النهار
الأحد 1 نوفمبر 2026 04:42 مـ 20 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد صلاح على أعتاب الجنسية التركية.. ووسام رفيع المستوى ينتظر نجم طرابزون غسيل على سور الملعب.. طرافة في سموحة تثير استياء الأعضاء انهار عليهم الحفر.. وفاة 4 أشخاص إثر التنقيب عن الآثار أسفل بدرنكة في أسيوط رئيس جامعة الزقازيق يستقبل مفتي الجمهورية لبحث سُبل تعزيز التعاون المشترك خلال زيارة فضيلته لمناقشة رسالة دكتوراه بالجامعة ”كن مؤمنا” لبناء الوعي.. تدشين الأسبوع الـــ 26 للدعوة الإسلامية ببني سويف سكرتير عام الفيوم يعقد اجتماعاً مع الجهاز التنفيذي لمركز ومدينة أبشواي.. ويؤكد على تكثيف الجهود والانضباط عبدالناصر زيدان: وزير الرياضة يتحرك لحسم أزمة جمعية الزمالك العمومية وتعديل موعد انعقادها رئيس جامعة بنها يتفقد تدريب الطلاب على أحدث تقنيات زراعة الفراولة بمشتهر جهاز الإحصاء: نسبة انخفاض أعداد العاملين الأجانب في مصر عام 2025 محمد صلاح يقود هجوم طرابزون سبور أمام غازي عنتاب في الدوري التركي إيهاب الطاهر: كليات الطب الحكومية أُنشئت بأموال الشعب والأولوية للطلاب المصريين جامعة مصر للمعلوماتية تجمع 13 شريكًا من 7 دول لتطوير الذكاء الاصطناعي

منوعات

انطلق من القاهرة ..قصة مدفع الإفطار في رمضان وتاريخ ظهوره

لا تحلو أجواء ومظاهر الاحتفال بشهر رمضان الكريم ، دون سماع صوت مدفع الإفطار، والذي يعد واحدًا من أهم الطقوس الرمضانية المحببة لدى الجميع، حيث يرتبط لدى الكثيرين بذكريات ومواقف مختلفة، لاسيما في مرحلة الطفولة، وارتبط صوت المدفع في أذهان الناس بموعد الإفطار .
"مدفع الإفطار .... أضرب" كلمات تُسمع يتبعها صوت المدفع مدويًا مع حلول آذان صلاة المغرب في كل يوم من أيام شهر رمضان الكريم، ليكون إيذاناً بإنتهاء فترة الصوم لهذا اليوم، وتكسو الفرحة والبهجة وجوه الأطفال أثناء سماع انطلاق مدفع الإفطار مع آذان المغرب، ويرفع الكبار أكفهم بالدعاء وتناول الإفطار .
يتساءل الكثيرون عن قصة مدفع الإفطار في شهر رمضان وبداية ظهوره ، والذي ارتبط في أذهان العامة بموعد الإفطار والإمساك ، وتاريخ إنطلاق هذة العادة الرمضانية التي أحبها المصريون وارتبطوا بها، ونقلوها لعدة دول عربية أخرى، كما يتساءل العامة عن حكاية ارتباط مدفع الإفطار ب"الحاجة فاطمة" حتى كان يسمى سابقا ب"مدفع الحاجة الفاطمة " وفي هذا التقرير يذكر موقع "النهار " الروايات الواردة عن تاريخ وبداية ظهور مدفع إفطار رمضان وهي كالتالي:
مدفع رمضان والسلطان المملوكي خشقدم
تعددت الرويات والقصص حول بداية أستخدام مدفع الإفطار، واتفقت الروايات أن القاهرة كانت أول مدينة ينطلق فيها مدفع رمضان، وحسب الرواية الأولى، والتي قالت إنه عند غروب أول يوم من رمضان عام 865 هـ، أراد السلطان المملوكي خشقدم أن يجرب مدفعًا جديدًا وصل إليه، وقد صادف إطلاق المدفع وقت المغرب بالضبط، ظن الناس أن السلطان تعمد إطلاق المدفع لتنبيه الصائمين إلى أن موعد الإفطار قد حان، فخرجت جموع الأهالي إلى مقر الحكم تشكر السلطان على هذه التقليد الحسن الذي استحدثه، وعندما رأى السلطان سرورهم قرر المضي في إطلاق المدفع كل يوم إيذانًا بالإفطار ثم أضاف بعد ذلك مدفعي السحور والإمساك
رواية ارتباط مدفع الإفطار ب"الحاجة فاطمة"
وهناك رواية آخرى تُفيد بأن ظهور المدفع جاء عن طريق الصدفة، فلم تكن هناك نية مبيتة لاستخدامه لهذا الغرض على الإطلاق، حيث كان بعض الجنود في عهد الخديوي إسماعيل يقومون بتنظيف أحد المدافع، فانطلقت منه قذيفة دوت في سماء القاهرة، وتصادف أن كان ذلك وقت أذان المغرب في أحد أيام رمضان، فظن الناس أن الحكومة اتبعت تقليدًا جديدًا للإعلان عن موعد الإفطار، وصاروا يتحدثون بذلك، وعندما علمت الحاجة فاطمة ابنة الخديوي إسماعيل بما حدث، أعجبتها الفكرة وطلبت من الخديوي إصدار فرمان بأن يجعل من إطلاق المدفع عادة رمضانية جديدة وعرف وقتها باسم مدفع الحاجة فاطمة، وأصبح من الأشياء الأساسية التى يتم إطلاقها فى السحور والإفطار والأعياد الرسمية.
مدفع الإفطار وقلعة صلاح الدين الأيوبي
وفي الرواية الثالثة، قيل أن محمد علي باشا والى مصر ، استورد مجموعة مدافع، أحدها من ألمانيا،في إطار خططه لتحديث الجيش، ونصبه هذا المدفع فوق قلعته، فانطلقت أول طلقة وقت أذان المغرب في شهر رمضان، فارتبط صوته في أذهان العامة بإفطار وسحور رمضان، وكان مكانه في قلعة صلاح الدين الأيوبي، ليطلق قذيفة وقت السحور، وأخرى وقت الإفطار؛ ومنذ ذلك الحين أصبح المدفع من أهم مظاهر الاحتفال بالشهر الكريم.

موضوعات متعلقة