النهار
الإثنين 25 مايو 2026 10:36 صـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تجديد الثقة في الدكتور أمير التلواني مديرًا تنفيذيًا للرعاية الصحية لمدة عام جديد وزير الدولة للإعلام خلال لقائه برؤساء تحرير الصحف والمجلات القومية: حتى اليوم الصحافة المصرية هي الأعرق والأكثر تأثيرًا المنتخب الوطني يواصل استعداداته لمواجهة روسيا الودية:- عازفة الناي ”سينام أوغلو” بين الأهرامات وخان الخليلي.. رحلة موسيقية في ذاكرة عازفة تركية حرب إيران تضع أمريكا في مأزق اقتصادي غير مسبوق.. صحفية «فايننشال تايمز» تكشف التفاصيل مجلس نقابة الإعلاميين يعتمد قرارات جديدة بشأن الإسكان والقيد وضبط المشهد الإعلامي تارا عماد: قصيت شعري لأول مرة في حياتي بسبب 7Dogs.. وكنت بتمرن يوميًا على الأكشن في السعودية باسم سمرة يكشف سبب حبه لـ مونيكا بيلوتشي: قمر ومعلق لها لوحة كبيرة في بيتي البابا تواضروس في رسائل عيد الأضحى: دعم كامل للدولة وتقدير لدور المؤسسات الوطنية نقابة الإعلاميين تُحكم السيطرة على المشهد الإعلامي.. قرارات جديدة للإسكان والقيد ومحاسبة المخالفين في عيد الأضحى.. البابا تواضروس الثاني يجدد دعم الكنيسة للدولة ويهنئ رئيسي النواب والشيوخ كريم فهمي يعترف لأول مرة: حطمت منزل والدتي بعد زواجها.. ونادم على هذا التصرف

فن

محمد الحلو عن أزمة حفله مع علي الحجار: المايسترو عايزني أغني من طبقة نسائية

محمد الحلو
محمد الحلو

علق الفنان محمد الحلو على أزمة مشاركته في حفل عيد الحب مع الفنان علي الحجار، ضمن حفلات مشروع 100 سنة غنا، وذلك في دار الأوبرا المصرية، حيث كان من المقرر مشاركته بالأمس في الحفل.

وقال محمد الحلو خلال مقطع فيديو نشره نجله حماده الحلو عبر حسابه على فيسبوك: المفروض كنت مع حفلة أخويا وحبيبي وصديق عمري أستاذ علي الحجار بس أنا روحت واكتشفت إن الأغنية اللي هغنيها هي أغنية لا مش أنا اللي أبكي للأستاذ محمد عبد الوهاب، فلقيت طبقة غير طبقتي، واطية جدًا طبقة نسائية.

وأضاف محمد الحلو: فلما كلمت المايسترو هشام جبر قالي أنا واخدها من الأستاذ عبد الوهاب، فعرفت إنه مش مظبوط وأنا آسف، أنا مش موجود، وقعدت لحد الساعة 1 بالليل مستني ينقلوا الطبقة يزودوها طبقة “دُون” وقالوا لا مش هنقدر نشتغل تاني.

وأختتم الحلو: وأنا مقدرش أشتغل من غير بروفة، وكانوا عايزين يعملوا بروفة بكره أو ميعملوش، مش أنا ده، أنا آسف جدًا، آسف للفنان الكبير المدرسة علي الحجار.