النهار
السبت 31 يناير 2026 09:56 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس النائب البطريركي للروم الكاثوليك بمصر يختتم الأربعين ساعة سجود أمام القربان المقدس من أجل السلام طاقم تحكيم مصري لمباراة زامبيا وغانا في تصفيات الأمم الأفريقية لكرة الصالات يوسف شامل يتوج ببرونزية كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين بالقاهرة البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية يشارك بفاعليات معرض القاهرة للكتاب بلوحات لفرقة رضا الأستعراضية أحمد العوضي: الجمهور هيتفاجئ بدُرّة في مسلسل «علي كلاي» انضمام نور محمود لأبطال مسلسل «اللون الأزرق» النيابة العامة تحيل 31 متهمًا إلى محكمة الجنح في واقعتَي تعريض أطفال مدرستين للخطر

توك شو

وائل الفشني: أحمد سعد ابن بلد جدع وشريف مدكور انسان مخلص

أكد المنشد والمطرب وائل الفشني على أنه مر بالعديد من المحطات خلال مشواره مع الفن والانشاد ، مشيرا إلى أنه عمل في بداية حياته نقاش وقهوجي وواجه صعوبات كثيرة الا انه لم ييأس مطلقا وكان لديه ايمان قوي بأن الله سيقف معه.

وأضاف انه تعرض وهو طفل صغير لموقف كوميدي لا يمكن أن ينساه مطلقا، وذلك أثناء حضوره مولد السيد البدوي بمدينة طنطا ، حيث تعرض ل "علقة" غير مقصودة بعد ان تصاعدت مشاجرة بين بعض الاشخاص، وكان هو الضحية، ولكن هذا لم يمنعه مطلقا عن زيارات ال البيت طوال عمره.


وأوضح الفشني خلال لقائه ببرنامج. "حواديت الناس" للإعلامية يمني بدراوي علي الشمس ان هناك محطة مهمة في حياته، حينما يذكرها لابد أن يعترف بالجميل للفنان احمد سعد، مؤكدا أنه وقف بجانبه وقفة الراجل الجدع ابن البلد، وكذلك الإعلامي شريف مدكور الذي لا يقل في إخلاصه عن احمد سعد.

وأشار الفشني إلى أنه يعتبر مدينة بني سويف مسقط رأسه هى بلد الكرم والطيبة، وفيها ستنا حرية من ال البيت قائلا : "أنا اتعلمت من الحضرة والتصوف خاصة أن بداياتي كانت مع الإيقاع الذي أحبه كثيرا، وكان عمري وقتها ٤ سنوات".

واختتم الفشني أن الشيخ النقشبندي لم يأتي له مثيل في الانشاد، حتي وان تواجد من يقال له ولكن لم يكن مثله ضاربا مثلا بحوت الصعيد الشيخ ياسين التهامي.