النهار
الأربعاء 17 يونيو 2026 01:15 صـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شراكة استراتيجية بين جمعية التقدم و”ITIDA” لإطلاق برنامج عالمي لتأهيل الشباب من ذوي التنوع العصبي للعمل في قطاع التكنولوجيا جدل واسع حول مستشفى الشاطبي بعد منشور لطبيبة امتياز.. وتدخل رسمي للتحقيق النائب عماد الغنيمي يتقدم بطلب إحاطة بشأن الأوضاع الإدارية والطبية داخل مستشفى الشاطبي مونديال الرعب؟ أحداث صادمة تضرب معسكرات المنتخبات المشاركة بكأس العالم 2026 300 مليار دولار على الطاولة.. صندوق استثماري ضخم لتحفيز اتفاق نووي بين واشنطن وطهران استغاثة عاجلة لمديرية أمن القاهرة لاستعادة هاتف مسروق بمدينة نصر.. وتتبع الجهاز يكشف انتقاله إلى الإسكندرية 1.27تريليون دولار.. ثروة ماسك تتجاوز إمبراطورية بافيت في 24 ساعة فقط الداخلية تضبط 3 أشخاص صوروا فيديو ساخر من داخل زاوية بالمنصورة يتضمن الدعوة لمنع السيدات من استخدام الهواتف المحمولة مواقف وتصريحات لافته في قمة مجموعة دول السبع.. ماذا حدث؟ كانت عايزة ”تنظف” البيت على حساب غيرها.. سقوط سارقة السجادة قبل ما تفرشها بتنتقم من ابوه.. الإعدام لربة منزل بتهمة قتل طفل فى الإسماعيلية أسود × أسود .. الداخلية تعلن عن ضبط أتوبيس ”الساعة 12” بعد تداوال مقاطع فيديو لتداوله في شوارع القاهرة المملوك لأحدي الشركات...

توك شو

وائل الفشني: أحمد سعد ابن بلد جدع وشريف مدكور انسان مخلص

أكد المنشد والمطرب وائل الفشني على أنه مر بالعديد من المحطات خلال مشواره مع الفن والانشاد ، مشيرا إلى أنه عمل في بداية حياته نقاش وقهوجي وواجه صعوبات كثيرة الا انه لم ييأس مطلقا وكان لديه ايمان قوي بأن الله سيقف معه.

وأضاف انه تعرض وهو طفل صغير لموقف كوميدي لا يمكن أن ينساه مطلقا، وذلك أثناء حضوره مولد السيد البدوي بمدينة طنطا ، حيث تعرض ل "علقة" غير مقصودة بعد ان تصاعدت مشاجرة بين بعض الاشخاص، وكان هو الضحية، ولكن هذا لم يمنعه مطلقا عن زيارات ال البيت طوال عمره.


وأوضح الفشني خلال لقائه ببرنامج. "حواديت الناس" للإعلامية يمني بدراوي علي الشمس ان هناك محطة مهمة في حياته، حينما يذكرها لابد أن يعترف بالجميل للفنان احمد سعد، مؤكدا أنه وقف بجانبه وقفة الراجل الجدع ابن البلد، وكذلك الإعلامي شريف مدكور الذي لا يقل في إخلاصه عن احمد سعد.

وأشار الفشني إلى أنه يعتبر مدينة بني سويف مسقط رأسه هى بلد الكرم والطيبة، وفيها ستنا حرية من ال البيت قائلا : "أنا اتعلمت من الحضرة والتصوف خاصة أن بداياتي كانت مع الإيقاع الذي أحبه كثيرا، وكان عمري وقتها ٤ سنوات".

واختتم الفشني أن الشيخ النقشبندي لم يأتي له مثيل في الانشاد، حتي وان تواجد من يقال له ولكن لم يكن مثله ضاربا مثلا بحوت الصعيد الشيخ ياسين التهامي.