12 الإسرائيلية إنه "بعد ثلاثة أيام من الهجوم القوي غير المعتاد في مخيم النصيرات للاجئين وسط القطاع لا تزال إسرائيل لا تعرف على وجه اليقين ما إذا كان عيسى قد قُتل مع الأخذ بعين الاعتبار أن تأكيد تصفية أحد كبار أعضاء حماس قد يأتي على وجه التحديد من الفلسطينيين ومن حماس نفسها"في المقابل، لم تعلق حماس حتى الآن حول هذه التصريحات.
وعيسى هو أهم هدف يتم استهدافه منذ بداية الحرب، ويعدّ الرجل رقم 3 على قائمة المطلوبين الإسرائيلية في حماس، بعد محمد الضيف، قائد كتائب القسام، ويحيى السنوار، قائد حماس في غزة. أما الرقم 4 فكان صالح العاروري واغتالته إسرائيل فعلاً في لبنان وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو باغتيال الرقم 3 و2 و1 في "حماس" بعدما اغتالوا الرقم 4.
من هو مروان عيسى؟
ولد مروان عبد الكريم عيسى عام 1965 في مخيم البريج وسط قطاع غزة، نشأ وترعرع بالمخيم، وتلقى تعليمه في مدارس «الأونروا»، قبل أن يتلقى تعليمه الجامعي في الجامعة الإسلامية. كان رياضياً مميزاً وبرز في لعب كرة السلة في نادي خدمات المخيم وانتمى عيسى لجماعة الإخوان المسلمين في بدايات شبابه قبل فترة صغيرة من الإعلان عن تأسيس حركة حماس، التي انضم إليها لاحقاً واعتقل مرة واحدة من قبل إسرائيل عام 1987، وأفرج عنه عام 1993، وبقي يعاني من الملاحقة الإسرائيلية، ثم اعتقل عام 1997 من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وخرج من سجونها مع اندلاع انتفاضة الأقصى الثانية نهاية عام 2000.
وشارك في بدايات عمل كتائب القسام خلال سنوات الانتفاضة، وانخرط في عمليات التصدي للاقتحامات الإسرائيلية، واشترك في تنفيذ عمليات إطلاق نار وقذائف هاون وصواريخ تجاه المستوطنات التي كانت توجد داخل القطاع.

وتدرّج في العمل الدعوي والعسكري داخل حركة حماس وكتائب القسام، حتى أصبح شخصية عسكرية مرموقة، ثم عُين قائد لواء المنطقة الوسطى قبل أن يصبح عضواً في المجلس العسكري ثم أمين سر المجلس، حتى وصل إلى منصبه الحالي، نائباً لقائد القسام بعد اغتيال الرجل الثاني في الكتائب أحمد الجعبري عام 2012.
وكان عيسي الذي لا يحب الأضواء نشطاً بشكل كبير في أي محادثات متعلقة بصفقات تبادل الأسرى كما أنه لعب دوراً مهماً في التخطيط لعملية اختطاف الجندي جلعاد شاليط، وتنسيق عملية إخفائه ثم التفاوض حوله، وفق ما نقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت".

وتنسب المخابرات الإسرائيلية إلى عيسى أكثر من 50% من المسؤولية عن هجوم حماس الذي وقع في السابع من أكتوبر والتخطيط له.

وأكدت مصادر أن عيسى كان على علم بالخطة بشكل كامل، وكان حاضراً في الاجتماع الأخير الذي حدد نقطة الصفر، وعلى اتصال مباشر مع قادة وحدات النخبة الذين نفذوا الهجوم الأول في ذلك اليوم كما تشير التقديرات الاستخباراتية الإسرائيلية، الأخيرة إلى أن الهجوم ضد عيسى كان ناجحاً وأن حركة حماس تواجه صعوبات في معرفة نتائج العملية كما إسرائيل تماماً.