الإثنين 22 أبريل 2024 03:55 مـ 13 شوال 1445 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير السياحة والآثار يعقد اجتماعاً لاستعراض مستجدات الخطة التنفيذية لتحسين التجربة السياحية في مصر وضمان تلقي الزائر السائح لما وعد به من... المؤبد لصنايعى وكهربائى لتكوينهم تشكيل عصابى للإتجار في المواد المخدرة وحيازتهم أسلحة نارية بالقليوبية الشرقية : متابعات يومية لأنشطة الجهاز التنفيذى لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين سنابل الخير تزين حقول محافظة الشرقية كان بينام على الأرض بسبب الغضروف.. محمود سعد يكشف تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة صلاح السعدني ”بيطري الشرقية ”ينظم ندوة عن (التأمين الشخصى على الماشية مظلة آمان للمربى الصغير) الشرقية: 100 مليون جنيه لأعمال التغطية والرصف مصرف اكوه تأجيل محاكمة 5 سائقين لخطفهم شخص وتعذيبه حتى الموت بشبرا الخيمة لمايو المقبل السبت.. مناقشة جديدة لكتاب ”أنا وانت وعائلتك” بمكتبة مصر العامة بالدقي تصدير 1043 حاوية عبر ميناء الإسكندرية خلال 24 ساعة ”أعمال المباني في علوم الهندسة ” محاضرة بمكتبة الإسكندرية بعد تأجيل عرضه.. قرار جديد بشأن مسلسل «220 يوم» بطولة كريم فهمي

عربي ودولي

ابو الغيط يؤكد اهمية اعداد الاستراتيجية العربية للشباب والسلام والامن تمهيدا لرفعها لقمة البحرين في مايو المقبل

اكد الامين العام لجامعة الدول العربية احمد ابو الغيط على ضرورة الانتهاء من إعداد الاستراتيجية العربية للشباب والسلام والأمن، والتي اعتمدها مجلس الشباب والرياضة العرب في دورته الاستثنائية بتاريخ 19/9/2023، وهي الوثيقة الأولى من نوعها على المستويات الإقليمية، حيث تم وضعها لتكون خارطة طريق لتنفيذ أجندة الشباب والسلام والأمن وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة في المنطقة العربية .، موضحا انه سيتم رفع هذه الاستراتيجية للقمة العربية المقبلة في البحرين لاعتمادها.

جاء ذلك خلال كلمته امام الدورة ال47 لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب الذي انطلقت أعماله اليوم برئاسة الأردن .
وقال ابو الغيط : إننا جميعاً نتابع بحزن وغضب شديدين العدوان الإسرائيلي المتواصل على أهلنا في قطاع غزة ... خلال أربعة أشهر من المذابح الوحشية ... قتل الاحتلال من الأطفال والصحافيين والعاملين بالأمم المتحدة ما يفوق أعداد ما قُتلوا في أي نزاع آخر معاصر.
لا يكشف ذلك فقط عن وحشية الاحتلال ... وتجاوزه لأبسط مبادئ الإنسانية والأخلاق ، وإنما يكشف أيضاً عن أزمة ضمير كبرى يعانيها المجتمع الدولي، وبخاصة الدول التي تتبنى مبادئ حقوق الإنسان وترفع لواءها ، ثم نراها اليوم لا تكتفي بالصمت والعجز عن وقف هذا العدوان ... وإنما تبادر إلى دعم الجلاد – بلا خجل ومن دون أي اعتبار للضحايا.
هؤلاء الضحايا يمثل الشباب والأطفال أغلبيتهم الكاسحة ... لأن فلسطين، وغزة بالتحديد، مجتمع شاب ... وأيضاً لأن الاحتلال لا يعترف بقوانين الحرب، ولا يلقي بالاً للقانون الدولي الإنساني ... ويجد في النهاية – وللأسف الشديد – من يمنحه الغطاء السياسي، والضوء الأخضر ليواصل العدوان ... هكذا وقف الفيتو الأمريكي، مرة بعد مرة، حائلاً دون استصدار قرار من مجلس الأمن بوقف فوري – دائم وليس مؤقتاً – لإطلاق النار.
وتابع ابو الغيط: لقد فقد أطفال غزة وشبابها كل شيء في هذه المحرقة ... فقدوا البيت الآمن ... والمدرسة ... والمستشفى ... فقدوا كل ما هو حقٌ لهم في هذه السن من تعليم ورياضة وتثقيف ... وكأن الاحتلال – بفعله هذا – يسعى للقضاء على المستقبل بتقويض دعائم المجتمع ... وتحطيم قواه النابضة والواعدة ... ممثلة في الشباب والأطفال.
وعلى الرغم من ذلك، آثر هؤلاء الشباب الصمود والتمسك بحقهم في الحياة ... ولقد شاهد العالم عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي كيف قاموا، ومنهم أطباء وكوادر طبية ودفاع مدني ومتطوعين، بأدوار بطولية على مدار شهور تَجلت في عمليات الإنقاذ والإغاثة ومساعدة النازحين ... ولا ننسى ما قام به الشباب من المصورين والصحفيين والإعلاميين في تغطية الأحداث وتوثيقها ونشرها للعالم رغم كل المخاطر المحيطة بهم .
وشدد ابو الغيط على أن التاريخ سيُخلد قوة وبسالة الشباب الفلسطيني وإيمانه بعدالة قضيته ، مضيفا: انني على ثقة من أن جيلاً جديداً سيخرج من رحم هذه الأزمة أشد إيماناً بالقضية وبالمستقبل ، ودورنا ومسئوليتنا – في كافة مؤسسات العمل العربي المشترك – أن نحتضن هذا الجيل ونعزز صموده ونساعده على اجتياز هذه المحنة إلى المستقبل الذي لا يمكن أن يقدر الاحتلال – مهما بلغ من الجبروت والبطش – على حرمان أبناء فلسطين منه.
واكد ابو الغيط ان الصدمات التي عاشها العالم بسبب تداعيات جائحة كوفيد-19 ومن بعدها من أزمات،فرضت المزيد من التحديات والأعباء الاقتصادية والاجتماعية على الشباب من الأجيال الجديدة في مختلف أنحاء العالم، ولا سيما في البلدان النامية، وخلقت شعوراً عاماً بعدم الاستقرار وانعدام الأمان والخوف من المستقبل.
وإن مثل هذه الأزمات العالمية تتطلب من كافة الجهات المعنية بالشباب التعامل السريع والمرن مع احتياجاتهم المتزايدة والمتغيرة... في التعليم والتدريب والتوظيف، وغير ذلك من المناحي مثل الثقافة والرياضة .
مضيفا: قد لَمست مدى حرص مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب على تحديث وتطوير جدول أعماله بشكل مستمر ليتناسب مع احتياجات الشباب العربي ويواكب قضايا الساعة في مجالات العمل الشبابي والرياضي.
وأشيد في هذا الصدد بما قام به المجلس من أنشطة شبابية متنوعة التي تهدف إلى تنمية مهارات وبناء قدرات الشباب العربي وتعزيز ثقافة التفاهم والحوار لديهم، وترتكز حول القضايا المُلحة مثل السلام والأمن، والتنمية المستدامة، والتمكين الاقتصادي والاجتماعي، واحتياجات سوق العمل، وريادة الأعمال ... بالإضافة إلى عدد من القضايا والموضوعات التي تصدرت الأجندة الدولية مؤخراً، ومن بينها تغير المناخ، والأمن الغذائي، والذكاء الاصطناعي.
وأشير هنا على نحو خاص إلى الانتهاء من إعداد الاستراتيجية العربية للشباب والسلام والأمن، والتي اعتمدها المجلس في دورته الاستثنائية بتاريخ 19/9/2023، وهي الوثيقة الأولى من نوعها على المستويات الإقليمية، حيث تم وضعها لتكون خارطة طريق لتنفيذ أجندة الشباب والسلام والأمن وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة في المنطقة العربية حيث سيرفع المجلس الاستراتيجية المشار إليها للقمة العربية القادمة في البحرين لاعتمادها.
وفيما يخص العمل العربي المشترك في مجال الرياضة، فإنني أُثمن كافة الجهود التي يبذلها مجلسكم الموقر للنهوض بقطاع الرياضة والتربية البدنية وتطوير التنشئة الرياضية، والتهيئة لأسلوب الحياة الصحي في مجتمعاتنا العربية ... خاصة وأنه يركز اهتمامه على أوجه المجال الرياضي المختلفة مثل إعداد القيادات الرياضية، ورياضة المرأة، ورياضة ذوي الاحتياجات الخاصة، وإعداد الأبطال الرياضيين العرب ... وكلها مجالات يستفيد منها الشباب العربي في أي مكان، وبغض النظر عما إذا كانوا أبطالاً رياضيين أو مجرد ممارسين للرياضة ... وقد تابعت باهتمام فعاليات دورة الألعاب الرياضية العربية الخامسة عشر التي أقيمت بنجاح بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية في عام 2023، وذلك بعد انقطاع دام لمدة 12 سنة ... وأرى أن هذا التقليد المهم ينبغي أن يستمر ... فهو يغرس في الشباب العربي روح المنافسة الشريفة ... والانتماء الأصيل للأوطان تحت المظلة العربية الجامعة