النهار
الأحد 15 مارس 2026 04:39 مـ 26 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لجنة الدراما بالأعلى للإعلام تثمّن إشادة الرئيس السيسي بالدراما المصرية وتؤكد ضرورة مواصلة التطوير والإبداع ملاحظات على مشروع لائحة القيد بنقابة الصحفيين.. أبو السعود محمد يدعو لنقاش أوسع داخل الجمعية العمومية بيان موحد لوزراء الإعلام العرب يدين الاعتداءات الإيرانية ويحذر من الشائعات وإثارة الفتن بين الشعوب «سكاي أبوظبي» تستحوذ على 75 فدانًا بالتجمع السادس تمهيدًا لإطلاق مشروع متكامل في 2026 ”الأعلى للإعلام” يستدعي لجلسة الغد الممثل القانوني لقناة ”الزمالك” الإسكندرية لتوزيع الكهرباء ترفع حالة الطوارئ خلا تقلب الأحوال الجوية الأجهزة الأمنية تضبط شخص لاتهامه بالتحرش بفتاة بالإسكندرية هواوي تعيد تعريف الابتكار في MWC 2026 وتطلق جيلًا جديدًا من التجارب الذكية محافظ الشرقية يصدر قرارات تأديبية بحق 35 موظفاً ارتفاع هجمات برمجيات طروادة المصرفية على الهواتف الذكية بنسبة 56% خلال عام 2025 رئيس جامعة المنوفية يدعم انطلاق طلاب الصيدلة نحو التميز المهني ”جائزة الراوي” تعلن رعاية بنك قناة السويس لنسختها الثانية دعمًا للشباب المبدع

المحافظات

السلام لكى يا مريم.. مطران بورسعيد يشهد نزول الزيت من صورة العدرا للعام الـ34 على التوالي


شهد الأنبا تادرس مطران محافظة بورسعيد وضواحيها نزول زيت المبارك من صورة السيدة مريم العذراء منذ قليل وذلك للعام الـ 34 على التوالي دون انقطاع بكنيسه الأنبا بيشوي بمحافظه بورسعيد، وذلك في في مشهد ينتظره الأخوة المسيحيين كل عام في شهر فبراير

وتوافد الأخوة المسيحيون من محافظة بورسعيد والمحافظات الأخرى لحضور مباركة الأنبا تادرس مطران محافظة بورسعيد وضواحيها لنزول الزيت من الصوره للعام 34 على التوالي.


وتعتبر كنيسة الأنبا بيشوي بمحافظة بورسعيد هي الكنيسه الوحيدة على العالم التى تتميز باستمرار نزول فيها الزيت المبارك من صورة السيدة مريم العذراء لمدة 34 عام على التوالي دون انقطاع، و يتبارك الأخوة المسيحيين بذلك الزيت .



وصلى الأنبا تادرس مطران محافظه بورسعيد والكهنة وشعب الكنيسة صلاة شكر لنزول الزيت، كما أكد الانبا تادرس خلال كلمته بعد الصلاة أن نزول الزيت من صورة السيدة مريم العذراء كل تلك السنوات دليل بأن بورسعيد بوجه خاص ومصر بوجه عام ستظل مباركه وستظل في عنايه الله الى أبد الدهر .

و عقب ذلك توجه الأنبا تادرس والكهنة وجميع الاخوه المسيحيين الى المكان المخصص لصوره السيدة مريم العذراء، وقاموا بترديد تمجيد خاص بالسيده مريم العذراء وتوجيه لها الشكر، مؤكدين بأنها ستظل على أمد الدهر رمزا للمحبه وسلام والنقاء ، وذلك وسط أجواء من الفرحة والزغاريد خلال نزول الزيت من الصورة.