النهار
الأربعاء 18 مارس 2026 12:52 صـ 28 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قبل افتتاحه التجريبي.. «مسرح مصر» يستعد للانطلاق من عماد الدين بدعم وزيرة الثقافة وزيرة الثقافة تنعى هالة فؤاد ومحمد سليمان: خسارة فادحة لرمزين من رموز الفكر والإبداع في مصر بالصور ...«تعليم القاهرة» تعلن نتائج مسابقة الذكاء الاصطناعي وتكرّم الفائزين محافظ أسيوط يوجه برفع درجة الاستعداد لمواجهة حالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية محافظ الدقهلية يكرم 80 من الفائزين من حفظة القرآن الكريم إفطار رمضاني يجمع رئيس جامعة المنوفية بطلاب المدن الجامعية والوافدين في أجواء من الألفة والتواصل رئيس جامعة المنصورة يشارك نقابة العاملين الإفطار ويؤكد: الجهاز الإداري ركيزة رئيسية للتطوير المؤسسي وجودة الخدمات إيران تؤكد مقتل علي لاريجاني وقائد قوات ”الباسيج” غلام رضا سليماني ضربة قوية للأسواق.. ضبط 5.5 طن لحوم ودهون فاسدة في حملة مكبرة بالخانكة بدر عبد العاطي يطمئن الشعب المصري على الدعم المطلق لدول الخليج.. وشرشر يتساءل: هل تستخدم أمريكا وإسرائيل ورقة الدين بين السنة والشيعة؟ د. محمود الخرابشة: الحرب الإيرانية تكشف ارتباطها بمستقبل النفوذ في الشرق الأوسط نيكولاس ويليامز مسؤول سابق في الناتو: أوروبا تعمل على تفادي الانخراط في الحرب الإيرانية

توك شو

وائل الفشني: أحمد سعد ابن بلد جدع وشريف مدكور انسان مخلص

أكد المنشد والمطرب وائل الفشني على أنه مر بالعديد من المحطات خلال مشواره مع الفن والانشاد ، مشيرا إلى أنه عمل في بداية حياته نقاش وقهوجي وواجه صعوبات كثيرة الا انه لم ييأس مطلقا وكان لديه ايمان قوي بأن الله سيقف معه.

وأضاف انه تعرض وهو طفل صغير لموقف كوميدي لا يمكن أن ينساه مطلقا، وذلك أثناء حضوره مولد السيد البدوي بمدينة طنطا ، حيث تعرض ل "علقة" غير مقصودة بعد ان تصاعدت مشاجرة بين بعض الاشخاص، وكان هو الضحية، ولكن هذا لم يمنعه مطلقا عن زيارات ال البيت طوال عمره.


وأوضح الفشني خلال لقائه ببرنامج. "حواديت الناس" للإعلامية يمني بدراوي علي الشمس ان هناك محطة مهمة في حياته، حينما يذكرها لابد أن يعترف بالجميل للفنان احمد سعد، مؤكدا أنه وقف بجانبه وقفة الراجل الجدع ابن البلد، وكذلك الإعلامي شريف مدكور الذي لا يقل في إخلاصه عن احمد سعد.

وأشار الفشني إلى أنه يعتبر مدينة بني سويف مسقط رأسه هى بلد الكرم والطيبة، وفيها ستنا حرية من ال البيت قائلا : "أنا اتعلمت من الحضرة والتصوف خاصة أن بداياتي كانت مع الإيقاع الذي أحبه كثيرا، وكان عمري وقتها ٤ سنوات".

واختتم الفشني أن الشيخ النقشبندي لم يأتي له مثيل في الانشاد، حتي وان تواجد من يقال له ولكن لم يكن مثله ضاربا مثلا بحوت الصعيد الشيخ ياسين التهامي.